الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 18 الى الاية 20

وَيَعْبُدُونَ مöن دُونö اللّهö مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَِؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عöندَ اللّهö قُلْ أَتُنَبّöئُونَ اللّهَ بöمَا لاَ يَعْلَمُ فöي السَّمَاوَاتö وَلاَ فöي الأَرْضö سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرöكُونَ (18) وَمَا كَانَ النَّاسُ إöلاَّ أُمَّةً وَاحöدَةً فَاخْتَلَفُواْ وَلَوْلاَ كَلöمَةñ سَبَقَتْ مöن رَّبّöكَ لَقُضöيَ بَيْنَهُمْ فöيمَا فöيهö يَخْتَلöفُونَ (19) وَيَقُولُونَ لَوْلاَ أُنزöلَ عَلَيْهö آيَةñ مّöن رَّبّöهö فَقُلْ إöنَّمَا الْغَيْبُ لöلّهö فَانْتَظöرُواْ إöنّöي مَعَكُم مّöنَ الْمُنتَظöرöينَ (20)

أبدله من تلقاء نفسي , إن أتبع إلا ما يوحى إلي , إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . قل:لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به , فقد لبثت فيكم عمرا من قبله . أفلا تعقلون ? فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ? إنه لا يفلح المجرمون). .

(ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ; ويقولون:هؤلاء شفعاؤنا عند الله . قل:أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ? سبحانه وتعالى عما يشركون . وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا , ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون . ويقولون:لولا أنزل عليه آية من ربه , فقل:إنما الغيب لله , فانتظروا إني معكم من المنتظرين).

هكذا كان عملهم بعد الاستخلاف , وهكذا كان سلوكهم مع الرسول !!!

(وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا:ائت بقرآن غير هذا أو بدله). .

وهو طلب عجيب لا يصدر عن جد , إنما يصدر عن عبث وهزل ; وعن جهل كذلك بوظيفة هذا القرآن وجدية تنزيله . وهو طلب لا يطلبه إلا الذين لا يظنون أنهم سيلقون الله !

إن هذا القرآن دستور حياة شامل , منسق بحيث يفي بمطالب هذه البشرية في حياتها الفردية والجماعية ,

ويهديها إلى طريق الكمال في حياة الأرض بقدر ما تطيق , ثم إلى الحياة الأخرى في نهاية المطاف . ومن يدرك القرآن على حقيقته لا يخطر له أن يطلب سواه , أو يطلب تبديل بعض أجزائه .

وأغلب الظن أن أولئك الذين لا يتوقعون لقاء الله ; كانوا يحسبون المسألة مسألة مهارة , ويأخذونها مأخذ المباريات في أسواق العرب في الجاهلية . فما على محمد أن يقبل التحدي ويؤلف قرآنا آخر , أو يؤلف جزءا مكان جزء ?!

قال:ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي . إن أتبع إلا ما يوحى إلي . إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم . .

إنها ليست لعبة لاعب ولا مهارة شاعر . إنما هو الدستور الشامل الصادر من مدبر الكون كله , وخالق الإنسان وهو أعلم بما يصلحه . فما يكون للرسول أن يبدله من تلقاء نفسه . وإن هو إلا مبلغ متبع للوحي الذي يأتيه . وكل تبديل فيه معصية وراءها عذاب يوم عظيم .

(قل:لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به . فقد لبثت فيكم عمرا من قبله . أفلا تعقلون ?).

إنه وحي من الله , وتبليغه لكم أمر من الله كذلك . ولو شاء الله ألا أتلوه عليكم ما تلوته , ولو شاء الله ألا يعلمكم به ما أعلمكم . فالأمر كله لله في نزول هذا القرآن وفي تبليغه للناس . قل لهم هذا . وقل لهم:إنك لبثت فيهم عمرا كاملا من قبل الرسالة . أربعين سنة . فلم تحدثهم بشيء من هذا القرآن . لأنك لم تكن تملكه . لم يكن قد أوحي إليك . ولو كان في استطاعتك عمل مثله أو أجزاء منه فما الذي أقعدك عمرا كاملا ?

ألا إنه الوحي الذي لا تملك من أمره شيئا إلا البلاغ . .

وقل لهم:ما كان لي أن أفتري على الله الكذب , وأن أقول:إنه أوحي إلي إلا بالحق . فليس هنالك ما هو أشد ظلما ممن يفتري على الله أو من يكذب بآيات الله:

(فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته ?). .وأنا أنهاكم عن ثانية الجريمتين , وهي التكذيب بآيات الله , فلا أرتكب أولاهما ولا أكذب على الله:

(إنه لا يفلح المجرمون). .

ويستمر السياق يعرض ما فعلوه وما قالوه بعد استخلافهم في الأرض . غير هذا الهزل في طلب قرآن جديد . .

ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم , ويقولون:هؤلاء شفعاؤنا عند الله , قل:أتنبؤن الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ? سبحانه وتعالى عما يشركون .

والنفس حين تنحرف لا تقف عند حد من السخف . وهذه الأرباب المتعددة التي يعبدونها لا تملك لهم ضررا ولا نفعا , ولكنهم يظنونها تشفع لهم عند الله:

ويقولون:هؤلاء شفعاؤنا عند الله . .

(قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض ?). .

فالله سبحانه لا يعلم أن هناك من يشفع عنده مما تزعمون ! فهل تعلمون أنتم ما لا يعلمه الله وتنبئونه بما لا يعلم له وجودا في السماوات ولا في الأرض ?!

إنه أسلوب ساخر يليق بهذا السخف الذي يلجون فيه . يعقبه التنزيه لله عما لا يليق بجلاله مما يدعون:

(سبحانه وتعالى عما يشركون).

وقبل أن يمضي في عرض ما قالوه وما فعلوه , يعقب على هذا الشرك , بأنه عارض . والفطرة في أصلها كانت على التوحيد , ثم جد الخلاف بعد حين:

(وما كان الناس إلا أمة واحدة فاختلفوا). .

وقد اقتضت مشيئة الله أن يمهلهم جميعا إلى أجل يستوفونه , وسبقت كلمته بذلك فنفذت لحكمة يريدها:

(ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم فيما فيه يختلفون).

وبعد هذا التعقيب يمضي في الاستعراض لما يقول المستخلفون:

(ويقولون:لولا أنزل عليه آية من ربه ! فقل:إنما الغيب لله , فانتظروا إني معكم من المنتظرين). .

فكل الآيات التي يحتويها هذا الكتاب العظيم المعجز لا تكفيهم . وكل آيات الله المبثوثة في تضاعيف الكون لا تكفيهم . وهم يقترحون خارقة كخوارق الرسل في الأمم قبلهم . غير مدركين طبيعة الرسالة المحمدية . وطبيعة معجزتها . فهي ليست معجزة وقتية تنتهي بمشاهدة جيل , إنما هي المعجزة الدائمة التي تخاطب القلب والعقل في جيل بعد جيل .

ويوجه الله رسوله أن يحيلهم على الله الذي يعلم ما في غيبه , ويقدر إن كان سيبرز لهم خارقة أو لا يبرز:

(فقل:إنما الغيب لله . فانتظروا إني معكم من المنتظرين). .

وهو جواب في طيه الإمهال وفي طيه التهديد . . وفي طيه بعد ذلك بيان حدود العبودية في جانب الألوهية . فإن محمدا [ ص ] وهو أعظم الأنبياء المرسلين , لا يملك من أمر الغيب شيئا , فالغيب كله لله . ولا يملك من أمر الناس شيئا , فأمرهم موكول إلى الله . . وهكذا يتحدد مقام العبودية في جانب مقام الألوهية , ويخط خط بارز فاصل بين الحقيقتين لا شبهة بعده ولا ريبة . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca