الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار

لن تأخذني العزة بالإثم، ولن أجبن عن مواجهة ما رأيت أنه خطأ، ولن أتردد في تقديم اعتذاري عبر وسائل الإعلام كما قد نشرت فيها مقالي "عمان تتراجع عن استقبال مشعل"، الذي حمل في طياته إساءةً لم أقصدها، وتجنياً لم أتعمده، وتطاولاً ليست من خصالي، وحدةً في الكلمات لا أقبلها، ومعاني لا أرى أنها تليق، وفهماً مغلوطاً لمسار الأحداث، وتعجلاً في التقدير ما كان ينبغي أن يكون، ولا أجد غضاضةً أن أتراجع عنها بكل الصدق والحب والتقدير والوفاء لشخص خالد مشعل، وأرى لزاماً علي أن أقدم له أولاً  بشخصه كل اعتذار، بشفافية وأخوية وصدقٍ كبير، آملاً أن يتقبل اعتذاري، وأن يتسع صدره لما سبق مني، وأن يغفر لي ما قد جرح مشاعره، وتعرض إلى شخصه، وأساء إلى ثوابته، وشكك في مواقفه، من كلماتٍ أوردتها في مقالي، وسقتها في رؤيتي.
ولأبي الوليد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذكراها الرابعة والعشرين لانطلاقتها المجيدة أقدم اعتذاري، بصفته قائداً أعلى لحركة حماس الأبية، وممثلاً لرأس المقاومة الفلسطينية، وعنواناً لمرحلة المقاومة والصمود، ورائداً لرجالها الأماجد، وحاذياً لمقاوميها الشجعان، وهو الذي ترأس مكتبها السياسي لسنين طويلة، وسار بها من مجدٍ إلى نصر، ومن كسب إلى فوز، ومازالت كرة النصر تكبر معه يوماً بعد آخر، وتحقق الكثير ما يسر شعبنا ويغيظ عدونا، ويرضي الله عنا، حمل رايتها، وأعلى كلمتها، ووحد صفها، ولم شملها، وجعل لها مع المقاومين من شعبنا، شهداء وأسرى وجرحى، شأواً عالياً، واسماً لامعاً، ووزناً يصعب تجاوزه، وقدراً لا يبلغه "ملكñ أو أمير".
أحزنني كثيراً أنني أفرحت البعض بما كتبت، وأسعدت أناساً لا أرى فيهم خيراً، ولا ألمس فيهم حباً، وقد أدخلت المسرة في نفوسهم، وأثلجت صدورهم، ورسمت البسمة على شفاههم، وأشعرتهم بالنشوة والفرح، وأنا أعلم كرههم لحماس، وحقدهم عليها، وبغضهم لرجالها، وتآمرهم عليها، وسعيهم لزوالها، وأدرك أنهم يتمنون لحركة حماس أن تضعف، ولشمسها أن تغرب، ولنجومها الزاهرة أن تأفل، ولأيامها العامرة أن تنتهي، فكان لزاماً علي أن أتنكب لما كتبت، وأتراجع عما نشرت، فلست ممن يسعون لكسب ود من لا يحب الخير لهذه الحركة الربانية، التي انطلقت في يومها الأول عظيمةً جبارة، فكانت شجرةً وارفة الظلال، تحمي كل من لجأ إليها، وتدافع عن كل من انتمى إليها، ولا ترد الخير عن سائله، ولا تمنع الفضل عن طالبه، ولا تحجب الحق عن صاحبه، ولا تقبل بالظلم والحيف، همها الوطن، وغايتها الشعب، ولا يضيرها ما أصابها في سعيها نحو كرامة الأهل، وطهر التراب، وسلامة الأهداف ونبل الغايات، فما كان لي في يوم الإعلان عن قيام حماس وانطلاقتها كطودٍ عظيم وماردٍ جبار، أن أسيئ إلى رجالها، وأن أخطئ في حق قادتها.
كما أسعدتني كلماتñ حانية من كثيرين، ونصائح طيبة من محبين، وكلماتñ صادقة من إخوةٍ هالهم أن أضل الطريق، وأن أمضي فيما لا يليق، وأن أكتب ما يسيئ، ورأوا فيما كتبت خطأً وإساءة، وعدوه تجاوزاً واعتداءاً، ما كان ينبغي أن يكون، وكان أجدر ألا يكتب أو ينشر، فنزولاً عند رأيهم، وإحقاقاً للحق الذي أرى ويرون، واعترافاً بالخطأ الذي كان، وإلتزاماً بالحق الذي يجب أن يكون، رأيت أن أخط هذه الكلمات صدقاً ووفاءاً، اعتذاراً وانكفاءاً إلى الحق، وأن أسخر الكلمة التي أتقن، والقلم الذي أبدع، والفكر الذي أحمل، فيما يخدم الحركة التي باركها الله من عليائه، وأسبغ عليها من فضله، ومنَّ عليها ببركته، فجعلها ملء سمع الدنيا وبصرها، فأغاض بها العدو، ومرغ بها أنفه في التراب، ورد كيده برجالها إلى نحره، وأنزل عليها نصره.
كما أحزنتني كلماتñ جارحة، وانتقاداتñ قاسية، ومفرداتñ مسفة، وتعبيراتñ نابية، ونصائحñ كالتهديد، وكلماتñ كالوعيد، ورسائل غير لائقة، وتشبيهاتñ مسيئة، وتنكرñ باطل، وشطبñ ظالم، وثورةñ بغير علم، واحتجاجñ بغير وعي، وانتقادñ من غير قراءة، ورفضñ دون دراسة، فهم ليسوا أسبق مني، ولا أكثر حباً للحركة مني وقد كنت يوماً أحد روادها، وساهمت في تأسيسها، وكنت من رعيلها الأول الذي أعطى زهرة عمره من أجلها لتكبر، وضحى بخير ما يملك من أجلها لتقوى، ولكني أغفر لهم ثورتهم، وأتجاوز عن مفرداتهم التي لا تليق، إن كانوا في ثورتهم صادقين، غيرةً على الحركة، وحرصاً على رجالها، وصوناً لقادتها، ودرءاً لها من كل خطرٍ وسوء.  
أبا الوليد ...ليس مثلي من لا يعرفك، وليس مثلي ينكرك، أو يتجاوز قدرك، ويتطاول على شخصك، ويسئ إلى فعلك، فأنا أعرف قدر الرجال، ولا أفتئت عليهم، وإن خانتني العبارة أو ساقتني الفكرة فإني إلى الحق أعود، وإلى جادة الصواب أرجع، لا أشعر بهوانٍ إذا اعتذرت، ولا بصغارٍ إن إلى الحق رجعت، ولا أنتهز الفرص، ولا أحاول الصيد في المياه العكرة، ولا ألتمس من الله إلا المغفرة والرحمة، ولا أقبل أن أكون إلا مع الحق، وإلى جانب حماس ورجالها، ومع الأبطال من مقاوميها، فلك أبا الوليد في ذكرى انطلاقة حركة حماس، والرايات الخضر ترتفع، وبيارق الحق تسمو، وأصوات الرجال تصدح، بالغ الاعتذار حباً، ولك العتبى صدقاً حتى ترضى.
 
moustafa.leddawi@gmail.com             بيروت في 14/12/2011
 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

البقاء لمعسكري المقاومة والممانعة 
محاولات تجميل إسرائيلية 
إسرائيل تخسر حليفها الثالث في المنطقة 
الطريق إلى قطاع غزة سالكة بسهولة 
إسرائيل في غياب مصر 
مطالبñ فلسطينية من انتفاضة ميدان التحرير 
انتفاضة ميدان التحرير تحرر معتقلي فلسطين 
ميدان التحرير بوابة الاتفاق الوطني الفلسطيني 
قطاع غزة يحبس أنفاسه 
فرقةñ فلسطينية في مواجهة وحدةٍ إسرائيلية 
حكومةñ يمينية متطرفة وحاخاماتñ يهودية مخرفة 
بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية 
عشرون عاماً بعيداً عن الوطن 
ماذا يريد نتنياهو من مصر 
دحلان يحصد ما زرعته يداه 
غزة بين ذكرى الحرب وهاجس العدوان 
كيف نصدقكم وهذا أثر فأسكم 
حماس هدفُ السلطة والاحتلال معاً 
الإدارة الأمريكية تضع النقاط على الحروف 
عشرون عاماً ومازال القيد في المعصم 
|السابق| [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca