الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: كلاب جهنّم
الكاتب: السيد محمود صالح عودة
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

كلاب جهنّم

كلاب جهنّم
محمود صالح عودة
يصعب على المرء أن يعبّر بكلماته عن وصف مجزرة الحولة التي قام بها نظام الإجرام في سوريّا الأسبوع الماضي، ذلك بأنّ مشاهد أجساد الأطفال الممزّقة ورؤوسهم المبتورة تجعلنا فقط نستعيذ بالله من هوَل المنظر ومن مدى إجرام نظام الأسد ومن والاه.
لقد قتل النظام بدم بارد أكثر من 100 إنسان بريء نصفهم من الأطفال بالقصف المدفعي ثمّ بالإعدام الميدانيّ، والصّور من ميدان الجريمة تفيد بأنّ الإجرام النظامي في سوريّا بلغ مرحلة جديدة لم يكن ليبلغها لولا الصّمت الدوليّ المريب والشرعنة الأمميّة الخبيثة والتخاذل العربيّ الفاضح.

هذه المجزرة تذكّرنا بجرائم الصهاينة في فلسطين والصّرب في البوسنا بوحشيّتها وقسوتها، وهي إن دلّت على شيء فهو أنّ النظام بات مرتاحًا في القتل والإرهاب، وهذه الرّاحة لم تكن لولا حصوله على موافقة صامتة من حلفائه وأعدائه الافتراضيّين باستمرار جرائمه حتى إسكات الشعب السوريّ البطل خدمة لإسرائيل وحلفائها في الغرب والشرق.

 

حماقتان برزتا على السّاحة بعد المجزرة:
الأولى هي رواية النظام وشبّيحته البائسة بأنّ هذه المجزرة من ضمن "المؤامرة" عليه، وأنّ الذين قاموا بها هم إرهابيّون وأتباع القاعدة إلخ. ولا أدري ما هي مصلحة "القاعدة" في قتل أطفال وأبرياء من طائفتهم (سنّة) في منطقة معروفة بمعارضتها للنظام، مع الذكر بأنّ الحولة موجودة في محافظة حمص التي شهدت معارك قاسية بين المقاومة السوريّة والنظام.
الثانية هي إعلان الإيرانيّين الفاضح بأنّهم يدعمون النظام السوريّ في قمعه للشعب على لسان اللواء إسماعيل قاءاني، نائب قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوريّ الإيرانيّ، وهو ما يخالف السّياسة الإيرانيّة الداعية لاحترام خيارات الشعوب والتقريب بين المذاهب، فهي بهذا تعارض حقّ الشعب السوريّ بالقوّة وتؤجّج مشاعر الناس الطائفيّة باصطفافها مع النظام الطائفيّ بامتياز ودعيّ العروبة في سوريّا.
إنّ أطفال سوريّا الذين أشعلوا الثورة يدفعون اليوم ثمن شعاراتهم التي رسموها على جدران درعا الدّاعية لإسقاط النظام، فبعد تعذيبهم وقتلهم في درعا وباقي المدن السوريّة هاهو النظام يقوم بأبشع المجازر التي شهدها التاريخ المعاصر بحقّهم من خلال الجيش النظاميّ وعصابات الإجرام التابعة له، ويعاقب الناس جماعيًا لمجرّد معارضته بالقذائف والرصاص والبلطات.
لا تقف المسؤوليّة عن تلك الجرائم عند النظام السوريّ فحسب، فكلّ من لم يتحرّك لوقفها شريك في الجريمة، ناهيك عن الخبيثين الذين يحاولون أن يبرّروها ويطمسوا الحقائق لأسبابهم الخاصّة، فمجزرة الحولة أظهرت "حوَلهم" بل عماهم عن الحقيقة التي يزعمون أنّهم يدافعون عنها، وكشفت زيف شعار بعضهم الدّاعي لنصرة المظلومين والمستضعفين.
أقرب وصف لهؤلاء القتلة سمعته من الشيخ يوسف القرضاوي الذي سمّاهم "كلاب جهنّم"، فممارساتهم التي يصعب على العقل أن يستوعبها تؤكّد أنّهم ليسوا من الصنف البشريّ.
لقد آن الأوان لأمّة العروبة والإسلام أن تضع نظام الأسد في قائمة أعداء الأمّة والتعامل معه كما يتعاملون مع النظام الصهيونيّ، فحان الوقت لتطهير أرض الشام من "كلاب جهنّم" وإرسالهم إلى بيوتهم.
أدعوا لأهلكم في سوريّا وانصروهم يرحمكم الله.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca