الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: السحر في القرآن
الكاتب: السيد طارق حميدة
التصنيف: مفاهيم
المصدر:الشبكة الدعوية

السحر في القرآن

" السحر ِ كما يقول الدكتور عمر الأشقر –عالم عجيب ، تختلط فيه الحقيقة بالخرافة ،والعلم بالشعوذة ،كما تختلط فيه الدوافع والبواعث ، والغايات بالأهداف .

وهو عالم ظاهره جميل خلاب ، يفتن قلوب البسطاء ، ويخدع السذج والرعاع ، وباطنه قذر عفن ، يتجافى عنه أولوا الألباب ، وينأى عنه أصحاب الفطر السليمة ، والقلوب المستنيرة . " (عالم السحر والشعوذة، 1989).

ولعل أول ما يلاحظه قارئ القرآن الكريم ، هو ذلك الارتباط الوثيق بين السحر والفرعون u، واجتماعهما معاً في حرب الدين، بل إن السحرة أنفسهم يعلنون بان فرعون قد ( اكرههم ) على السحر منذ زمن بعيد سابق ليوم المبارزة مع موسىu وهو ما عبروا عنه بالقول ( إنا آمنا بربنا ليغفر خطاينا وما أكرهتنا عليه من السحر ) إذ يبدو أن الفرعون كان ينتقي الفتيان الأذكياء ويأخذهم من أهاليهم ويدفعهم إلى من يعلمهم السحر ... ثم يفرقهم في المدائن ليقوموا بما يلزم لتثبيت حكم الفرعون... وقد لاحظنا كيف أشار الملأ على فرعون أن يبعث ما يلزم في " المدائن " حاشرين ليأتوه بكل سحار عليم... وكذلك فقد رأينا في الحديث الصحيح الذي يروي قصة أصحاب الأخدود، التلازم الوثيق بين السحر والملك، وكيف إن الملك حين احتاج إلى ساحر فانه ينتقي من رعيته من يشاء ليعلمه المهنة يقول e  ( كان ملك فيمن كان فبلكم وكان له ساحر فلما كبر قال للملك قد كبرت فابعث إليَ غلاما اعلمه السحر ) والملاحظة الثانية أن الشياطين هم الذين يتولون تعليم الناس السحر وبالتالي فالسحر وسوسه شيطانية وكيد شرير يستهدف أول ما يستهدف حرف الناس عن الصراط السوي، ودعم حكم الفرعون في محاربة التوحيد.

 

وإذا استعرضنا أنشطة وأعمال السحرة في تثبيت حكم الفرعون وحرب الدين نلاحظ الأمور الآتية:

 

أولاً: الإلهاء والتخدير

ذلك أن حكم الفرعون يتسبب في ظلم الناس وضم حقوقهم وانتهاك كرامتهم... فيقوم السحرة بأعمالهم وحركاتهم العجيبة والغريبة والتي تعتمد خطة الحركة وخداع البصر فيشغلون الناس عن التفكير في واقعهم الأليم وتجعلهم يعيشون في غيبوبة تنسيهم ألامهم وتعقدهم عن العمل للتغير.

 

ثانياً: الخداع وقلب الحقائق

إن السحرة في الواقع لا يغيرون حقائق الأشياء وإنما هم يخيلون للناس إنها تغيرت وهو ما عبر عن القرآن الكريم في أكثر من موضع في مثل قوله تعالى ( فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم إنها تسعى ) وقوله أيضا ( فلما القوا سحروا أعين الناس ) إن اقرب تشبيه لدور السحرة في واقعنا المعاصر هو ما تقوم به الكثير من وسائل الإعلام في قلب الحقائق وتزيفيها وإظهار الحق باطلاً والباطل حقاً، والهزائم انتصارات، والظلم عدلاً، والاستعمار تحريراً، والدين تطرفاًَ وإرهابا، والمجون فناً، والإلحاد فكراً.

 

ثالثاً: تخويف الجماهير

إن حبل الكذب قصير، ومهما نشط السحرة القدماء أو المعاصرون في تزيف الحقائق فان الواقع انصع حجة وأقوى بياناً من سحر البيان، وان عمق الجراحات البدنية والنفسية والاقتصادية والسياسية لأقوى من كل عمليات التحذير والأشغال والإلهاء.

ولذلك فان م نلم يقنعه الزيف ولم تسكته جرعات المورفين، يحتاج إلى الإرهاب والتخويف كيلا تسول له نفسه القيان بأي عمل ضد الفراعنة... وقد لاحظنا أن عمل السحرة أشتمل على " إرهاب وتخويف الحاضرين "... يقول تعالى ( فلما القوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم ) أي استدعوا مشاعر الرهبة والخوف عندهم، حتى أن موسى تأثر بهذا المشهد ( فأوجس في نفسه خيفة موسى ) .

 

رابعاً: تفتيت الأسرة

جاء في سورة البقرة أن السحرة يتعلمون ( ما يفرقون به بين المرء وزوجه ) و الحقيقة أن ذكر هذا المر دون سواه، يبرز خطورته الشديدة حتى لكأنه ينبه إلى أن باقي الأمور التي يتعلمها السحرة بالمقارنة مع التفريق بين المرء وزوجه لا شيء.

وقد جاء في الحديث أن إبليس يبعث سرايا من الشياطين ليضلوا بن آدم ثم يعودون إليه ليفتخروا أمامه كل بما صنع، فلا يرى لأحدهم إنجازا على الرغم من كبر إفسادهم وإجرامهم... حتى يأتيه من يقول انه فرق بين زوجين، فيقول نعم أنت ويدنيه.

وإذا ما جرى التفريق بين الزوجين فقد تفتت الأسرة، وما دامت الأسرة هي اللبنة الأساسية في المجتمع فان تفككها يعني بالضرورة تفكك هذا المجتمع وتفتته... وهذا ما يسعى إليه الفرعون الذي يريد المجتمع متفتتاً ليسهل عليه القيادة، وشعار الفراعنة اجنبيهم ووطنيهم ( فرق تسد ) وحكى القرآن عن فرعون انه ( علا في الأرض وجعلها أهلها شيعاً ). وما تقوم به الكثير من المؤسسات والدوائر في أيامنا هذه لتفتيت الأسرة.

 

خامساً: الإخراج من الأرض

لقد كرر السحرة وآل فرعون اتهامهم لموسى وأخيه عليهما السلام بأنهما يريدان ( إخراجهم من الأرض بسحرهما )، عدة مرات إلى الحد الذي يستدعي الدهشة ويسترعي الانتباه. ( إن هذان الساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ) ( أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى ). فمن جهة يتبين القلق الشديد الذي يساور الفراعنة من إن الدعوة جاءت لتزلزل أركانهم وتقلب سلطانهم وتجعل الأرض تميد من تحتهم ومن جهة أخرى فإنها تعكس ما يقوم به الفراعنة والسحرة من أعمال ومكائد ثم هم يلصقونها بموسى وهارون _عليهما السلام _ إنهم يتهموهما بالجريمة التي هم أنفسهم – الفراعنة والسحرة – متلبسون بها. كما يقول المثل العربي رمتني بدائها وانسلت.

إن الفراعنة سواء كانوا محليين أو أجانب يقومون بسياسات تستهدف تفريغ الأرض من ساكنيها... أو تفريغها من أصحاب الفكر والعلم فيما يسمى بتهجير الأدمغة، كيلا يبقى في البلاد عقول تفكر بتغير الواقع السيئ ولا شباب لديهم الهمة والعزيمة للتحرك في مواجهته.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca