الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: زحف الثلوج ..
الكاتب: الشيخ محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

زحف الثلوج ..

زحف الثلوج ..
الشيخ . محمود القلعاوى
عضو الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين .
______________________________________________
سأل أحمد زوجته منى عن إهمالها لزينتها فكانت إجابتها صادمة له  " لا وقت لديها فهى مشغولة بطفلها ، " ، فتركها حزيناً بعدما هددها بزواجة بثانية وقال لها ضمن ما قال " إننى زوجك ولا أريد منك إلا أبسط حقوقي كزوج " ، وكان العجيب رد فعلها فقد أخذت تعامله بلطف ودلال بل ورقة لم يرها من قبل ، وأخذت تهتم به وتعطيه من وقتها أكثر مما كان يحلم به .. وعادت منى الزوجة إلى حبيب قلبها أحمد ..
يزحف الثلج إلى بيوتنا ، فصرت ترى البرودة والثلوج تخيم عليها لا دفء لا عاطفة كل شيىء راتب ممل فيها ، العودة إليها لا لشىء إلا للطعام والمبيت وفقط  ، أما السعادة والدفء فلا مكان لهما وسط كل هذه الثلوج ، أيام وتمر ، لا حركة ، لا نبض ، لا عاطفة ، يعود من عمله ليأكل وينام قليلاً ثم يهرول من بيته إلى أصحابه حيث الأنس والراحة ، يفر من بيته كما يفر من الأسد المفترس .. وتيرة واحدة تسير معها وعليها الحياة لا تغير لا تجديد ، الصورة متكررة كل يوم ، هو هو نفس الطعام .. هى هى نفس البرامج التى تشاهد على التلفاز ، هى هى نفس الكلمات المنطوقة ، لا جديد ، حتى الحياة الخاصة صارت راتبة مملة ، أين الحب العظيم والرومانسية الطاغية من الواضح أنهما ذهبا بمرور الزمان .
اعترافات من الواقع ..
تقول إحدى النساءالتي مر على زواجها عشرة أعوام :- " لم يعد زوجي كعادته يدللني ، فيهدي لي وردة حمراء ويضع يده على كتفي بكل رقة وحنان ، ويأخذني إلى أي مكان متى شئتوكيفما أريد ، يا ترى هل هذا مني أم من زوجي ؟ أم ماذا ؟ هل نقصجمالي ؟ إنني لا أزال جميلة فأنا عمري الآن 38 سنة ، أين هذه الابتسامة التي كانت لاتفارق شفتيه ؟ أينالرومانسية التي كنت أفاخر بها زميلاتي في العمل ؟ .. إنني أشاهد في كل يوم أفلاماً تركز على هذه الرومانسية وأقرأ قصصا أحس من خلالها أن الحياة الزوجية جنة ، فأين حياتى من كل هذا ؟! ..... )
لا مفر من التغيير ..
وقد كتبت أ . نجلاء محفوظ :- " ... فالاعتياد والرتابة قد يقتلان الشوق إلى الزوجة في نفس الزوج ، والذكاء يقود إلى التغيير منعًا للملل الزوجي ، حتى لا تمضي الأيام ، وتضعف العلاقة ، ويبدأ الشعور بأنه واجب لابد من أدائه ، وهنا لابد من التوقف وتدبر أهمية عدم المبالغة في الحديث عن الملل في العلاقة الحميمة ، فالحياة الزوجية يمكن أن تزدهر وتتجدد ، ولا بأس بفترات من الملل المؤقت والعابر ، أما إذا زاد الملل وأوشك أن يصبح ظاهرة ، فلا مفرّ من التغيير في كل شيء.. "
روشتة ناجعة
واختم بأن التغيير هو كلمة السر ، فالاعتياد والرتابة تقتل الحب والشوق ، والوعي بأن بذل الجهد باستمرار هو ضمان المحافظة على الحب أمر أساسي ، وكم من بيوت تهدمت بعد سنوات طويلة º لأن الزوجين فقدا الحب في الطريق دون أن يشعرا ، ولم يقوما بري زهور المودة والرحمة º فذبلت وماتت ، وفي لحظة ما قد يبحثا عنها ولكن بعد فوات الأوان .


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca