الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: غفلة الانام بين عظمة الاسلام وتسارع الايام
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

غفلة الانام بين عظمة الاسلام وتسارع الايام

غفلة الانام بين عظمة الاسلام وتسارع الايام
عام ميلادي جديد ... عام مضي وعام أتي ...عام مضي من حياتنا ، بحلوه ومره، بخيره وشره، بحسناته وسيئاته، بصلاحه وطلاحه،  لا ندري أيكون لنا أم علينا، لذا يجب أن  نكون من الله على وجل (الملك:12).." الَّذöينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بöالْغَيْبö وَهُم مّöنَ السَّاعَةö مُشْفöقُونَ "(الأنبياء:49)   لهم المغفرة   "إöنَّ الَّذöينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بöالْغَيْبö لَهُم مَّغْفöرَةñ وَأَجْرñ كَبöيرñ"( الملك:12)..والله حسيبهم "الَّذöينَ يُبَلّöغُونَ رöسَالَاتö اللَّهö وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إöلَّا اللَّهَ وَكَفَى بöاللَّهö حَسöيباً " (الأحزاب:39)  والفرار الي الله اولي " فَفöرُّوا إöلَى اللَّهö إöنّöي لَكُم مّöنْهُ نَذöيرñ مُّبöينñ "(الذاريات:5) ، وان نكون من الجنة على عجل ".. وَسَارöعُواْ إöلَى مَغْفöرَةٍ مّöن رَّبّöكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعöدَّتْ لöلْمُتَّقöينَ " ( آل عمران:132) وأن نكون من أعمال الخير لا كلل ولا ملل " إöنَّهُمْ كَانُوا يُسَارöعُونَ فöي الْخَيْرَاتö وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشöعöينَ " (الأنبياء:90)، إن انتهاء عام من أعمارنا قرّبنا من لقاء الله خطوة ولا ندري كم بقي من أعمارنا، بعض خطوة، أم خطوة، أم خطوات " يقول الحسن البصري رضي الله عنه: إنما أنت أيها الإنسان أيام مجتمعة، فإذا ذهب يومك فقد ذهب بعضك... إذا مر يوم من حياتك فقد وقعت ورقة من شجرتك، وطويت صفحة من صفحاتك، وهوى جدار من بنيانك..!!  يقول عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه:  الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما.. نعم الليل والنهار يعملان فيك كيف؟.! يقربان كل بعيد، ويبليان كل جديد، ويفلان كل حديد...!!  يقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم..ويقول أيضاً. لو قيل: إن كل الناس يدخلون الجنة إلا واحداً لظننت أني ذلك الواحد.. بينما يقول الصديق أبو بكر رضي الله عنه: والله لا آمن مكر الله وإن كانت إحدى قدماي في الجنة.. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام : اغتنم خمساً قبل خمس: حياتك قبل موتك وصحتك قبل سقمك وفراغك قبل شغلك وشبابك قبل هرمك وغناك قبل فقرك.‌   تحقيق الألباني:  (صحيح) انظر حديث رقم: 1077 في صحيح الجامع.
لذلك فالوقت هو الحياة، واستغلاله في طاعة الله ، في الذكر والتسبيح والصلاة  سبيلا الي النجاة..!! نعم.. إن لكم نهاية فانتهوا إلى نهايتكم، وإن لكم معالم فانتهوا إلى معالمكم، وإن المؤمن بين مخافتين : أجل قد مضى لا يدرى ما الله صانُعñ فيه، وأجل قد بقي لا يدرى ما الله قاض فيه، فليتزود العبد من نفسه لنفسه، ومن دنياه لآخرته، ومن الحياة قبل الموت . فما بعد الموت من مُستعتب، وما بعد الدنيا إلا الجنّة أو النار.والله يحذرنا في شخص نبيه من الغفلة فيقول "  وَاذْكُر رَّبَّكَ فöي نَفْسöكَ تَضَرُّعاً وَخöيفَةً وَدُونَ الْجَهْرö مöنَ الْقَوْلö بöالْغُدُوّö وَالآصَالö وَلاَ تَكُن مّöنَ الْغَافöلöينَ "(الأعراف:205) و قال رسول الله صلّö الله عليه وسلم: الناس الصحة و الفراغ...نعمتان مغبون فيهما كثير من
يجب ان نستقبل العام الجديد بالاخلاص والجهاد واتقان العمل " وَقُلö اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمöنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إöلَى عَالöمö الْغَيْبö وَالشَّهَادَةö فَيُنَبّöئُكُم بöمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ "(التوبة:105) ..يقول النبي صلي الله عليه وسلم : فوالذي نفس محمد بيده إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينهاإلا ذراع، فيغلب عليه الكتاب فيعمل بعمل النار فيدخلها، وإن الرجل ليعمل بعمل أهلالنار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها ..متفقعليه   ويقول ايضا : إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناسوهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهلالجنة متفق عليه ...والمؤمن يستمع الي قول الله: " يا أيها الذين آمنوا استجيبوالله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليهتحشرون* واتقوا فتنة لا تصبين الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديدالعقاب "( الانفال )...خطاب للمؤمنين وتحذير لهم أن يتقاعسوا عن العمل ، وأن يقعدوا ا عن الجهاد، وأنالتقاعس والقعود قد يعاقب الله عليه بأن يحول بين المؤمن وقلبه فيرى الإيمان ولايتبعه، ويعلم الحق ولا يبلغه . ويتمنى الصلاح ولا يناله، وتصيبه الفتنة معالذين ظلموا وينقلب منقلبهم، ويرد موردهم والعياذ بالله .."واعلموا أن الله شديد العقاب"
ولذلك لا أمن إلا لأهل الخوف والعمل قال تعالى: " أَلا إöنَّ أَوْلöيَاء اللّهö لاَ خَوْفñ عَلَيْهöمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذöينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ* لَهُمُ الْبُشْرَى فöي الْحَياةö الدُّنْيَا وَفöي الآخöرَةö لاَ تَبْدöيلَ لöكَلöمَاتö اللّهö ذَلöكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظöيمُ"( يونس : 62-64)  ...أهل الإيمان والتقوى والاستقامة  والعمل الصالح لهم الامن والبشري في احرج اللحظات "إن الذين قالوا ربنا الله ثماستقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتمتوعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ولكمفيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم "( فصلت ) .عند الموت تأتيهم ملائكة الرحمة بحنوط منالجنة ويأخذون روحه فيحنطوها بذلك الحنوط ويكفونها بذلك الكفنويصعدون بها إلى السماء ، ويبشرونه بالجنة..وأما قبل ذلك فببشرى غير أخري وهي الرؤياالصالحة كما قال صلى الله عليه وسلم: لم يبق من النبوة إلا المبشرات: قالوا وماالمبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الصالحة، يراها الرجل الصالح أو ترى له... والمؤمن وإن رأى مثل ذلك أو رؤيت له لا يعول عليها، ولا يتكل عليها، ولا يفرط في شيءمن العمل الصالح من أجلها، ولا يرتكب صغيرة أو كبيرة تهاوناً واتكالاً اطمئناناًإلى هذه الرؤيا.. كيف والرسول نفسه صلى الله عليه وسلم كان يقول: والله إني لرسولالله لا أدري ما يفعل بي غداً
وقد كانوا جميعاً يخافون ويعملون ويجتهدون ...هذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقولوهو على فراش الموت: وددت أن عملي كله كفافاً لا لي ولا علي.. ووالله لو أن ليطلاع الأرض ذهباً لافتديت بها من عذاب الله قبل أن أراه    رواه البخاري. .كان يشير الي عظمة الاسلام وعزته فيقول : لقد اعزنا الله بالاسلام وان ابتغينا العزة في غير الاسلام اذلنا الله ..فالعزة والعظمة استغلال الاوقات في طاعة الله ، والذلة أن تنقضي في معصية الله وفي الغفلة عن عطاياه ..!! 
أهل العمل والخوف من الله هم الذين يؤمنون ويسلمون ويقال لهم: ياعبادي لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون...وفي الجنة تكون أول كلمات أهل الإيمان التي يقولونها "الحمد لله الذي أذهب عناالحزن إن ربنا لغفور شكور"(فاطر: 34)  وعندما يجلس أهل الجنة أول مجالسهم في جنات النعيم على سرر متقابلين يقبل بعضهمعلى بعض بعد مجلس شراب تنازعوا فيه الكئوس، ودارت عليهم بها الغلمان المخلدون كأنهماللؤلؤ المكنون يقول بعضهم لبعض " قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين فمن الله عليناووقانا عذاب السموم إنا كنا من قبل ندعوه إنه البر الرحيم"(الطور:26-28(.
وبينما هم كذلك في سرورهم وحبورهم ولذتهم وطعامهم وشرابهم ونسائهم يكون أهلالنار في صراخهم وعذابهم يدعون على أنفسهم بالهلاك والثبور لأن جريمتهم أنهم أمضواحياتهم مسرورين فكهين لا يحملون هماً ولا غماً: "وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فإنهيدعو ثبوراً ويصلى سعيراً إنه كان في أهله مسروراً إنه ظن أن لن يحور"(الانشقاق )  أما اهل الجنة فيتسابق اليهم المهنؤن والمبشرون " سَلاَمñ عَلَيْكُم بöمَا صَبَرْتُمْ فَنöعْمَ عُقْبَى الدَّارö "(الرعد:34)..قال الحسن البصري :أدركت أقواما ما كانوا على أوقاتهم أشدمنكم حرصا على دراهمكم ودنانيركم..ما من يوم ينشق فجره إلاوينادي:يا ابن آدم أناخلق جديد وعلى عملك شهيد فأغتنم مني فإني لا أعود إلي يومالقيامة.... وإليكم بعض الدعوات في هذا المجال ....
اللهم لاتدعنا في غمرة ولا تأخذنا على غمرةولاتجعلنا من الغافلين اللهم إنا نسألك صلاح الساعات ووفقنا لاستغلالالاوقات ، يارقيبي في الخلوات ويانصيري في الجلوات ويامعيني على الطاعات ، ارحم قلبا انكسر ندما على مافات وأثخنته الجراح والآهات ، وبارك لي فيم اتبقى من أوقات واجعل خير أيامي يوم الممات ، ويسرعلي نزع الروح والسكرات برسلك الأخيارملائكة الرحمات ، الهي ومعبودي ومقصودي وسر وجودي سبحانك ماعبدناك حق عبادتك وماقدرناك حق قدرك عاملنا بفضلك وبماأنت أهله لابما نحن أهله الهي أنزل على قلبي برد اليقين وزودني بمداد من نورك المبين ألهمني تقواك حتى أعبدك كأني أراك ياهموم اليك عني فاني لاأقول  يارب عندي هم كبير ولكن أقول ياهم عندي رب كبير ..
 الهي زادي قليل وسفري طويل فزودني وزدني ، زدني حبا زدني قربا زدني يقينا واشغل بحبك قلبا عليلا زدني فقدحضر قلبي المفقود وأنت ربي المعبود يشكو الى مولاه غفلة الذكر وقلة الشكر وانقطاع الصبر ، اللهم طهر قلوبنا من النفاق وألسنتنا من الكذب وأعيننا من الخيانة اللهم حبب الينا الايمان وزينه في قلوبنا وكره الينا الكفروالفسوق والعصيان واجعلنا اللهم من عبادك الراشدين اللهم انا نعوذ بك من أن نقول زورا أونغشى فجورا أوأن نكون بك من المغرورين اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وكل عمل يقربنا الى حبك اللهم اجعل حبك أحب الينا من أنفسنا وأهلنا وأحب الينا من الماء البارد اللهم خذ بنواصينا اليك أخذ الكرام عليك اللهم -ياقريب يامجيب -جئت قاصدا بابك أرجو رحمتك وأخشى عذابك اللهم زدني حبا زدني قربا زدني يقينا زدني صبرا زدني سكينةيامن لاتنفد خزائنه ولاتنقضي عجائبه اللهم اجعلنا مهاجرين إليك ، فارين إليك ،متوجهين إليك ، مستعينين بك متوكلين عليك اللهم وفق ولاة امورنا أ وارفع شأن بلادنا ، وتقبل بفضلك شهداءنا ، واعز بكرمك ثوارنا ، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك ، وحب العمل الذي يقربنا حبك ، اللهم اجعلنا متعاونين لا متعادين ،مؤتلفين لا مختلفين ، متراحمين لا متنابذين ، متحابين لا متباغضين اللهم زينا بالعلم وجملنا بالتقوي ، اللهم امنحنا الحلم والفهم والبسنا ثوب العافية ، اللهم اللهم ارزقناالإيمان والإخلاص في القول والعمل ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبرهمنا ولا مبلغ علمنا، اللهم آمين وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
خميس النقيب
Alnakeeb28@yahoo.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

Query Error