الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: رسالة إلى فرسان المنابر
الكاتب: السيد حسام العيسوي إبراهيم
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

رسالة إلى فرسان المنابر

رسالة إلى فرسان المنابر
إن المرحلة التي نعيش فيها هي من أهم المراحل في تاريخ أمتنا الإسلامية ، ولابد أن يكون للمنبر الصوت الرائد في هذه المرحلة ، فماهي الصفات التي ينبغي للخطيب أن يكون متحلياً بها في هذه المرحلة ؟ وما هي الخطب المناسبة للناس في هذه المرحلة ؟
عندما نتذكر صفات الخطيب الناجح فإننا يجول في خاطرنا هذا العالم الرباني ( العز بن عبد السلام ) ، لو نظرت إلى الفترة الزمنية التي نشأ فيها العز بن عبد السلام ، لوجدت أنها شبيهة بالمرحلة الزمنية التي نمر فيها الآن ، فمن ظروف مادية طاحنة ، ومن حكم رئاسي غائب ، ومن تربص من الأعداء ، ومن سلبية اجتاحت الكثير من أفراد هذه الأمة ، كل هذه كانت سمات المرحلة التي عاش فيها عالمنا الجليل ، وهي لا تكاد تختلف عما نعيش فيه .
ولكن السؤال : ماذا فعل هذا العالم الرباني في تغيير هذا الحال ؟ إن العز بن عبد السلام علم جيداً أن الوسيلة الفعالة الناجعة هي التربية الشاملة لكل أفراد الأمة من علماء ، وقادة للجيوش ، حتى النساء والأولاد ، وفعلاً حقق العز بن عبد السلام هذه المعادلة الصعبة ، واستطاع بفضل الله تعالى أن يعد الأمة لمواجهة هذا الخطر الداهم ، الذي يريد أن يسلب الأمة ثرواتها ، وينسيها هويتها .
قام هذا العالم الكبير بجمع العلماء وتوزيعهم في كل مكان ، وتحفيظهم سورة الأنفال ، ليقرؤها للناس في الصلاة ، وانتقل حال الناس من السؤال عن الدينار والدرهم ، للسؤال عن صلاة الفجر ، بل السؤال عن قيام الليل .
وهكذا أيها الأخوة الأحباب إذا أردنا أن نغير هذه الأمة ، فعلينا أن نسارع في تربيتها على أخلاقيات وشرائع الإسلام ، علينا أن نبث روح الأمل في هذه الأمة من جديد ، فاليأس ليس من أخلاق المؤمنين ، قال تعالى " إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون " [ يوسف : 87 ] .
فهيا أيها الدعاة والعلماء ، نحيي الأمة من جديد ونوقظها من سباتها العميق ، والحمد الله قد زالت هذه العوائق التي كانت تمنعنا بالإتصال بالناس ، فلنذهب إلى الناس في أنديتهم وأعمالهم ، في ركوبهم وعند نزولهم ، فليعلم قومنا ما نعلم ، وليسشعروا عظم المسؤلية كما نستشعرها .
أما عن القيم التي نبلغها للناس في هذه المرحلة ، فلابد من تحديدها تحديداً دقيقاً ، وأعتقد أن هذه القيم قد تكون :
1-      علاقة الدين بالسياسة ، ومن أين جاء الفصل بين الديني والسياسي ؟
2-      سمات الشريعة الإسلامية ، والشبهات التي تثار حولها .
3-      تطبيق الشريعة ماذا يعني ؟ وهل يمكن التدرج في التطبيق ؟
4-      موقف الإسلام من الآخر ، وما علاقته بالمخالف في المذهب والعقيدة ؟
5-      شرعية الإنتخابات ، وهل تتعارض مع الدين الإسلامي ؟
6-      من ننتخب ؟ وأهمية الإدلاء بالصوت في الإنتخابات .
7-      أهمية مصر في القرآن والسنة .
8-      التاريخ الإسلامي لمصر .
9-      المسألة القانونية بين القوانين الوضعية والشريعة الإسلامية .
هذه القيم تحتاج إلى القراءة المتعمقة ، والتحضير الجيد ، والفهم الدقيق ، حتى يستطيع الداعية توصيلها إلى الناس بسهولة وبيسر .
وآخر ما أختم به أن يضع الداعية نصب عينيه أن التربية هي الأمل الوحيد للإنتقال بالأمة من حالتها إلى حالة أخرى أفضل وأحسن إن شاء الله تعالى .
 
إعداد
حسام العيسوي إبراهيم
إمام وخطيب ومدرس
E- mail: h_sneed79@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca