الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: التطرف اليهودي المحمود
الكاتب: الدكتور مصطفى يوسف اللداوي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

التطرف اليهودي المحمود

يعيبُ المجتمع الدولي على الفلسطينيين تمسكهم بثوابتهم الوطنية، وحرصهم على وطنهم، وسعيهم للعودة إلى أرضهم، وقتال من استولى على بلادهم وطردهم من ديارهم، ويستنكرون رفضهم التنازل عن حقوقهم، والتخلي عن أحلامهم وطموحاتهم، وإصرارهم على المقاومة من أجل استعادة ما اغتصب منهم، رغم أنه حقñ مشروعñ.
إلا أن بعض الدول الكبرى ترفض هذا الحق، وتصفه بأبشع الصفات، وتطلق عليه أسوأ النعوت، وتتهم الفلسطينيين بأنهم إرهابيون ومتطرفون ومتشددون وعدميون وعنصريون، وأنهم يعادون اليهود ويكرهونهم، ويتعمدون قتالهم والاعتداء عليهم، ويصفون المقاومة بأنها عنفñ منبوذ، وإرهابñ مرفوض، رغم أنها مقاومةñ مشروعةñ، تبيحها الشرائع والقوانين، وتحفظها اللوائح والنظم، وقد مارستها شعوبñ كثيرة سبقت، وعيبñ على شعبٍ أن يتخلى عنها، ويسلم للعدو بحقه، ويتنازل له عن وطنه.
أما التطرف الإسرائيلي خصوصاً واليهودي عموماً فهو في نظر الغرب تطرفñ محمود، ولا يمكن وصفه بأنه إرهابñ أو عنفñ أو عنصرية، بل هو دفاعñ عن النفس، ومحاولةñ للحفاظ على الذات، وردñ للظلم ومنع الاعتداء، وأنه حقñ مشروعñ لهم لاستعادة إرث الأجداد، والصلاة في معابد الأنبياء، وغير ذلك من المبررات والمسوغات التي تجيز التطرف الإسرائيلي، وتبرر الممارسات اليهودية ضد العرب والفلسطينيين، وينبغي على العالم أن يتفهم الحاجات اليهودية والضرورات الإسرائيلية، وأن يقبل مطالبهم ويدافع عنها، وإلا فإنه يتهم بأنه معادي للسامية وكارهñ لليهودية.
يسكت الغرب عن دعوات قتل الفلسطينيين التي ينادي بها مسؤولون إسرائيليون كبار، ومساعي الطرد والتهجير التي تمارسها الحكومات الإسرائيلية المختلفة، وتؤيد محاولات خلق دولةٍ يهودية نقية، لا وجود فيها للعرب الفلسطينيين، المسلمين أو المسيحيين على السواء، وتطالب الفلسطينيين أن يقبلوا بهذا الطرح، ويستجيبوا للأمال اليهودية، ويعترفوا بحقهم في دولةٍ خاصة بهم وخالصة لهم دون غيرهم، في الوقت الذي لا تعترف لهم بحق، ولا تقبل لهم بوطن.
أما محاولات حرمان الفلسطينيين من الصلاة في مساجدهم، وإعمار المسجد الأقصى والصلاة فيه، فإنه أمرñ مباحñ ومشروع، ولا يدان بسببه الإسرائيليون، ولا ينكر سلوكهم، ولا يوصف بأنه تطرفñ واعتداء، بل إن حرمان اليهود من الصلاة ومنعهم من دخول باحات الحرم المقدسي هو الجريمة، وهو الذي يستحق عليه الفلسطينيون العقاب والحساب.
قتلُ الإسرائيليين والاعتداء على أرواحهم أو ممتلكاتهم جريمةñ لا تغتفر، وكبيرةñ لا يمكن السكوت عليها، ويجب محاكمة الفلسطينيين عليها، ومعاقبتهم جميعاً بسببها، أما قتل الفلسطينيين في أرضهم، وإغراقهم في مراكبهم، والاعتداء على المزارعين في حقولهم، واقتلاعهم وأشجارهم من أرضهم، وقصفهم بالصواريخ، وإطلاق النار عليهم من خلف الأسوار والأسلاك الشائكة، فإنه أمرñ مباحñ ومشروع، فهو دفاعñ عن النفس، ومحاولة لاستباق الخطر ومنع وقوعه، ما يعني أنه ليس جريمة، فلا عقاب لفاعلها، ولا مسؤولية على مرتكبها، ولا قانون يمنع أو يلاحق من كان سبباً بها.
وصفُ الفلسطينيين بأنهم عنصريون وإرهابيون، بل أفاعي سامة، وصراصير وحشراتٍ ضارة، يجب قتلهم أو وضعهم في زجاجاتٍ وخنقهم، وتخليص البشر من شرورهم وأضرارهم، هو وصفñ طبيعي لشعبٍ لا ينتمي إلى البشر، وليس له حقوق كبقية شعوب العالم، فلا يتهم الإسرائيليون بسببه أنهم عنصريون ومتطرفون، بل يسكت العالم عن هذه الأوصاف والنعوت، ويحاول تبريرها أو التخفيف منها، ويدعو الفلسطينيين إلى الصمت وعدم الرد، ويطالبهم بالسكوت على الإهانة، وابتلاع الشتيمة والقبول بها، بحجةö أنها حريةُ تعبيرٍ شخصية.
صدمُ الفلسطينيين ودهسهم، وتعمد قتلهم بسيارات المستوطنين التي تجوب المدن الفلسطينية، هو أمرñ طبيعي، وحادث طرقٍ مروري عادي، وهو أمرñ شائع الحدوث في كل مكانٍ من العالم، فلا ينبغي اتهام المستوطنين بأنهم متعمدون وقاصدون، ولا يجوز المطالبة بمحاكمتهم والقصاص منهم، بل ينبغي التسامح معهم، رغم أن كاميرات الإعلاميين توثق حوادث الدهس المتعمد، وتكرار مرور سيارات المستوطنين على أجساد الفلسطينيين ذهاباً وإياباً ضماناً للقتل وتأكيداً على الموت، في حين أن الفلسطيني إذا سار بسيارته قرب يهوديٍ فإنه يتهم بمحاولة دهسه، وتعمد قتله، ويحاكم بتهمة الشروع في القتل، ويصدر في حقه أحكامñ قاسية.
أما قتل الأطفال وإطلاق النار عليهم، ورضخ رؤوسهم بالحجارة الكبيرة، وحرمانهم من حقهم في الحياة، فهو دفاعñ عن النفس، أو هو قتلñ خطأ غير مقصودٍ ولا متعمد، ما يعني التسامح مع مرتكبه، وتخفيف الحكم عليه إن حوكم، وتفهم ظروفه إن أدين وحوسب، ما يجعل هذه الحوادث تتكرر وتزداد، إذ يعلم مرتكبوها أنهم لا يحسابون ولا يسجنون ولا يحاكمون، ويدركون بأن العالم لا يصنف الأطفال الفلسطينيين ضمن فئة الأطفال، ولا يمنحنونهم ذات الحقوق والامتيازات التي يتمتع بها أي طفلٍ في العالم.
أما طرد الفلسطينيين من بيوتهم، وإلقاء متاعهم في الخارج، والسماح للمستوطنين بالاستيلاء على بيوتهم ومزارعهم، فهو استعادةñ للحق، وتطبيقñ للقانون، فالفلسطينيون هم الغاصبين للبيوت، والمحتلين للأرض، والمستأجرين بغير بحق، فينبغي طردهم وإخراجهم من بيوتهم، وإعادتها إلى أصحابها اليهود، ولا يحق للفلسطينيين الشكوى أو الاعتراض، أو الرفض والامتناع، بل يجب عليهم التسليم بأنهم ليسوا أصحاب الأرض ولا ملاك البيوت، ولا مستأجرين لها من أصحابها الأصليين منذ عقود.
إنه العمى الغربي والصلف الأمريكي الذي يرى التطرف اليهودي ويسكت عنه، ويدرك الحق الفلسطيني ويضج عليه، إنها معاييرñ باطلة وموازينñ ضالة، وإنهم أصحاب مبادئ زائفة وشعاراتٍ كاذبة، إنهم والإسرائيليين واليهود معاً، المتطرفون والعنصريون والمتشددون، الذين يمارسون العنف، ويعتمدون الإرهاب، ويعتدون على الإنسان، ويدمرون العمران والبنيان، ويقتلون النبات والحيوان، فلا يخيفنا ضجيجهم، ولا يرعبنا وصفهم، ولا يسكتنا عن حقنا جعجعتهم، ولنواصل مقاومتنا لأنها حق، ولنكمل مسيرتنا لأنها واجب، ولا نركن إليهم لأنهم كاذبون ضالون، لا خير فيهم يرتجى حتى يلين لضرسنا الماضغö الحجرُ ... ولن يلين.
moustafa.leddawi@gmail.com            غزة في 20/1/2013


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الجزائر تجدد عهدها مع فلسطين 
رأي الفلسطينيين في الملف الأمني 
سر التمسك بسلام فياض 
فرحةñ وغصة في يوم العيد 
لا مطلوبين فلسطينيين على القائمة الإسرائيلية في الضفة الغربية 
العرب والفلسطينيون في العيون التركية 
إسرائيل تعبث بالأمن القومي التركي 
المكان عقدة الحوار 
حوارات تتأرجح بين الخيبة والأمل 
لا سلام دون حماس 
إسرائيل عندما تهدد باستخدام كل قوتها 
تجميدñ موقت للاستيطان ضياعñ كامل لفلسطين 
رؤية ليبرمان أم الاستراتيجية الاسرائيلية 
إدعاءات المأفون شرف الدين 
الصلاة ممنوعة بقرارٍ إسرائيلي 
متى يفرح الفلسطينيون في يوم عيدهم 
رحلة العذاب من وإلى غزة 
مفاوضون حائرون وأعداءñ واثقون ووسطاء منحازون 
أحرارñ لاهون وأبطالñ منسيون 
غزة بين الظلام والحصار والحر 
|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca