الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

يونس

من الاية 74 الى الاية 77

ثُمَّ بَعَثْنَا مöن بَعْدöهö رُسُلاً إöلَى قَوْمöهöمْ فَجَآؤُوهُم بöالْبَيّöنَاتö فَمَا كَانُواْ لöيُؤْمöنُواْ بöمَا كَذَّبُواْ بöهö مöن قَبْلُ كَذَلöكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلوبö الْمُعْتَدöينَ (74) ثُمَّ بَعَثْنَا مöن بَعْدöهöم مُّوسَى وَهَارُونَ إöلَى فöرْعَوْنَ وَمَلَئöهö بöآيَاتöنَا فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْماً مُّجْرöمöينَ (75) فَلَمَّا جَاءهُمُ الْحَقُّ مöنْ عöندöنَا قَالُواْ إöنَّ هَِذَا لَسöحْرñ مُّبöينñ (76) قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لöلْحَقّö لَمَّا جَاءكُمْ أَسöحْرñ هَِذَا وَلاَ يُفْلöحُ السَّاحöرُونَ (77)

وهنا يكشف الملأ عن حقيقة الدوافع التي تصدهم عن التسليم بآيات اللّه:

(قالوا:أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا , وتكون لكما الكبرياء في الأرض ? وما نحن لكما بمؤمنين). .

وإذن فهو الخوف من تحطيم معتقداتهم الموروثة , التي يقوم عليها نظامهم السياسي والاقتصادي . وهو الخوف على السلطان في الأرض , هذا السلطان الذي يستمدونه من خرافات عقائدهم الموروثة .

إنها العلة القديمة الجديدة , التي تدفع بالطغاة إلى مقاومة الدعوات , وانتحال شتى المعاذير , ورمي الدعاة بأشنع التهم , والفجور في مقاومة الدعوات والدعاة . . إنها هي "الكبرياء في الأرض" وما تقوم عليه من معتقدات باطلة يحرص المتجبرون على بقائها متحجرة في قلوب الجماهير , بكل ما فيها من زيف , وبكل ما فيها من فساد , وبكل ما فيها من أوهام وخرافات . لأن تفتح القلوب للعقيدة الصحيحة , واستنارة العقول بالنور الجديد , خطر على القيم الموروثة , وخطر على مكانة الطغاة ورهبتهم في قلوب الجماهير , وخطر على القواعد التي تقوم عليها هذه الرهبة وتستند . إنها الخوف على السلطان القائم على الأوهام والأصنام ! وعلى تعبيد الناس لأرباب من دون اللّه . . ودعوة الإسلام - على أيدي الرسل جميعاً - إنما تستهدف تقرير ربوبية اللّه وحده للعالمين ; وتنحية الأرباب الزائفة التي تغتصب حقوق الألوهية وخصائصها , وتزاولها في حياة الناس . وما كانت هذه الأرباب المستخفة للجماهير لتدع كلمة الحق والهدى تصل إلى هذه الجماهير . ما كانت لتدع الإعلان العام الذي يحمله الإسلام بربوبية اللّه وحده للعالمين وتحرير رقاب البشر من العبودية للعباد . .

ما كانت لتدع هذا الإعلان العام يصل إلى الجماهير ; وهي تعلم أنه إعلان بالثورة على ربوبيتهم , والانقلاب على سلطانهم , والانقضاض على ملكهم , والانطلاق إلى فضاء الحرية الكريمة اللائقة بالإنسان !

إنها هي هي العلة القديمة الجديدة كلما قام من يدعو إلى اللّه رب العالمين !

وما كان رجال من أذكياء قريش مثلاً ليخطئوا إدراك ما في رسالة محمد - [ ص ] - من صدق وسمو , وما في عقيدة الشرك من تهافت وفساد . ولكنهم كانوا يخشون على مكانتهم الموروثة , القائمة على ما في تلك العقيدة من خرافات وتقاليد . كما خشي الملأ من قوم فرعون على سلطانهم في الأرض , فقالوا متبجحين:

وما نحن لك بمؤمنين !

الدرس الرابع:79 - 82 المباراة بين موسى والسحرة وإيمانهم

وتعلق فرعون وملؤه بحكاية السحر , وأرادوا - في أغلب الظن - أن يغرقوا الجماهير بها , بأن يعقدوا حلقة للسحرة يتحدون بها موسى وما معه من آيات تشبه السحر في ظاهرها , ليخرجوا منها في النهاية بأن موسى ليس إلا ساحراً ماهراً . وبذلك ينتهي الخطر الذي يخشونه على معتقداتهم الموروثة , وعلى سلطانهم في الأرض , وهو الأساس . . ونرجح أن هذه كانت الدوافع الحقيقية لمهرجان السحرة , بعدما أفصح القوم عن شعورهم بالخطر الحقيقي الذي يتوقعونه:

(وقال فرعون:ائتوني بكل ساحر عليم . فلما جاء السحرة قال لهم موسى:ألقوا ما أنتم ملقون . فلما ألقوا قال موسى:ما جئتم به السحر , إن اللّه سيبطله , إن اللّه لا يصلح عمل المفسدين , ويحق اللّه الحق بكلماته ولو كره المجرمون). .

ونلاحظ هنا اختصاراً في موقف المباراة , لأن نهايته هي المقصودة . وفي قولة موسى: (ما جئتم به السحر). . رد على تهمة السحر التي وجهت إليه . فالسحر هو هذا الذي يصنعه هؤلاء , لأنه ليس أكثر من تخييل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca