الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: البقاء لمعسكري المقاومة والممانعة
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

البقاء لمعسكري المقاومة والممانعة

لا يملك المراهنون على الولايات المتحدة الأمريكية، والمؤمنون بالتسوية مع إسرائيل، إلا أن يقولوا "لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، و"إنَّا لله وإنا إليه راجعون"، مترحمين على إخوانهم الذين سقطوا، ولسان حالهم يقول "سلام عليكم دار قومٍ خائنين، أنتم السابقون ونحن اللاحقون"، فما أصابكم سيصيبنا، وما لحق بكم سيدركنا، وما حل بكم سيكون مصيرنا، وقد قالوا الصدق إذ أنطقهم الحق جل شأنه، فقد آن أوان رحيلهم، وجاء الوقت الذي فيه يتنازلون بمحض إرادتهم، أو رغماً عنهم عن سدة الحكم، فلا مكان لهم بين أمةٍ مجاهدة، وشعوبٍ مقاومة، وأحفاد رجالٍ صنعوا التاريخ، وقبضوا بأيدهم على نواصي المجد، وكان لهم في التاريخ صفحاتñ ناصعة، ومعاركñ خالدة، وجولاتñ قاهرة ضد المغتصبين والمحتلين والمستعمرين، ولكنهم أبوا إلا أن يكونوا عبيداً تابعين، صغاراً خاضعين، أذلةً متسولين، قد ارتضوا أن يكونوا عزلاً من من كل قوة، مخصيين بلا رجولة، ديوثين لا يغارون، يعرفون الحق ويحيدون عنه، ويميزون الباطل ويتمسكون به، وقد تنكبوا لشعوبهم وأمتهم، تاركين كل أسباب المنعة الأصيلة، ليبحثوا عنها عند كل المعادين لأمتنا، والمتآمرين عليها، ظانين أن الأمن عندهم، والمستقبل بأيديهم، والسلامة في التمسح بهم، والتمسك بأذيالهم، واللهاث وراءهم.

قد خسر كل الذين تخلوا عن خيارات أمتهم، وتنكبوا لإرادة شعوبهم، وآثروا أن يعادوا أبناء وطنهم، فزجوا بهم في السجون والمعتقلات، وعلقوا كثيراً منهم على أعواد المشانق، أو قتلوهم في الميادين وفي زنازينهم الضيقة، وفق أحكامٍ باطلة، بعد أن قتلوا الكثير منهم غدراً وغيلةً وخفية بأيديهم وأيدي غيرهم، في أرضهم وفي المنافي، وقد ظنوا أنهم يعيشون في الزمن الإسرائيلي، وفي الحقبة الأمريكية، التي يضل كل من يتخلى عنها، ويضيع كل من يرفض الانصياع لها، ويفقد المستقبل كل من لا يركن إليها، فصدقوا أن الزمن قد أصبح أمريكياً، وأن سفينة النجاة أمريكية، وأن ربانها إسرائيل، فأسرعوا الخطى لخطب ودها، وكسب رضاها، ففتحوا لها أبواب عواصم بلادهم، وبنوا لهم فيها سفاراتٍ وملحقياتٍ وممثلياتٍ، كانت تجسسية وتخريبية أكثر مما كانت دبلوماسية، وسهلوا دخولهم إلى بلادهم بحجة التجارة والسياحة، وحاربوا كل صوتٍ ارتفع معارضاً وجودهم، ومتخوفاً من دخولهم بلادنا، فأسكتوا الأصوات المعارضة، وحاربوا الجهود المقاومة، وخلقوا أبواقاً تشيد بهم، وتدافع عن سياستهم، وتبشر كل السالكين معهم، والمؤمنين بنهجهم، أن المستقبل لهم، وقد قالوا لأنفسهم طوبى لمن سبق وطبع، وهنيئاً لم سبق وقبَّل، والويل والثبور لمن عارض ورفض، والموت والقتل لمن قاوم وانتفض.

قد نسي هؤلاء الحكام أنهم يعادون مشاعر وعقيدة أمتهم عندما يتحالفون مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية ضد مصالح شعوبهم، فهذه الأمة أبيةñ عزيزة، ترفض أن ترهن قراراتها لعدوها، وترفض أن يكون ثمن خبزها من عزتها وكرامتها، فهي تقبل الموت دون أن تأكل بثدييها، وترحب بالجوع إن كان عزيزاً، وترفض أن تتنازل عن حقوقها وأرضها مقابل لقمة عيش أو كسرة خبز تنالها بذلٍ وخنوع، ويخطئ هؤلاء القادة المتهافتون عندما يظنون أن شعوبهم ثارت من أجل مطالب معيشية، أو حاجاتٍ إنسانية، أو رغبةً منهم في المشاركة في الحكم، وإن كانت هذه المطالب وغيرها حاجة حقيقية لكل الشعوب الحرة، وإنما كانت ثورتهم ضد حكامهم الذي رضوا الدنية، وقبلوا بالمهانة، وسلموا بالعيش الذليل في ظل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، فشعوبنا العربية قد تسكت عن كثيرٍ من حقوقها المدنية، وقد تتنازل عن بعض امتيازاتها، مقابل أن تحافظ بلادها على ثوابتها القومية، وألا تتنازل عن شئٍ من قيمها الوطنية في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لهذا السبب عجلت بعض الشعوب العربية بإسقاط أنظمتها، ورحيل قياداتها، وهو ذات المصير الذي ينتظر كل الأنظمة التي تهاوت عقيدتها القومية تجاه إسرائيل، وأصبحت ترى أن مصالحها هي مع الكيان الصهيوني وليست مع شعوبها وقواه الحية.

أما الأنظمة والحكومات العربية التي لم يأت بعد دورها على أجندة الثورات الشعبية، فإنها قادرة على حماية نفسها، والبقاء في مناصبها، والحفاظ على أنظمتها، وتجاوز الثورة الشعبية التي أضحت قدراً، إن هي تصالحت مع شعوبها، وصدقت في شعاراتها، وأعلنت أنها متمسكة بخيارات أمتها تجاه إسرائيل، فالموقف القومي المعادي والمقاوم لإسرائيل هو طود النجاة، وسبيل الفوز، وسر البقاء، وهو ليس منجاة للحكام والأنظمة فقط، بل إن صدق النوايا تجاه المقاومة والممانعة يحمي أصحابها من كل زلل، ويخرجهم من كل أزمة، ويخلق لهم جنوداً أخفياء ومعلنين ليدافعوا عنهم، فشعوبنا العربية تريد أنظمةً مقاومة، وحكوماتٍ ممانعة، وقياداتٍ مقاتلة، وليكن في علم الأنظمة العربية المتبقية، أن شعوبنا العربية كلها تكره إسرائيل، ولا تسعى للتسوية معها، ولا تقبل بمصافحتها، ولا ترحبُ بأي صهيونيٍ يطأ أرضها، ويدنس ترابها، وترفض التطبيع، وتدعو إلى المقاطعة، فهذه هي مفاهيم شعوبنا العربية، وإليها تتطلع، وهي مفاتيح النجاة، فمن سلك هذا الطريق نجا، ومن ركب في سفينة المقاومة وصل، أما من ظن أن أمريكيا وإسرائيل ستحميه، وأنه إن آوى إليهما فإنهما سيعصمونه من الغرق والهلاك فإنه واهم، ويخدع نفسه، ويمنى نفسه بما لن يكون، فلا عاصم لأحدٍ من الحكام العرب اليوم من ثورة شعوبهم، إلا الإنتقال إلى معسكر الممانعة، والإنتساب إلى جبهة المقاومة.

عظم الله أجرنا فيمن ارتحل من أنظمتنا العربية، وأثابنا عن صبرنا عليها خير الجزاء، وجزى الله الثائرين عن أمتنا خيراً، وأسكن شهداءهم الفردوس الأعلى، وعوضنا الله خيراً من الأنظمة البائدة، وأبدلنا خيراً منهم، وأصدق منهم، وأقرب إلى شعوبهم منهم، يكونون أسبق منا في المقاومة، وأصدق منا في النزال، تخافهم إسرائيل، وتخشى بندقيتهم، وتشعر بوجودهم أن كيانها مهدد، ومصيرها في خطر، والله نسأل أن يوسع علينا من بعد الراحلين دورنا وبيوتنا، وأن يسبغ علينا من واسع رحته، وأن يفتح علينا أبواب السماء رزقاً وعطاءاً، فإن الذين يحبسون عنا الرزق والمطر رحلوا، ومن بقي منهم فإنه مثلهم سيرحلون، ولن يبقَ إلا المقاومون بصدق، والباحثون عن المجد بالعمل، والساعون إلى العلا بالجد، فهؤلاء هم طموح الأمة، وحلم الشباب، وهم الذين نفخر بهم، ونعض عليهم بالنواجد ليبقوا.

دمشق في 21/2/2011
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الجزائر تجدد عهدها مع فلسطين 
رأي الفلسطينيين في الملف الأمني 
سر التمسك بسلام فياض 
فرحةñ وغصة في يوم العيد 
لا مطلوبين فلسطينيين على القائمة الإسرائيلية في الضفة الغربية 
العرب والفلسطينيون في العيون التركية 
إسرائيل تعبث بالأمن القومي التركي 
المكان عقدة الحوار 
حوارات تتأرجح بين الخيبة والأمل 
لا سلام دون حماس 
إسرائيل عندما تهدد باستخدام كل قوتها 
تجميدñ موقت للاستيطان ضياعñ كامل لفلسطين 
رؤية ليبرمان أم الاستراتيجية الاسرائيلية 
إدعاءات المأفون شرف الدين 
الصلاة ممنوعة بقرارٍ إسرائيلي 
متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم 
رحلة العذاب من وإلى غزة 
مفاوضون حائرون وأعداءñ واثقون ووسطاء منحازون 
أحرارñ لاهون وأبطالñ منسيون 
غزة بين الظلام والحصار والحر 
|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca