الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 67 الى الاية 67

هُوَ الَّذöي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لöتَسْكُنُواْ فöيهö وَالنَّهَارَ مُبْصöراً إöنَّ فöي ذَلöكَ لآيَاتٍ لّöقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (67)

ثم لفتة إلى بعض مجالي القدرة في المشاهد الكونية التي يغفل عنها الناس بالتكرار:

(هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصراً . إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون). .

والمالك للحركة وللسكون , الذي يجعل الليل ليسكن فيه الناس , ويجعل النهار مبصراً يقود الناس فيتحركون ! ويبصرهم فيبصرون . . ممسك بمقاليد الحركة والسكون , قادر على الناس , قادر على حماية أوليائه من الناس . ورسوله - [ ص ] - في مقدمة أوليائه . ومن معه من المؤمنين . .

(إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون). .

يسمعون فيتدبرون ما يسمعون .

والمنهج القرآني يستخدم المشاهد الكونية كثيراً في معرض الحديث عن قضية الألوهية والعبودية . ذلك أن هذا الكون بوجوده وبمشاهده شاهد ناطق للفطرة لا تملك لمنطقة رداً . كذلك يخاطب الناس بما في علاقتهم بهذا الكون من تناسق . وهم يجدون هذا في حياتهم فعلاً .

فهذا الليل الذي يسكنون فيه , وهذا النهار الذي يبصرون به , هما ظاهرتان كونيتان شديدتا الاتصال بحياتهم . وتناسق هذه الظواهر الكونية مع حياة الناس يحسونه هم - ولو لم يتعمقوا في البحث و "العلم" .

ذلك أن فطرتهم الداخلية تفهم عن هذا الكون لغته الخفية !

وهكذا لم يكن البشر في عماية عن لغة الكون حتى جاءتهم "العلوم الحديثة ! " لقد كانوا يفهمون هذه اللغة بكينونتهم كلها . ومن ثم خاطبهم بها العليم الخبير منذ تلك القرون . وهي لغة متجددة بتجدد المعرفة , وكلما ارتقى الناس في المعرفة كانوا أقدر على فهمها , متى تفتحت قلوبهم بالإيمان ونظرت بنور اللّه في هذه الآفاق !

والافتراء على اللّه بالشركاء يكون بنسبة ولد للّه - سبحانه - وقد كان مشركو العرب يزعمون أن الملائكة بنات اللّه .

الدرس التاسع:68 - 70 تكذيب المشركين في إشراكهم بالله

وختام هذا الدرس جولة مع هذا النوع من الشرك والافتراء تبدأ بالحجة في الدنيا وتنتهي بالعذاب في الآخرة على طريقة القرآن:

(قالوا:اتخذ اللّه ولداً , سبحانه هو الغني , له ما في السماوات وما في الأرض , إن عندكم من سلطان بهذا , أتقولون على اللّه ما لا تعلمون ? قل:إن الذين يفترون على اللّه الكذب لا يفلحون . متاع في الدنيا ثم إلينا مرجعهم , ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون). .

وعقيدة أن للّه - سبحانه - ولداً , عيقدة ساذجة , منشؤها قصور في التصور , يعجز عن إدراك الفارق الهائل بين الطبيعة الإلهية الأزلية الباقية , والطبيعة البشرية المخلوقة الفانية ; والقصور كذلك عن إدراك حكمة السنة التي جرت بتوالد أبناء الفناء , وهو التكملة الطبيعية لما فيهم من نقص وقصور لا يكونان للّه .

فالبشر يموتون , والحياة باقية إلى أجل معلوم , فإلى أن ينقضي هذا الأجل فحكمة الخالق تقتضي امتداد البشر , والولد وسيلة لهذا الامتداد .

والبشر يهرمون ويشيخون فيضعفون . والولد تعويض عن القوة الشائخة بقوة فتية , تؤدي دورها في عمارة الأرض - كما شاء اللّه - وتعين الضعفاء والشيوخ على بقية الحياة .

والبشر يكافحون فيما يحيط بهم , ويكافحون أعداءهم من الحيوان والناس . فهم في حاجة إلى التساند ,

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca