الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لبيك اللهم لبيك ..
الكاتب: السيد محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

لبيك اللهم لبيك ..

لبيك اللهم لبيك .. لبيك لا شريك لك لبيك .. إن الحمد والنعمة لك والملك .. لا شريك لك .. رأيت فيها كلمات رائعة .. رأيت فيها هى إسلام وإستسلام .. رأيت وهج الحياة .. هى طريق كاملة هى حياة .. هى إستجابة متكررة لخالق عظيم رحيم .. لبيك إستسلاماً وخضوعاً وإنقياداً لك يارب .. هى تلخص لكل ما في الفريضة من معانٍ ودلالات .. هى تلبية واستجابة لنداء الخليل إبراهيم عليه السلام :- ( وَأَذّöنْ فöي النَّاسö بöالْحَجّö يَأْتُوكَ رöجَالًا وَعَلَى كُلّö ضَامöرٍ يَأْتöينَ مöنْ كُلّö فَجٍّ عَمöيقٍ ) .. فكانت إجابة البشر من مشارق الأرض ومغاربها طلباً لمرضات الله واستجابة لندائه ..

__________________________________________
انظر معى فضلها ..
وقد ورد فى فضل التلبية أجر عظيم :-

- سئل النبي صلى الله عليه وسلم :- أي الحج أفضل ؟ .. قال :- العج والثج  .. رواه الترمذي .. ويقول الإمام ابن قدامة رحمه الله فى كتابه المغنى حول هذا :- ( ومعنى العج :- رفع الصوت بالتلبية .. والثج: إسالة الدماء بالذبح والنحر... )

- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما من مسلم يلبي إلا لبى من عن يمينه أو عن شماله من حجر أو شجر أو مدر ، حتى تنقطع الأرض من هاهنا وهاهنا ) رواه الترمذي

- وقال رسول الله  صلى الله عليه وسلم :- ( ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر º فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد ) رواه أحمد ..

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال والتلبية)) رواه الترمذي ..

- وقال النبي صلى الله عليه وسلم  :- ( ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط إلا بُشّöرَ  ، قيل يا رسول الله :- بالجنة ؟  .. قال :- نعم   ) رواه الطبراني ..

__________________________________________
من كلام الإمام ابن القيم ..

‏وكتب الحافظ شمس الدين ابن القيم رحمه الله عن كلمات التلبية بأنها قواعد عظيمة وفوائد جليلة ..

وقال :- ( أنها تتضمن الخضوع والذل , أي خضوعاً بعد خضوع .. أنا ملب بين يديك , أي خاضع ذليل ) ‏..

وقال :- ( أنها مشتملة على الحمد لله الذي هو من أحب ما يتقرب به العبد إلى الله , وأول من يدعى إلى الجنة أهله , وهو فاتحة الصلاة وخاتمتها  ) ‏..

وقال :- ( أنها مشتملة على الاعتراف بأن الملك كله لله وحده , فلا ملك على الحقيقة لغيره  ) ..

__________________________________________
كتبوا فى معانى التلبية ..

وقد وجدت كتابات رائعة فى معانى التلبية نقلت لحضراتكم منها :-

كتب الأستاذ الكبير مصطفى مشهور :- ( التلبية وما تحمل ألفاظها من معاني الاستجابة لداعي الله وما فيها من تنزيه عن الشرك وأن الحمد له وحده والنعمة والملك له وحده ، ثم إن تكرارها باللسان وإنشغال القلب بها فيه تأكيد وتثبيت لمعاني الإيمان والتوحيد والشعور بفضل الله وفقرنا إليه ) ..

وكتب الأخ الحبيب الدكتور خالد أبو شادي :- ( ومعنى التلبية :- إجابة نداء الله عز وجل على الفور مع كمال المحبة والانقياد، وتكرار كلمة ( لبيك) وَعدñ منك لربك بطاعة بعد طاعة وشهادة منك على نفسك بإجابة بعد إجابة ، فَارْجُ الله أن تكون صادقا في دعواك ، واخْشَ أن تكون غير ذلك فيقال لك : لا لبيك ولا سعديك )

__________________________________________
يفهمون المعنى الحقيقى لها ..

ولقد كان سلفنا الصالح يعيش مع هذا النداء الرباني بكل جوارحههم ويستشعرون أثناء ترديده ما فيه من معاني ودلالات ، يستشعرون العظمة التى فيه .. فبها يقدمون على عبادة يرجون من خالقهم قبولها ويخافون من ردها .. تراهم تتغير ألوانهم ، وترتعد فرائصهم خوفاً ووجلاً من عدم القبول.

- كان أنس بن مالك رضي الله عنه إذا أحرم لم يتكلم في شيء من أمر الدنيا حتى يتحلل من إحرامه.

- وقال سُفيان بن عُيينَة :- حَجَّ عليُّ بن الحسين فلما أَحْرَم واسْتَوتْ به راحلته اصْفَرَّ لَونُه وانْتَفَضَ ووَقَعَتْ عليه الرَّعْدَة ولم يستطع أن يُلَبّöي ، فقيل له :- لöمَ لا تُلَبّöي ؟ .. فقال :- أخشى أن يُقال لي :- لا لبيك ولا سعديك ، فلمَّا لَبَّى غُشöي عليه ووَقَع من على راحلته فلم يزل يَعتَرöيه ذلك حتى قضى حجَّه .

- وكان شريح رحمه الله إذا أحرم كأنه حيّة صماء من كثرة الصمت والتأمل والإطراق لله عز وجل

- ولما حَجَّ جعفر الصادق أراد أن يُلبّöي فتغيَّر وجهه ، فقيل له :- مَا لك يا حفيد بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟  .. فقال :- أريد أن أُلَبّöي وأخاف أن أسمع غير الجواب.

-----------

بقلم : محمود القلعاوى *

 
* مستشار اجتماعى وتربوى على شبكة الإنترنت .
www.elkal3ya.com
 
 
 
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

استووا .. 
الشيوخ الثلاث .. 
البعيدُ عن ربه .. 
تعرفت عليه من خلال الإنترنت .. 
سلاحنا الذى نغفل عنه .. 
جرثومة قاتلة .. 
دور المرأة فى اليوم التاريخى .. 
زوجى لا يحب الرومانسية .. 
المارد بداخلك ..  
أُحب الشتاء .. 
نظرة إسلامية على ذوى الإحتياجات الخاصة 
كلماتى إلى المتهمة .. 
هاجر مدرسة التضحية .. 
وقفات مع الحج ..  
مع هاجر الأم .. 
هاجر الزوجة المؤمنة .. 
دعوة لبلسم الهموم .. 
لحظة رائعة ..  
فارس أحلامى لا يصلى بالمسجد .. 
مدرسة العباقرة 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca