الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الوزير صولاج وركوب الجمل
الكاتب: السيد ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

الوزير صولاج وركوب الجمل

مواقف وتصريحات سياسيو الاحتلال تظهر وبجلاء أنهم ابعد ما يكونوا عن هموم الأمة وثقافتها وهويتها، علاوة على افتقار الكثيرين منهم للدبلوماسية والكياسة وسداد القول.   تصريحات  وزير الداخلية العراقي بيان جبر صولاغ  والتي هاجمت بحدة وبعنف المملكة العربية السعودية هي واحدة من النماذج المتكررة بشكل دوري والتي تصب في الإطار المشار إليه أعلاه.
ففي رده علي سؤال حول تصريحات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل حول تدخل إيران في العراق، قال الوزير في مؤتمر صحافي في عمان إن الكلام السعودي مجانب للحقيقة ونحن نعرف منطلقاته وحقيقة دوافعه غير المعلنة . وأضاف لا نريد فتح المجال أكثر  لكن هناك بلادا بأكملها سميت باسم عائلة  لا نقبل أن يعلمنا بدوي يركب الجمل الديمقراطية وحقوق الإنسان التي اقرها حمو رابي للمرة الأولي في التاريخ. ونفخر بما لدينا من حضارات متعددة منذ القدم .

وكان الفيصل أكد في تصريحات أدلي  بها لصحف أمريكية الأسبوع الماضي أن العراقيين يشكون من تدخل إيراني مالي وسياسي وعسكري في المناطق المحاذية لإيران. واعتبر الفيصل أن الانتخابات العراقية المقبلة المتوقع إجراؤها في كانون الأول (ديسمبر) لن تفلح في توحيد العراق وان التقسيم الممكن بين دولة كردية في الشمال وسنية في الوسط وشيعية في الجنوب، سيجر دولا أخري في المنطقة إلي النزاع مؤكدا أن الوضع خطير جدا ومنذر  بالعواقب السيئة. بطبيعة الحال لست هنا في مضمار الدفاع عن السعودية أو الذود عن مواقفها، فللسعوديين إمبراطوريتهم الإعلامية الضخمة والتي تتولى هذا الأمر،  غير إن استغرابي يكمن في أسلوب الوزير ومنطلقاته الثقافية والفكرية. فحضرة الوزير يسخر من السعودية كما يفعل الإعلام الصهيوني والغربي الحاقد على العروبة والإسلام بوضع العرب في قالب البداوة المصحوبة بصور الجمال. ولا ادري إذا كان الوزير القادم  للحكم عبر حزب يفترض أنه إسلامي يعلم إن مجتمع الإسلامي الأول كان يستخدم الجمال والخيل والبغال وان الله ضرب في خلق الإبل مثالا على قدرته وعجائب صنعه. أسلوب الوزير يدفع إلى الذهن ما يرميه به خصومه السياسيين بأنه فارسي الأصل وانه لا يمت للعروبة والعراق بصلة.  الوزير لايريد ان يتعلم الديمقراطية من را كبي الجمال فهو تلميذ نجيب في مدرسة رعاة البقر.

 ثم لماذا يرد الوزير العراقي بهذه القسوة على تصريحات الوزير السعودي على الرغم من أن مضمون تلك التصريحات تكرر ويتكرر في وسائل الإعلام وعلى لسان الكثير من المسئولين الأمريكيين والغربيين دون إن نسمع من الوزير المقدام احجتاجا  ولو كان هامسا. وحين كانت السيناتور هيلاري كلينتون في زيارة لبغداد قبيل تشكيلة وزارة الجعفري اعترضت وبشدة على تسمية ابراهيم الجعفري رئيسا للوزراء  لعلاقته الوثيقة مع ايران فما كان من الجعفري الا ان صرح بأدب جم بأنه وطني يهتم بمصلحة العراق اولا، وقتها وبطبيعة الحال لم نسمع لا من الجعفري ولا من صولاج او الحكيم احتجاجا على تدخل كلينتون الفج في الشأن العراقي البحت.

الوزير العراقي لا يريد دروسا من السعودية في مجال حقوق الانسان، ليس لإن السعودية غير مؤهلة لذلك ، بل لإن الوزير القادم من ميلشيات تعيث في ارض العراق فسادا وقتلا وتعذيبا واشعالا لنار الحرب الاهلية المدمرة، قد شرعن تلك التصرفات الاجرامية فاصبحت ممارسات وزارة الداخلية واساليبها في التعذيب حتى  الموت  من الامور المعروفة على نطاق واسع  والتي اصبحت مادة دائمة لمنظمات حقوق الانسان المحلية والعالمية. الغريب  في امر سياسي الاحتلال في العراق قسوة تصريحاتهم وانعدام اي روح للدبلوماسية فيها عندما يتعلق الامر بالدول العربية المجاورة وكأن هدفهم  الاساسي هو عزل العراق عن محيطه العربي، ذلك الهدف  الذي ظهر جليا في صياغة دستورهم المفخخ.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الفاتيكان والتحذير من أسلمة أوربا 
بن لادن واطفال الايدز الليبيبن 
الرهائن الكوريون...ابعاد ودلالات الحدث 
عباس واولمرت...تحالف الاوهام القاتلة 
جوانتناموا وإنتحار القيم 
النظام السوري بين هزلية الاستفتاء وإستحقاقات المحكمة 
شجاعة القذافي والنفاق الغربي 
الطاعون الامريكي يفتك بأطفال العراق 
احداث الشمال اللبناني...الدور السوري وامور اخرى 
جرائم حرب في سامراء 
الاقتتال الفلسطيني والاحكام الجائرة 
حين يغضب الرئيس مبارك 
في العراق الامريكي : التبول على جثث القتلى 
الكونغرس وأكاذيب البنتاغون 
ثقافة التفجير والتكفير...من المسؤول!!؟ 
امريكا والعنف الارتدادي ... 
الجولان "الاسرائيلية" في العراق الامريكي 
حكومة المالكي : خطة أمنية .. أم تطهيرية؟! 
ما بين المالكي والحكيم وبين الامريكيين 
إعدام الرئيس العراقي...دلالات وتبعات 
[1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca