الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: محاولات تجميل إسرائيلية
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

محاولات تجميل إسرائيلية

تدعي إسرائيل أنها واحة الديمقراطية في الشرق الأوسط، وأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في المنطقة، فهي نسيجñ منفرد، ومثالñ متميز، وحالة نادرة بين دول المنطقة، لذا يجب على المجتمع الدولي ودول الاتحاد الأوروبي أن يثقوا بها، وبنظامها الديمقراطي، وباستقرار الحكم فيها، والتداول السلمي للسلطة بين أحزابها، إذ لا احتكار للسلطة، ولا تزييف في الانتخابات، ولا رشوة أو شراء للأصوات، ولا بلطجية ولا مقاولي أصوات، ولا محاولاتñ لتعديل الدستور واللوائح والأنظمة الانتخابية للاستئثار بالسلطة، والتفرد بها، وعدم التنازل عنها، فوجوه الحكم فيها يتغيرون ويتبدلون، ويستقيلون ويقالون، ورموز السلطة فيها تحت القانون ويخضعون له، فيتقدمون للمحاكمة والمساءلة، ويخضعون للتحقيق والاستجواب أمام الشرطة، ويمثلون أمام القضاء وفي المحاكم، وتصدر بحقهم أحكامñ وعقوبات، ويشهد ضدهم مواطنون ومسؤولون، وتقدم ضدهم شواهدñ وأدلة إدانة واتهام، ويبحثون كغيرهم عن محامين للدفاع عنهم، ومحاولة تبرئتهم، فلا يقوون على رشوة القضاء، أو تزوير الشواهد أو إخفاء القرائن، فيستسلمون لحكم الشارع، والرأي العام.

وتدعي إسرائيل أنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي ترعى وتحفظ حقوق الإنسان، وتلتزم العهود والمواثيق الدولية، وشرائع حقوق الإنسان الأرضية والسماوية، ففيها يتمتع المواطن بكامل حقوقه المدنية والدستورية، فلا تغولñ عليه، ولا مصادرة لحقوقه، ولا قيد على حريته، ولا كبت لرأيه ووجهة نظره، ولا عقاب له على مواقفه وولاءاته السياسية، ولا محاولات للتضييق عليه في رزقه وعمله، بل ضمانñ لرفاهيته، وحرصñ على توفير مستلزمات عيشه وحياته، والتزامñ برعايته مسناً ومتوفى، نفقة في الصحة، وضمان في المرض، ومساهمة في تحمل الأعباء، ومشاركة في المصائب والمحن، والتزامñ بأمن المواطن وسلامته، وحرصñ على حياته ومصالحه، وملاحقةñ أمينة لكل من يهدد حياة مواطنيها ويعرضها للخطر، أو يعتدي على مصالحهم ممتلكاتهم، بل تمتد الرعاية لمواطنيهم في سفرهم وخلال رحلاتهم إلى أي مكانٍ في الدنيا، تحذيراً وحراسة ومرافقة، وضماناً للأمن والسلامة.

وتدعي إسرائيل أنها الدولة الوحيدة في المنطقة التي تتمتع بالاستقرار والهدوء الداخلي، فلا مشاكل ولا اضطرابات، ولا مظاهراتñ ولا اعتصامات، ولا محاولاتñ محمومة لاسقاط الحكومة، ولا تشويه لها في الداخل والخارج، ولا معارضة ترتبط بأجندةٍ خارجية، وتلتزم بتوجيهاتٍ أجنبية، ولا انتقاداتñ لأداء الشرطة والأجهزة الأمنية، إذ لا سجون ولا معتقلات، ولا مراكز تحقيق ومقرات توقيف، ولا تعذيب ولا اعتقالاتñ سياسية، ولا إهانة لكرامة الإنسان، ولا إهدار لحقوقه ومكتسباته، ولا شبح ولا تعليق، ولا ضرب ولا نفخ ولا كهرباء، ولا أفران ولا براداتٍ ولا زنازين انفرادية، ولا أقبية أشبه بالقبور والكبسولات، بل رضىً عن الأجهزة الأمنية الساهرة على حياة المواطن، واعجابñ بأداء الشرطة التي تتفانى في خدمة الشعب، وتسهر على راحته، وتعمل كل شئ لضمان أمنه وعدم ضياع حقه.

تحاول إسرائيل من خلال وسائل إعلامها أن تظهر الجانب المشرق من صورتها، وهو الذي يتعلق بمواطنيها وسير الحياة فيها، وهي صورةñ زائفة، ومظاهر منافقة، ومحاولاتñ جادة ومقصودة لذر الرماد في العيون، وإيهام المجتمع الدولي وخداعه، بأن هذه هي الصورة الحقيقية لدولتهم، وأنها تختلف عن كل دول الجوار، وأنها الأحق بالبقاء دون غيرها، ولكنها تخفي الجانب الحقيقي الآخر، الذي يعبر بصدقٍ عن حقيقتها، ويكشف عن صورتها، ويظهر طبيعتها العدوانية البشعة، المتنافية مع الحضارة والديمقراطية وحقوق الإنسان، والذي كشفته ممارساتها العنصرية ضد العديد من المواطنين الغربيين الذين أبدوا تعاطفاً مع الفلسطينيين، وتضامنوا معهم في المطالبة بحقوقهم وأرضهم، والتي برزت كذلك في اعتداءاتها الوحشية على قافلة الحرية التركية وقتلت عدداً من المتضامنين الأتراك، وهي الصورة التي أصبحت تتضح بصورةٍ أكبر يوماً بعد آخر، وتكشف بقوةٍ عن صورة إسرائيل لدى العالم، إذ أن جنودها وجرافاتها قد قتلوا وسحلوا العديد من مواطني ورعايا الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.

العالم كله أصبح يعرف الصورة الحقيقة لإسرائيل، وأنها ليست واحةً للديمقراطية، ولا مثالاً للعدالة، ولا نموذجاً للدولة العصرية، بل هي دولةñ عنصرية إرهابية، تمارس إرهاب الدولة بأبشع صوره، فهي أقرب ما تكون إلى صورة النظام العنصري البغيض الذي كان سائداً وحاكماً في جنوب أفريقيا، وهي تشبه الوافدين البيض من وراء البحار إلى القارة الأمريكية الذين عملوا على إبادة الهنود الحمر والاستيلاء على أرضهم وحقوقهم وممتلكاتهم، فهي ترتكب الجرائم الموصوفة دولياً بحق المواطنين الفلسطينيين، وتنتهك حقوقهم، وتصادر ممتلكاتهم وأرضهم، وتقتل شبابهم ورجالهم ونساءهم، وتعتقل الآلاف منهم، ولا تبالي بقوانين حقوق الإنسان، والشرائع الدولية، فصورة إسرائيل وهي تحرس مستوطنيها الذين يهاجمون البيوت الفلسطينية، وتطردهم من مساكنهم، وتلقي بأمتعتهم الشخصية خارجها، وتحتلها وتقيم فيها مكانهم، وصورتها وهي تبني جدارَ الفصل العنصري، الذي يقسم البيوت الفلسطينية، ويحول دون التلاميذ ومدارسهم، والعمال ومعاملهم، والمزارعين وحقولهم، هي الصورة الحقيقة لكيانهم، الصورة التي تتنافى وتتناقض مع الديمقراطية.

ولكن أليس من حق إسرائيل أن تفخر على جيرانها بأنها الدولة الديمقراطية التي تهتم بمواطنيها، وتسهر على راحتهم وأمنهم وسلامتهم، فنحن الذين نعطي إسرائيل الحق بالتميز، ونعطيها الذريعة بالتظاهر، ونمنحها الفرصة لتكذب وتنافق وتدعي، رغم أن الصورة الداخلية التي تدعيها صورةñ كاذبة وزائفة، فحجم الخلافات بينهم كبير، ومدى التناقض بين سكانهم أكبر من أن تطويه سياسة حكوماتهم، فهم كعهدهم في كل العصور، مختلفون متباينون متشاكسون، منافقون طماعون ماديون ربويون، قذرون وسخون، لا يحبون الخير لبعضهم ولا لأنفسهم، ولكننا نمنحهم الفرصة لأن يخفوا عيوبهم، ويظهروا ما يعتقد الآخرون عندهم أنه يلمع، فنحن أولى منها بالحفاظ على كرامة مواطنينا، وضمان حقوقهم وأمنهم وسلامتهم، وضمان تمتعهم بكل حقوقهم في المواطنة الكاملة، ليكون لهم رأي وصوتñ مسموع، فلا تفتح لهم السجون، ولا تبنى لهم المعتقلات، ولا يحرمون الحرية لأنهم يجهرون بصوتهم، ويطالبون بحقوقهم، فلو قدر لنا أن نعبر عن حقيقتنا، وعن موروثاتنا الحضارية، فسنكون نحن الصورة الديمقراطية الأنقى، والصفحة الحضارية الأكثر عراقةٍ وحداثة، ولن يكون بإمكان إسرائيل بعد ذلك أن تدعي وتكذب، وتفتخر وتتباهى، وسنكون أقرب إلى تحقيق أهدافنا، واستعادة حقوقنا، وفرض احترامنا على الآخرين، ونكون نحن المثال المحتذى، والنموذج المميز، وسنكون أقدر على الحوار والنقاش واللقاء والاتفاق والتفاهم والتحالف والإئتلاف.

 

دمشق في 18/2/2011

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

حماسñ والجهاد وحدةñ أو اندماج 
تونس تفتح أبوابها لهنية وحماس 
رياح التغيير الفلسطينية 
تركيا الحضن الدافئ للشعب الفلسطيني 
حاجة غزة إلى قبة فولاذية 
حماس لا تفاوض ولا تعترف 
حدود الدولة الفلسطينية بين الدوحة والقاهرة 
عزة الأحرار وذل العبيد 
الانتساب إلى فلسطين بالدم 
لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار 
عمان تتراجع عن استقبال مشعل 
الحنين إلى سنوات الانتفاضة 
خدعة المقاومة الشعبية 
الحركات الإسلامية وفتنة الحكم 
حزب العدالة والتنمية يحمل الأمانة 
الشعب يريد إذلال ليبرمان 
الأردن يعيد ترتيب أوراقه الفلسطينية 
حركة وول ستريت تتحالف مع الفلسطينيين 
عرفات الشهيد يهزأ من شارون القعيد 
خيبة أمل العرب في البوسنة والهرسك 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca