الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: مناشدة أعضاء شورى حماس (4)
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

مناشدة أعضاء شورى حماس (4)

مناشدة أعضاء شورى حماس (4)
لعلكم أنتم اليوم الأقوى والأكثر فعلاً وتأثيراً، فأنتم أصحاب السلطة والقرار، وأنتم من يملك القلم والقرطاس، وعليكم تتسلط الأضواء، وتتركز الجهود، ويتطلع الفلسطينيون جميعاً إلى كلمتكم وموضع ثقتكم، وعليكم يقع العبء الأكبر والمسؤولية الأعظم، فأنتم اليوم تحملون أمانة الأمة وأمانة الوطن، وعلى عاتقكم تقع المسؤولية الأولى التي ستكونون محاسبين عليها أمام الله ثم أمام شعبكم، فلن يغفر الله لكم ولن يسامحكم شعبكم إن أنتم قصرتم أو تقاعستم أو تأخرتم عن القيام بالواجب المكلفين به على أتم وجه، فأنتم اليوم الذين ستختارون والذين ستقررون، وأنتم الذين ستضعون الخطط وتوافقون على البرامج، وأنتم الذين ستراقبون أمانة التنفيذ وسلامة الإجراءات، وأنتم من سيسمي رئيس المكتب السياسي الجديد أو المجدد له لحركة حماس، وأنتم من سيمنحه الثقة، ويعطيه القوة، ويمده بالعزم، وأنتم من سيضفي عليه الشرعية ويظلله بغطاءٍ من القانون، إنها فرصتكم القانونية التي لا تتكرر إلا كل مرحلة، ففكروا جيداً، ودققوا في الأمر بما يرضي الله أولاً، وبما يحقق مصالح شعبنا وأمتنا ثانياً، فأنتم الخيرة والصفوة، من بين الجمع قد أُخترتم، ومن قلب الصف خرجتم، أسماؤكم تحمل أملاً، وأشخاصكم ترضي شعبكم، وتاريخكم يسبقكم، وعطاؤكم يتحدث نيابةً عنكم.
أنتم اليوم بالخيار بين التجديد واختيار جديد، وفي كلتا الحالتين أنتم مسؤولين عن قراركم، ومحاسبين عن اختياركم، فلا أحد يملك سلطته عليكم غير إخلاصكم لله وصدقكم مع الشعب والوطن، وكلكم مسؤولñ وحريص، ويتطلع لأن يكون على قدر المسؤولية والأمانة التي أناطها به شعبه وأبناء حركته، والتجديد أو اختيار جديد هو مسؤولية واحدة، فالقديم شرعيته منكم مستمدة، والجديد منكم يصبح الأقوى وصاحب الشرعية، فلا قديم يقوى على أن يتقدم دون قراركم، فهو ضعيفñ دونكم، عاجزñ من غيركم، ولا جديد يستطيع أن يرشح نفسه دون دفعكم واختياركم، وفي الحالين شروطكم هي الأساس، وضوابطكم هي المعيار، ومحدداتكم هي الفيصل، فلا تخطئوا الاختيار إن كان جديداً، ولا تترددوا في فرض الشروط ووضع الضوابط والمحددات إن كان تجديداً.
واعلموا أن الأول المقدم والمختار دوماً ليس بشخصه فقط، ولا بذاته دون غيره، إنما هو ببطانته ومن حوله، وهو برهطه وجمعه، وصحبه وأقربائه، فإن كان خيَّراً وصاحب فضلٍ وتقوى وأمانة، يخاف الله ويراقبه في السر والعلن، ويحرص على شأن أهله وشعبه، ويكون باراً بأهله وإخوانه، رحيماً رؤوفاً، لطيفاً غير فظ، ودوداً محباً، إلفاً ومألوفاً، عادلاً زاهداً أميناً، فإنه تلزمه بطانة الخير ورفقة الحق، التي تصدق نصحه، وتحسن مشورته، وتكون صادقة معه في نقل المعطيات، ووضع المستجدات بين يديه، ممن لا تستغل المنصب، ولا تستفيد من الموقع، ولا تسعى لتمرير ما تريد من خلال موقعها، فالقائد الأول والمسؤول المقدم على مكانته وقدره وقيمته، فإن سياسته تحددها بطانته، فإن كانت بطانة خير فقد حسنت سياسته، وإن كانت بطانة سوء فقد هلكت وأهلكته، وضاعت وأضاعته.
واعلموا أنها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي أسسها خيرة رجال فلسطين، وأشرف على تربية أبنائها سنين طويلة أعظم قادتها ورجالها الأماجد، وبناة صرحها الأول، الشيخ الشهيد أحمد ياسين، والمربي الكبير الأستاذ عبد الفتاح دخان، فقد رحل الأول لكن الثاني الذي كان دوماً أولاً ما زال موجوداً، فعودوا إليه وأصغوا إليه السمع، إذ لا حاجة له، ولا مأرب شخصي عنده، ولا منزلة ينتظرها وهو صاحب المنزلة، ولا تقدير يتوقعه وهو من يعطي التقدير، إنه النقاء والصفاء، إنها الأب الحاني والولد الكريم، إنه المربي الفاضل والأستاذ الرائد، فخذوا منه وتعلموا، واعلموا أنه من البقية الصالحة، ومن القيادة الصادقة، خذوا من نصحه وقدموه، واستمعوا لكلامه ووقروه، وأنصتوا إليه ولا تقاطعوه، وحُق لحركةٍ سبق رجالها شهادةً، وغاب أبطالها أسراً، وضحى من أجلها الكثيرون ألماً ومعاناةً وجرحاً وإبعاداً، وصدق بها الشعب والأمة وآمنوا بها، أن تكون قيادتها خيرة راشدة صادقة، منها تنهض ومن صفوفها تبرز، تقدمها الخيرة وتختارها الصفوة.
واعلموا أن حركتكم منصورةً بإذن الله، مؤيدةً بحول الله، محروسةً بحفظ الله، بفضل مؤسسيها المخلصين، وشهدائها الخالدين، وأسراها الرجال الميامين، وشعبها الصابر، وأبنائها العاملين، وجنودها الأخفياء المستورين، إنها عليةً عند الله وفي خلقه، سنيةً في الدنيا والآخرة، بفضل صبر الأمهات، وجلد الرجال، ودفع الأخوات، واحتساب البنات، ويقين الشيوخ، وإيمان العجائز، وأحلام الصغار وأماني الشباب، فلا تخشوا على الحركة إن جاء جديد، وقاد المسيرة آخر، فهذه حركةñ اللهُ يرعاها ويكلأها بعنايته وفضله، وأما إن جاء القديمُ وجددتم له البيعة، وعقدتم عليه العزم، فكونوا له خير الناصحين، وأشد المحاسبين، وراقبوا عمله، وتابعوا جهده، ولا تتركوه وحده يجلب من يشاء ويقصي من لا يريد، فهذه حركة الأمة ونتاج الشعب الفلسطيني، تأسست من أجله وتعمل لصالحه، وتسهر على راحته، وتعمل على تحقيق أهدافه والوصول إلى غاياته، فلا تتركوه وحده يرسم الخطط، ويقرر بذاته أو مع خاصته، وألزموه بشورى حكيمة، ومشاورة سديدة، لئلا يخيب القرار ويضل الشعب إذا لم يستشر. 
عهدñ جديدñ نترقبه وفجرñ آخرñ ننتظره، بقادمٍ قائدٍ جديد، أو بقديمٍ بثيابٍ جديدة، وسياسةٍ مغايرة، أنتم من يصنعها، وأنتم من يضمنها، فهذا يومñ من أيام الله الخالدات، التي قال فيها خالدñ بن الوليد رضي الله عنه وأرضاه، وقد قدمه صحبه، وأجمع عليه جنده، وهو سيف الله المسلول، وقد أحاط به جند الرومان من كل مكان، فوقف بتواضع القادة، وزهد الصحابة، وصدق أهل الجنة وقال "إن هذا يومñ من أيام الله، لا ينبغي فيه التفاخر ولا التعالي، فتعالوا نري الله أعمالنا، ونمتاز بصبرنا"، فكان نصر الله المؤزر الذي تنزل في يرموك الشام على صحب رسول الله، فاختاروا اليوم أيها الأحبة خالداً، وكونوا كصحب محمدٍ صلى الله عليه وسلم لا تخشون في الله لومة لائم، فالله خيرñ حافظاً وهو أرحمُ الراحمين.
يتبع ...
moustafa.leddawi@gmail.com            بيروت في 24/4/2012


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

البقاء لمعسكري المقاومة والممانعة 
محاولات تجميل إسرائيلية 
إسرائيل تخسر حليفها الثالث في المنطقة 
الطريق إلى قطاع غزة سالكة بسهولة 
إسرائيل في غياب مصر 
مطالبñ فلسطينية من انتفاضة ميدان التحرير 
انتفاضة ميدان التحرير تحرر معتقلي فلسطين 
ميدان التحرير بوابة الاتفاق الوطني الفلسطيني 
قطاع غزة يحبس أنفاسه 
فرقةñ فلسطينية في مواجهة وحدةٍ إسرائيلية 
حكومةñ يمينية متطرفة وحاخاماتñ يهودية مخرفة 
بعد العراق بلاك ووتر في الضفة الغربية 
عشرون عاماً بعيداً عن الوطن 
ماذا يريد نتنياهو من مصر 
دحلان يحصد ما زرعته يداه 
غزة بين ذكرى الحرب وهاجس العدوان 
كيف نصدقكم وهذا أثر فأسكم 
حماس هدفُ السلطة والاحتلال معاً 
الإدارة الأمريكية تضع النقاط على الحروف 
عشرون عاماً ومازال القيد في المعصم 
|السابق| [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca