الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: فاتبعوني يحببكم الله ...(1/4)
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

فاتبعوني يحببكم الله ...(1/4)

فاتبعوني يحببكم الله ...(1/4)
 
الاتباع لا الابتداع طريق حب الله وتأييده للسائرين بالدين الي الناس اجمعين ابتغاء وجه الله رب العالمين ، لذلك يكون النجاح ويتحقق الفلاح اذا كان الاتباع قولا وعملا سواء بسواء ، لا ينفك احدهما عن الاخر ، والا كان الاتباع باهتا لا روح فيه ولا نفس ، لاحس فيه ولا خبر ...!! وما شهدت به السيرة أن الصحابة - رضي الله عنهم ورضوا عنه - عاشوا أعلى مراتب الاتباع ، علي أنه ما كان في ميدان دون ميدان ، أوزمان دون زمان ، وإنما كان في كل الميادين، وفي كل الأوقات  " أَفَتُؤْمöنُونَ بöبَعْضö الْكöتَابö وَتَكْفُرُونَ بöبَعْضٍ فَمَا جَزَاء مَن يَفْعَلُ ذَلöكَ مöنكُمْ إöلاَّ خöزْيñ فöي الْحَيَاةö الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقöيَامَةö يُرَدُّونَ إöلَى أَشَدّö الْعَذَابö وَمَا اللّهُ بöغَافöلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ "(البقرة:85)  وفي ذكري ميلاد المصطفي صلي الله عليه وسلم نبقي مع عاشوا هذا الاتباع مع النفس الأمارة بالسوء ، فزكوها بلجام التقوى" قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا "(الشمس:9) ، وعاشوا هذا الاتباع ضد الشيطان المترصد لهم فقاتلوه بالايمان والاخلاص وهزموه  " .. فَقَاتöلُواْ أَوْلöيَاء الشَّيْطَانö إöنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانö كَانَ ضَعöيفاً "(النساء:76)  ، وعاشوا هذا الاتباع مع الدنيا وزخارفها، فلم تبهرهم الأضواء ، ولم تفتنهم الاهواء فطلقوها بالثلاثة "  فَآتَاهُمُ اللّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابö الآخöرَةö وَاللّهُ يُحöبُّ الْمُحْسöنöينَ "(آل عمران:148)  ، وعاشوا هذا الاتباع ضد العدو في أرض المعركة ، فانتصروا على أعدائهم في أقصر وقت وبأقل التكاليف ، فكان النصر دائمًا حليفهم، والتأييد ديدنهم " ..وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إöنَّ اللَّهَ لَقَوöيّñ عَزöيزñ "(الحج:40)  ، ولا شك في أن المؤيد لهم هو الله عز وجل الذي احبهم بحبهم واتباعهم لنبيه صلي الله عليه وسلم ، زكت نفوسهم ، وطهرت صدورهم ، واطمأنت قلوبهم ، وقويت عزائمهم ، وعلت هممهم ، علموا أن الله تعالى لا يحابي أحدًا من خلقه، وتبقى هذه الأخلاقُ في كل زمان وفي كل مكان، فمتي توفرت في مجموعة من المسلمين وفقهم الله عز وجل بنصره وحفظه وحبه وتأييده ..
أما ما عداهم كانوا يتبعون أشياء اخري فأوكلهم الله الي انفسهم و مايتبعون...!!
منهم من ظلموا انفسهم باتباعهم اهواءهم ففقدوا هداية الله لهم" فَإöن لَّمْ يَسْتَجöيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبöعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مöمَّنö اتَّبَعَ هَوَاهُ بöغَيْرö هُدًى مّöنَ اللَّهö إöنَّ اللَّهَ لَا يَهْدöي الْقَوْمَ الظَّالöمöينَ "(القصص:50) ومنهم مöنْ اتبع في نفسه من هوي" إن هöيَ إöلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بöهَا مöن سُلْطَانٍ إöن يَتَّبöعُونَ إöلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مّöن رَّبّöهöمُ الْهُدَى "(النجم:23) ومنهم من اتبع الظن الذي لا يغني من الحق شيئا " "وَمَا لَهُم بöهö مöنْ عöلْمٍ إöن يَتَّبöعُونَ إöلَّا الظَّنَّ وَإöنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنöي مöنَ الْحَقّö شَيْئاً "(النجم:28) ومنهم من اتبع الزيغ يريد الفتنة" فَأَمَّا الَّذöينَ في قُلُوبöهöمْ زَيْغñ فَيَتَّبöعُونَ مَا تَشَابَهَ مöنْهُ ابْتöغَاء الْفöتْنَةö وَابْتöغَاء تَأْوöيلöهö وَمَا يَعْلَمُ تَأْوöيلَهُ إöلاَّ اللّهُ وَالرَّاسöخُونَ فöي الْعöلْمö يَقُولُونَ آمَنَّا بöهö كُلّñ مّöنْ عöندö رَبّöنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إöلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابö "(آل عمران:7)ومنهم من يتبع الشهوات ويريد للمؤمنين ان يميلوا عن الحق واهله " وَاللّهُ يُرöيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرöيدُ الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الشَّهَوَاتö أَن تَمöيلُواْ مَيْلاً عَظöيماً "(النساء:27) 
لكن المؤمنين أمروا باتباع النبي صلي الله عليه وسلم إن كانوا يحبون الله فعلا " قُلْ إöن كُنتُمْ تُحöبُّونَ اللّهَ فَاتَّبöعُونöي يُحْبöبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفöرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورñ رَّحöيمñ "(آل عمران:31) وذلك مغفرة لذنوبهم وزيادة في حب الله لهم واتباعا لنور الحق في طريقهم "الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الرَّسُولَ النَّبöيَّ الأُمّöيَّ الَّذöي يَجöدُونَهُ مَكْتُوباً عöندَهُمْ فöي التَّوْرَاةö وَالإöنْجöيلö يَأْمُرُهُم بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَاهُمْ عَنö الْمُنكَرö وَيُحöلُّ لَهُمُ الطَّيّöبَاتö وَيُحَرّöمُ عَلَيْهöمُ الْخَبَآئöثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إöصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتöي كَانَتْ عَلَيْهöمْ فَالَّذöينَ آمَنُواْ بöهö وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذöيَ أُنزöلَ مَعَهُ أُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ "(الأعراف:157)  وهم كذلك يتبعون احسن القول فيحصلوا علي الهداية فتطيب نفوسهم وتتطهر صدورهم وتصفوا البابهم " الَّذöينَ يَسْتَمöعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبöعُونَ أَحْسَنَهُ أُوْلَئöكَ الَّذöينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ وَأُوْلَئöكَ هُمْ أُوْلُوا الْأَلْبَابö "(الزمر:18)
الذين يتبعون الرسول يوالون الله عز وجل ورسوله والمؤمنين : فكان الواحد منهم بمجرد أن يسلم يترك كل ما كان من أمر الجاهلية، ولا يكون حبه ونصرته واتباعه إلا لله عز وجل ولرسوله صلي الله عليه وسلم ، فهذا عبدالله بن عبدالله بن أبي بن سلول يبلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بأبيه وهو في ظل أطم - أي: في مكان مرتفع - فيقول: غبر علينا ابن أبي كبشة، فيأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول: يا رسول الله، والذي أكرمك لئن شئت لأتيتك برأسه، فيَرُدُّ عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قائلاً: لا، ولكن بöرَّ أباك وأحسن صحبته ، وقتل أبو عبيدة بن الجراح يوم بدر أباه ، حيث تعرض له أبوه يريد أن يقتله ويتحاشاه أبو عبيدة، فلما أصر أبوه على قتله تمكن منه أبو عبيدة فقتله، ويمر مصعب بن عمير على أخيه أبي عزيز بن عمير وقد أسره أحد الأنصار، فقال للأنصاري: شد يدك بهº فإن أمه ذات متاع،فقال أبو عزيئ:يا أخي، هذه وصاتك بي؟ فقال له مصعب: إنه أخي دونك.
 
الذين يتبعون الرسول يعظمون أمر الله عز وجل ، وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم: فكانوا يسارعون إلى تنفيذ أوامر الله عز وجل وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلمº
عملاً بقول الله عز وجل: "وَأَطöيعُوا اللَّهَ   وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ"( آل عمران: 132).
فمن ذلك استجابة الصحابة - رضي الله عنهم - لأمر الله عز وجل وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - وخروجهم إلى حمراء الأسد الغد من يوم أُحُد على ما بهم من جراح وألم، وسجل الله عز وجل هذا الموقف في كتابه الخالد، ونزل قوله عز وجل: "الَّذöينَ اسْتَجَابُوا لöلَّهö وَالرَّسُولö مöنْ بَعْدö مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لöلَّذöينَ أَحْسَنُوا مöنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرñ عَظöيمñ * الَّذöينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إöنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إöيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنöعْمَ الْوَكöيلُ * فَانْقَلَبُوا بöنöعْمَةٍ مöنَ اللَّهö وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءñ وَاتَّبَعُوا رöضْوَانَ اللَّهö وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظöيمٍ"( [آل عمران: 172 – 174).
لما سقط مسطح بن أثاثة بحادثة الإفك شقَّ ذلك على أبي بكر - رضي الله عنه – وقال: هذا أمر لم نتهم به في الجاهلية، فكيف وقد أعزنا الله بالإسلام؟! وحَلَفَ أن لا ينفع مöسطحًا بنافعة أبدًا وكان ينفق عليه، فأنزل الله عز وجل: "وَلَا يَأْتَلö أُولُو الْفَضْلö مöنْكُمْ وَالسَّعَةö أَنْ يُؤْتُوا أُولöي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكöينَ وَالْمُهَاجöرöينَ فöي سَبöيلö اللَّهö وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحöبُّونَ أَنْ يَغْفöرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورñ رَحöيمñ"( النور: 22) وسمعها أبو بكر فقال: "بلى والله يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا"، وعاد له بما كان يصنع.اللهم احشرنا مع المهاجرين والأنصار والصالحين والأخيار ، والمرسلين الأطهار ،،والشهداء الإبرار اللهم فقهنا في ديننا ، وفهمنا شرعة ربنا، اللهم ارزقنا الإخلاص في القول والعمل ،ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي أهله وصحبه وسلم،والحمد لله رب العالمين .           
 
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

السلفيون والاخوان إيد واحدة في خدمة الرحمن 
المفسدون في الارض 
وتودون ان غير ذات الشوكة تكون لكم .. 
أيتها الاخوات..الآن تصنعن أفضل النهضات 
رائحة غير عادية في اجواء الحرية 
من نختار في زمن الاحرار؟! 
خاف الله توفق في الحياة وتنجو عندما تلقاه ؟ 
جيل فريد ونماذج مضيئة 
إتهامات الانتخابات بين المفبركة والموثقة 
الهجرة ثورة وعبرة 
الشوط الاول : الشعب المصري : البلطجة والفساد (5 : صفر) 
الهجرة والثورة أسباب ونتائج 
الاخوان والميدان في الميزان 
الحق المسلوب و الفخ المنصوب 
هل نسكت على بؤرالفساد وانظمة الموت ؟! 
في الربيع العربي ..الهجرة دروس وعبر 
الثقة بالله زاد السالكين في دروب الحياة 
بعد الحج .. ذكر الله وما والاه .!!  
يوم النحر والفداء 
نقابة المعلمين وعهد جديد للنقابيين 
|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca