الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هل عندنا خطة لاستعادة أفريقيا؟
الكاتب: مصطفى الطحان
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هل عندنا خطة لاستعادة أفريقيا؟

جاء في تقرير كنسي ما يلي:

هل نجحت خطة بابا الفاتيكان بتحويل أفريقيا إلى قارة نصرانية بحلول القرن الحادي والعشرين؟!

وهل صار النصارى فعلاً باختلاف كنائسهم ومذاهبهم يمثلون الأكثرية في القارة السوداء بعد أن تراجع دور المنظمات والمؤسسات والهيئات الخيرية الإسلامية الدعوية والإغاثية تحت وابل الحرب المشرعة على العمل الخيري الإسلامي واتهامه بالإرهاب؟!

وهل استأثرت الكنائس وجيوش المنصرين بالدول الأفريقية الفقيرة واستطاعت تحويل أكبر عدد من أبناء المسلمين إلى النصرانية؟! هل نجحت خططهم في الاستئثار بالقبائل الوثنية الأفريقية وتنصيرهم؟!

أسئلة كثيرة تطرح نفسها ونحن نقرأ هذه الإحصاءات المخيفة التي نشرت على موقع The World Almanac والخاصة بعدد النصارى والمسلمين واليهود في القارة السوداء، وهي أحدث إحصاءات لتعداد عام 2003م، فالأرقام تقول: إن عدد النصارى في القارة السوداء قفز إلى 368 مليون نسمة، في حين تناقص عدد المسلمين إلى 323 مليون نسمة، ولا يزيد عدد اليهود عن 250 ألف نسمة، وعدد أتباع الديانات العرقية المحلية 97 مليون نسمة، وعدد الأفارقة الذين لا دين لهم 5 ملايين نسمة.

وهذه يعني أن عدد النصارى في أفريقيا زاد على عدد المسلمين بِ45 مليون نسمة، أي أن خطط المنصرين نجحت في تحول القارة الأفريقية إلى أغلبية نصرانية وتحقق أحلام بابا الفاتيكان في ذلك!!

***********************

ونستطيع أمام هذه الأرقام أن نسجل بعض الملاحظات:

1- قد تكون هناك مبالغات في الأرقام لصالح النصارى.. وإذا تابعنا معظم الدول الأفريقية، حتى تلك التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 70% او 80%.. نجد الإحصاءات الرسمية، التي هي في معظمها من وضع النصارى.. تنزل الرقم إلى 30 أو 40% فقط.

2- تعليم اللغة العربية التي هي مفتاح الفهم الإسلامي للقرآن الكريم، يقوم بها أناس متحمسون لدينهم، يبذلون قصارى جهودهم عن قناعة واندفاع.. لا ينتظرون إلا الأجر من الله.

ولا يمكن أن يغلب منصرñ مستعمر.. هذا الداعية المتطوع المقبل، ومن يتجول في أنحاء القارة يتأكد أن اللغة العربية هي أوسع اللغات انتشاراً في أفريقيا.

حتى المبشرون أمثال جارانغ في جنوب السودان وأفورقي في ارتيريا لا يستطيعون التفاهم مع شعوبهم إلا باللغة العربية التي يكرهونها.

3- لا أريد بهذا الكلام أن أقلل من حجم الهجمة التنصيرية الشرسة.. مقابل التخاذل الرسمي الإسلامي. ولا من عدد الدعاة المتفرغين للتنصير في أفريقيا.. مقابل الجهود الفردية المسلمة.. ولا من مليارات الدولارات التي تقدمها الحكومات الغربية ومعاهد التبشير النصراني والفاتيكان والجمعيات الخيرية النصرانية.. مقابل فتات يقدم للدعاة الصادقين الذين يخدمون الإسلام في أفريقيا.

لا أريد أن أبسّط الأمور.. ولكني بحكم اطلاعي على الأوضاع في أفريقيا، وأسفاري الكثيرة عبر  بلدانها.. أقول بكثير من الاطمئنان أن أفريقيا ستبقى قارة المسلمين.

soutahhan@hotmail.com

05/7/2005م


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca