الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الإرادة النافذة والآيات المعجزة !!
الكاتب: السيد خميس النقيب
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الإرادة النافذة والآيات المعجزة !!

الإرادة النافذة والآيات المعجزة  !!
وقفات .. مظاهرات .. ثورات .. اعتقالات ...محاكمات ... انتخابات .. احداث وتطورات.. إنها ارادة الله ، إلاه الخلق و رب الارض والسموات...أراد سبحانه ان يخلص البلاد من حكم الجبابرة الذين تعمقوا في إلاستبداد ، وتسابقوا في الإفساد ،  ضيعوا حقوق العباد ، بعد أن طغوا في في البلاد ، فأكثروا فيها الفساد..فصب عليهم ربك صوت عذاب ، ان ربك لبالمرصاد ...!! إنها ثورة التاريخ وملحمة القرن ...!!  الطُّغيان خُلُق مذموم، وطبْع ملعون، ووصْف ممقوت، إنه تجاوزñ للحدود المعلومة، وتعدٍّ للخطوط المرسومة ، وسطو علي الحقوق المهضومة  ، لذلك كان القضاء عليه بطولة ورجولة ..!!
ما كانت تعيشه الأمَّة العربية  مöن ألوان الظُّلم والقهْر والفقْر، والفساد والاستبداد، إنما هو مما كسَبَتْ أيديهم مöن الذنوب والمعاصي، التي سَلَّط الله بها عليهم الحُكَّام الذين لا يخافونه ولا يخشونهº ﴿ وَمَا أَصَابَكُمْ مöنْ مُصöيبَةٍ فَبöمَا كَسَبَتْ أَيْدöيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثöيرٍ ﴾ [الشورى: 30].
حُكَّام فاسöدون مفسöدون، وحكومات باطöلة مبطöلة، عمَّ الظلم والفساد أرجاءَ البلاد، وطال كلَّ العباد، وتفشَّى في الهيئات: المجالس النيابية والنقابات، والجمعيات الأهلية والمصالح الحكومية والمؤسَّسات، فهي لا تُبقي ولا تذر، ولا عجب بعدَها أن تتخبَّط الشعوب في ظُلمات الجهل، والتخلُّف والفقر، حتى راح الناس يسعَوْن بكل ما يملكون مöن طاقات، وأوقات ومقدَّرات، وراءَ لقمة العيش متلهّöفين، يلهثون وراءَ السراب، ويبحثون حتى عن ذرَّات التراب، إنْ كان فيه حياتهم ونجاتهم مöن ضöيق العيش، وصعوبة التكيُّف والاستمرار.
ثم يَرْتاح الحاكم الفاسöد بعدَ ذلك لهذا التخبُّطö، ولذلك الفقْر، الذي يُعانيه شعبُه، والذي يَحول بينهم وبيْن مساءلتöهم إيَّاه عن حقوقهم، وواجباتöه تُجاهَهم، كيف أنَّه أفسد الحياة عليهم، وسَلَب حريَّتَهم وكرامتهم، وآدميتَهم وإنسانيتهم، وصادَر أموالهم وممتلكاتهم، وأكَل حقوقَهم في أمسهم ويومهم وغدöهم؟! وهُم في غفْلة لا يدرون ما يُحاك لهم من خَراب، وما يُدبَّر لهم من دمار! كل هذا وأكثرº ليبقَى هو الأوحد، وليذهبَ الباقون إلى الجحيم، أو ما هو أشد، فلا يهم ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آَمَنُوا لاَ تَتَّخöذُوا بöطَانَةً مöنْ دُونöكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنöتُّمْ قَدْ بَدَتö الْبَغْضَاءُ مöنْ أَفْوَاهöهöمْ وَمَا تُخْفöي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتö إöنْ كُنْتُمْ تَعْقöلُونَ ﴾ [آل عمران: 118]، هذا ما أرادُوه، وهذا ما فعَلُوه..!!
 ومöن رحمة الله - تبارك وتعالى - بالأمَّة أنْ جعَل الآياتö والعöبرَ من الأُمم السابقة مöن الأنبياء والمرسَلين السابقينº لتكونَ لنا عöظةً، وسراجًا منيرًا، نهتدي ولا نَضöل به أبدًا ، ونعلم ان طغيان الاولين تلاشي ﴿ اذْهَبَا إöلَى فöرْعَوْنَ إöنَّهُ طَغَى ﴾ [طه: 43]، وكيد السابقين ذهب جفاء ﴿ فَتَوَلَّى فöرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أتَى ﴾ [طه: 60].
و الله يقيم علينا الحُجَّة البالغة بالبرهان المبين، على أنَّه قد أنذَرَنا بالقصص القرآني، وبيَّن لنا مصيرَ الأمم السابقة، وكيف أنَّهم استحقُّوا الهلاكَ في الدنيا، والعذابَ في الآخرةº ﴿ وَكَذَلöكَ أَخْذُ رَبّöكَ إöذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهöيَ ظَالöمَةñ إöنَّ أَخْذَهُ أَلöيمñ شَدöيدñ ﴾ [هود: 102]،  لذا يجبُ أن نأخذَ العöبرة من السابقين، وإنْ كانوا ملعونينº ﴿ لَقَدْ كَانَ فöي قَصَصöهöمْ عöبْرَةñ لöأُولöي الْأَلْبَابö مَا كَانَ حَدöيثًا يُفْتَرَى وَلَكöنْ تَصْدöيقَ الَّذöي بَيْنَ يَدَيْهö وَتَفْصöيلَ كُلّö شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لöقَوْمٍ يُؤْمöنُونَ ﴾ [يوسف: 111]، فلا نَهلöك مثلَما هلكواº ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لöيُهْلöكَ الْقُرَى بöظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلöحُونَ ﴾ [هود: 117].
ونحن في مطلع عام  1433 هجرية - 2012ميلادية   سقطت حكومات ، وصعدت أخري ..!! في تونس ومصر وليبيا وأخيرا في اليمن ، بعد أن ولي عصر صالح الذي ظل أكثر من عام  يعاند ويعارض ويكابد ثم في النهاية فر إلي أحضان مامته أمريكا ..!! تري كم سيكابر ويعاند ظالم سوريا.!! لن تمهله إرادة الله كثيرا ...!! و إرادة الله مع إرادة الأمة ، والأمة أبدا لن تجتمع علي ضلالة ...!! وستعود بفضل الله تونس الخضراء ، ومصر الكنانة ، وليبيا المختار ، واليمن السعيد ، عود كريم – بإذن الله –من جديد ، حيث التغيير الشامل في جميع السلطات ، في الدوائر والهيئات ، في المدارس والجامعات ، في النقابات و المحليات ..!!   تغيير للأفضل ، وتبديل للأصلح ، وتأسيس لنهضة البلاد ورقي العباد ،  إنها إرادة الله النافذة " وَنُرöيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذöينَ اسْتُضْعöفُوا فöي الْأَرْضö وَنَجْعَلَهُمْ أَئöمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارöثöينَ "(القصص:5) ... إنها كلمات الله   المعجزة ".. وَيُرöيدُ اللّهُ أَن يُحöقَّ الحَقَّ بöكَلöمَاتöهö وَيَقْطَعَ دَابöرَ الْكَافöرöينَ "(الأنفال:7)   رغم ذلك المتحكمون في سورية لم يتعلموا الدرس ، فراحوا يقتلون الشعب بدم بارد   " َوَلَمْ يَهْدö لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مöن قَبْلöهöم مّöنَ الْقُرُونö يَمْشُونَ فöي مَسَاكöنöهöمْ إöنَّ فöي ذَلöكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ "(السجدة:26) عطلوا أسماعهم فطمست بصائرهم قبل أبصارهم ، لم يتعظوا ولم يعتبروا ..!! " هُوَ الَّذöي أَخْرَجَ الَّذöينَ كَفَرُوا مöنْ أَهْلö الْكöتَابö مöن دöيَارöهöمْ لöأَوَّلö الْحَشْرö مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانöعَتُهُمْ حُصُونُهُم مّöنَ اللَّهö فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مöنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسöبُوا وَقَذَفَ فöي قُلُوبöهöمُ الرُّعْبَ يُخْرöبُونَ بُيُوتَهُم بöأَيْدöيهöمْ وَأَيْدöي الْمُؤْمöنöينَ فَاعْتَبöرُوا يَا أُولöي الْأَبْصَارö "(الحشر:2)  وإن لم يعتبر هؤلاء ومن يستغلونهم  من الكفار فإنهم الي خسران ومكرهم الي زوال "وَقَدْ مَكَرَ الَّذöينَ مöن قَبْلöهöمْ فَلöلّهö الْمَكْرُ جَمöيعاً يَعْلَمُ مَا تَكْسöبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لöمَنْ عُقْبَى الدَّارö "(الرعد:42) والمظلومون سينتصرون بعد ظلمهم وهذا يقين عند المؤمنين " إöلَّا الَّذöينَ آمَنُوا وَعَمöلُوا الصَّالöحَاتö وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثöيراً وَانتَصَرُوا مöن بَعْدö مَا ظُلöمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذöينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلöبُونَ "(الشعراء:277) ...
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل طاعتك و يذل فيه أهل معصيتك و يؤمر فيه بالمعروف و ينهى فيه عن المنكر.. اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب العمل الذي يقربنا حبك ، اللهم ارفع مقتك وبغضك وغضبك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ، اللهم سَدّöدْ خُطانا إليك، شرّöفنا بالعمل لدöينك، ووفّöقنا للجهادö في سبيلك، وغيّöر حالَنا لمرضاتك، امنحْنا التقوى، واهدْنا السبيل، وارزقنا الإلهامَ والرشاد، اللهمَّ ارزُقْنا الإخلاص في القوْل والعمل، ولا تجعلö الدنيا أكبر همّöنا، ولا مبلغ عöلْمنا، وصلّö اللهمَّ على سيدنا محمَّد وعلى أهله وصحْبه وسلّöم، والحمدُ لله ربّö العالمين.
خميس النقيب


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca