الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الخطيب ودوره في المجتمع
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الخطيب ودوره في المجتمع

الخطيب الداعية من أهم أركان المجتمع ، به يعرف الناس الخير من الشر ، والصواب من الخطأ ، وهو إمامهم في الصلاة ، ومعلمهم أمور دينهم ، يفصل بينهم وقت الخلاف ، ويتحاكمون إليه في كل أمورهم ، يبثون إليه مشاكلهم وهمومهم ، فهو كالأب الحنون ، والصاحب الصدوق ، والطبيب الذي يداوي أمراض وعلل النفوس ، فهل يعقل أن المجتمع تبرز فيه أحداث جسام ، والداعية يكون بعيداً عن هذه الأحداث ؟ ! ، الناس تنتظر من الخطيب الكثير ، فمن يبين لهم كيف يتعاملون مع هذه الأحداث ، ويرشدهم إلى دورهم فيها ؟ ، ومن الذي يقدر على معالجة هذه الأمور إلا الداعية الخطيب ؟

لا يخفى على إخواننا من الدعاة ما تمر به الأمة الآن من عداوة صريحة ، لم تعد خافية على أحد ، تظهر صباح مساء بوجوهها النكدة ، وألسنتها الكاذبة ، تصرح بهذه العداوة ، وتبديها بعد طول غياب ، بعدما اطمأنت أن المسلمين قد باتوا في سبات عميق ، قد غفلوا عن قضيتهم ، وغفلوا عن دورهم المنوط بهم .

الخطيب الداعية له أدوار كثيرة تجاه الأحداث التي تحدث في مجتمعه ومن أهم هذه الأدوار :

القراءة العميقة والفهم الدقيق  .

فقراءة الخطيب الداعية ليست كأي قراءة ، فهي قراءة الفهم والتدبر ، والوقوف على كل جزئية ، فهو يتعلم لنفسه ولغيره ، يستوعب الموضوع من كل جوانبه ، يتعرف على كل تفاصيله º وكيف لا ! وهو المرشد الأول للناس ، والمفسر والمبين لهم كل ما تحمله الأحداث من نفع أو ضر ، أو فوائد ومنافع وأضرار º ولذلك فهو دائماً يتطلع إلى الأحداث ، يقرأ الصحف والمجلات ، يستمع إلى الفضائيات ، يُصْغöي ذهنه إلى أهل الخبرة والرأي من الفقهاء في كل مجال ، حتى يخرج بالنظرة الشرعية في الأمور ، فيحسم الأمر للناس ، بعدما بلغ الجهد منه كل مبلغ ، وبذل من التعب والمشقة من وقته وجهده ، فهو المخرج الوحيد لفهم الأحداث مهما تعددت الرؤى والأفكار ، ومهما تعددت الألسنة والأبواق .

الهمة العالية  .

فرب همة أحيت أمة ، وهل يستطيع أن يعيش الخطيب الداعية بدون هذه الهمة ؟ ، فهذه الهمة هي التي تحي القلوب بعد مماتها ، وتوقظ الغافلين بعد نومهم ، وتأخذ بيد هذه الأمة إلى الخير والمجد والنصر المنشود .

أخي الخطيب الداعية : ما أحلى أن نعيش مع سير العلماء العاملين ، والخطباء المخلصين ! ، والذين أحيوا هذه الأمة في تاريخها الطويل ، فها هو العز بن عبد السلام الذي ربَّى على يديه قائدا من قوَّاد المسلمين ، والذي فتح الله به بلاد المسلمين وأعادها إلى الحياة من جديد ، عندما قهر قطز التتار ، وها هو آق شمس الدين ، الذي خرَّج للمسلمين محمد الفاتح ، الذي فتح الله به القسطنطينية ، وأيده الله ببشارة النبي – صلى الله عليه وسلم - ، وهاهو صلاح الدين الأيوبي ، الذي طهّر بلاد الإسلام من الصليبين المغتصبين ، وهل هذا كله تم إلا بفضل العلماء المخلصين ، والفقهاء الربانيين ، الذين حملوا مشاعل الهداية في هذا الكون ، والذين أحيوا الأمة بهممهم العالية ونفوسهم السامقة ، ومحاربتهم للطغيان والظلم في كل مكان .

الأمل سلاح العلماء .

هذه الأمة التي تعرضت للتخريب والظلم والطغيان منذ عشرات السنين تحتاج إلى الأمل بعدما سلبه منها أعداؤها ، والذين أثقلوها بروح الهزيمة والقنوط ، وروح اليأس من العودة إلى القيادة والريادة من جديد º وذلك بفعل الضربات المتتالية لهذه الأمة من محاربة في الأرزاق والأقوات ، ومن سلب للحرية والطمأنينة والأمن ، ببث قيم السلبية والإتكالية والنفعية وحب الذات ، من بث روح اليأس من التغيير º حيث ظن كثير من الناس بعد موت أحدهم أنهم لا يموتون ، وأنهم على أجسادنا جاثمون ، هذا الوضع يحتاج من العلماء إلى بث روح الأمل في هذه الأمة ، وإلى إعادة قراءة القرآن من جديد º لنستخرج منه الدروس والعبر .

 
حسام العيسوي إبراهيم
h_sneed79@yahoo.com
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca