ابن الجوزى والنووى والسيوطى
عندما نعلم أ ننا نحن .. شباب العرب والمسلمين .. قد أضعنا الكثير من أيامنا فى تفاهات الأمور .. وأن يومنا إما نوما بالنهار .. أوسهرا بالليل أمام التلفاز .. فإننا نتأكد أن علماءنا السابقين لم يكونوا مجرد عباقرة .. أوعمالقة .. بل كانوا أيضا أساطير الزمن الأول بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
إن الهمة العالية أوعلوالهمة هى المنقبة المشتركة بين علماء العرب والمسلمين فى القرون الماضية سواء كان ذلك فى العلوم الشرعية أوالعلوم الطبيعية .. وكل منهم يحتاج إلى دهر للحديث عن مناقبه وآثاره .. وكيف ملأوا الدنيا علما وقدموا للاسلام كل غال ونفيس.
إننا نتحدث سريعا عن ثلاثة من أئمة علماء المسلمين كنماذج رائعة قلّ أن يجود الزمان بمثلها لما اشتهروا به من كثرة التأليف وتعدد التصنيف .. فلعلهم .. هؤلاء الثلاثة .. ابن الجوزى والنووى والسيوطى .. هم الأكثر تأليفا وتصنيفا للكتب بين العلماء.
نماذج مدهشة ..
كان أبوبكر بن عياش يقول " لوسقط من أحدهم درهم لظل يومه يقول : إنا لله ذهب درهمى , وهويذهب عمره ولايقول : ذهب عمرى , وقد كان لله أقوام يبادرون الأوقات , ويحفظون الساعات , ويلازمونها بالطاعات "(1)
من أجل هذا أنجزوا الأعمال العظيمة فى أعمار قصيرة فهذا الامام أبوزكريا بن شرف الدين النووى يموت فى الخامسة والأربعين من عمره (631-676 ه ) ويترك من المؤلفات ماقسموه بعد موته على أيام حياته فكان نصيب كل يوم أربع كراريس فكيف تم له ذلك ؟ اسمع منه يجبك :
"وبقيت سنتين لم أضع جنبى على الأرض" .. فقد كان ينام على الكتب وإذا استيقظ من غفوته يتحسر ويسترجع متخيلا أنه أضاع الكثير من عمره فى هذه الغفوة بين الكتب !!
ولقد كافأ الله ذكراه بكتبه ومؤلفاته التى لاتزال تنتشر فى العالم الاسلامى .. ولعل كتابا مثل ( رياض الصالحين ) هوأشهرها على الاطلاق .. ولا أبالغ .. إذا قلت أنه أكثر وأشهر الكتب طباعة وانتشارا بعد كتاب الله : القرآن الكريم فلا تجد بلدا ولابيتا من بيوتات المسلمين ولا مسجدا إلا وجدت فيه كتاب (رياض الصالحين) ... فما أجمل الاخلاص لله – جل وعلا .. وما أعظم الهمم العالية.
وهذا الإمام أبوالفرج عبد الرحمن بن على بن الجوزى المتوفى سنة (597 ه ) يقول :
" كتبت بأصبعىّ هاتين ألفىّ مجلد , وتاب على يدى مائة ألف , وأسلم على يدىّ عشرون ألف يهودى ونصرانى " , وقال أيضا : " لوقلت أنى قد طالعت عشرين ألف مجلد , كان أكثر وأنا بعد فى الطلب " , وقال عنه صاحب كتاب الكنى والألقاب : " إن براية أقلام ابن الجوزى التى كتب بها الحديث جمعت فحصل منها شىْ كثير فأوصى أن يسخن بها الماء الذى يَغسل ّ به بعد موته ففعل ذلك فكفت وفضل منها "(2)
ويحدثنا الإمام ابن الجوزى عن نفسه وقت الصغر.. يقول رحمه الله تعالى :
" أذكر نفسى ولى همة عالية , وأنا فى المكتب ابن ست سنين , وأنا قرين الصبيان الكبار , قد رزقت عقلا وافرا فى الصغر يزيد على عقل الشيوخ , فما أذكر أنى لعبت فى طريق مع الصبيان قط , ولاضحكت ضحكا خارجا , حتى أنى أذكر أنى كنت ولى سبع سنين أونحوها أحضر رحبة الجامع , فلا أتخير حلقة مشعبذ , بل أطلب المحدّث , فيتحدث بالسير , فأحفظ جميع ما أسمعه , وأذهب إلى البيت فأكتبه "(3)
هذه الهمة العالية بدت فى بواكيرها أيضا لدى الإمام النووى وهوصغير فقد حدثت له ( وهوابن عشر سنين) حادثة لطيفة دلت منذ صغره على تميزه واختيار الله له ليكون من العلماء العاملين , وذلك أنه فى سنة نيف وأربعين وستمائة مر بقرية " نوى" ( من أعمال منطقة " حوران" فى جنوب البلاد السورية) الشيخ " ياسين بن يوسف المراكشي" .. وكان من العارفين الزاهدين .. فرأى الصبيان يلعبون ويكرهون النووي على اللعب معهم , وهويهرب منهم ويبكى ممسكا بالقرآن –وهويقرأ ويحفظ على تلك الحال اثناء اللعب ، فقال الشيخ ياسين : " فوقع فى قلبى محبته , فأتيت الذى يقرئه القرآن , فوصيته به , وقلت له : هذا الصبى يرجى أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم , وينتفع به الناس " , فقال لى : " أمنجم أنت ؟ " فقلت : " لا, وإنما أنطقنى الله بذلك " , فذكر ذلك لوالده فحرص عليه إلى أن ختم القرآن .. وقد ناهز الحلم.
ولنترك الإمام جلال الدين عبد الرحمن بن الكمال أبى بكر السيوطى, أحد أفراد الدهر علما وتصنيفا وإمام وقته شهرة وذيوعا يحدثنا عن نفسة .. فكان يعتد بنفسة مفتخرا بعلمه .. يقول رحمة الله (توفى 911 ه ) فى كتابه (حسن المحاضرة)(4):
"كان مولدى بعد المغرب ليلة الأحد , مستهل رجب سنة تسع وأربعين وثمانمائة , وحملت فىحياة أبى إلى الشيخ أبى محمد المجذوب .. رجل كان من كبار الأولياء بجوار المشهد الحسينى .. فبارك علىّ , ونشأت يتيما , فحفظت القرآن ولى دون ثمان سنين , ثم حفظت العمدة ومنهاج الفقه والنحوعلى جماعة من الشيوخ , وأخذت الفرائض عن علامة زمانه الشيخ شهاب الشارمسا حىّ , الذى كان يقال له : بلغ السنّ العالية , وجاوز المائة بكثير , قرأت عليه شرحه , وأجزت بتدريس العربية فى مستهل سنة ست وستين وثمانمائه . وقد ألّفت فى هذه السنّ , فكان أول شىْ ألفته شرح الاستعاذة والبسملة , وأوقفت عليه شيخنا علم الدين البلقينىّ , فكتب عليه تقريظا , ولازمته فى الفقه إلى أن مات , فلزمت ولده , وقرأت عليه من أوّل التدريب لوالده إلى الوكالة , وسمعت من أول التنبيه الى الزكاة , وقطعة من الروضة من باب القضاء وقطعة من شرح المنهاج للزركشى ومن إحياء الموت إلى الوصايا أونحوها وأجازنى بالتدريس والإفتاء من سنة ست وسبعين وثمانمائة , وحضر تصديرى . ولما توفىّ سنة ثمان وسبعين وثمانمائة , لزمت شيخ الإسلام شرف الدين المناوىّ, فقرأت عليه قطعة من المنهاج , وسمعته عليه فى التقسيمº إلا مجالس فاتتنى , وسمعت عليه دروسا من شرح البهجة ومن حاشيتها عليها. ومن تفسير البيضاوى , ولزمت فى الحديث والعربية شيخنا الإمام العلامة تقىّ الدين الشبكىّ الحنفى , فواظبته أربع سنين . ولم أنفك عن الشيخ إلى أن مات. ولزمت شيخنا العلامة أستاذ الوجود محى الدين الكافيجى أربع عشرة سنة , فأخذت عنه الفنون من التفسير والأصول والعربية والمعانى وغير ذلك , وكتب لى إجازة عظيمة . وحضرت عند الشيخ سيف الدين الحنفىّ دروسا عديدة فى الكشاف والتوضيح وحاشية عليه وتلخيص المفتاح والعضد. وسافرت بحمد الله تعالى إلى بلاد الشام والحجاز واليمن والهند والمغرب والتّكرور . وّلما حججت شربت من ماء زمزم لأمور º منها أن أصل فى الفقه إلى رتبه الحافظ ابن حجر . وعقدت مجالس إملاء الحديث من مستهلّ سنة اثنتين وسبعين وثمانمائه. ورزقت التبحر فى سبعة علوم : التفسير , والحديث , والفقه, والنحو, والمعانى , والبديع , والبيان º على طريق العرب والبلغاء º لاعن طريق العجم وأهل الفلسفة º والذى أعتقد أنّ الذى وصلت إليه من هذه العلوم السبعة سوى الفقه والنقول التى اطلعت عليها لم يصل إليها أحد من أشياخى فضلا عمن دونهم º وأما الفقه فلا أقول منه ذلك , بل شيخى فيه أوسع نظرا , وأطوع باعا ... "
ثم أخذ يعدد كتبه إلى حين تأليف كتابه فذكر منها ثلاثمائه كتاب فى التفسير والقراءات والحديث والفقه والأجزاء المفردة والعربية والآداب.
وقد عدّ له الأستاذ بروكلمان (415) مؤلفا بين مطبوع ومخطوط , وذكر له الأستاذ فلوغل والأستاذ جميل العظم قريبا من هذا العدد وقال ابن إياس : " بلغت مؤلفاته 600 مؤلف "(5)
وهذه تراجم شخصيات الأئمة الثلاثة فى سطور: (6)
ابن الجوزى
عبد الرحمن بن علىّ بن محمد بن علىّ القرشى التيمىالبكرى.
كنيته أبوالفرج , ولقبه جمال الدين , وعرف بابن الجوزى نسبة إلى بلدة الجوز بالبصرة
ينتهى نسبة إلى أبى بكر الصديق (رضى الله عنه).
ولد فى بغداد سنة 509 ه
حفظ القرآن وجمع الروايات , وأخذ الفقه وسمع الحديث , وتعلم الأدب وقرأ ما يزيد على عشرين ألف مجلد.
أحد فقهاء المذهب الحنبلى.
يقول عن نفسه : " حبب إلىّ العلم من زمن الطفولة فتشاغلت به وخلقت من همة عالية تطلب الغايات ... بلغت الستين وما بلغت ما أملت"
اشتغل بالوعظ فى جامع المنصورة سنة 527 ه , واشتهر أمره ثم أذن له بالتدريس بجامع القصر , فحضر دروسه مائة ألف أويزيدون.
نفاه السلطان الناصر بعد وشاية ضده إلى واسط وعاد بعد خمس سنوات.
ألف فى كل فنّ , وشارك فى كل علم وتزيد مؤلفاته على 300 كتاب , وقيل 600 وقيل 800 .
سئل أيهما أفضل : أسبح أوأستغفر؟ فقال : الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون من البخور.
من أقواله : " من قنع طاب عيشه ومن طمع طال عيشه"
من مؤلفاته : " المغنى " و" زاد المسير " وكلاهما فى التفسير و" الأذكياء " و" الموضوعات " و"تلبيس إبليس" و" صيد الخاطر".
توفى فى بغداد سنة 597 ه .
النووى
يحى بن شرف بن مرى بن حسن الحزامى الحورانى.
كنيته أبوزكريا ولقبه يحيى الدين وتعرف بالنووى نسبة إلى بلدته نوى.
ولد فى نوى من قرى حوران بسوريا سنة 631 ه
تعلم القرآن فى بلدته نوى ثم قدم دمشق وسكن بالمدرسة الرواحية , ودرس الفقه وأصوله والحديث وعلومه واللغه والنحووالمنطق والتوحيد.
لم يتزوج.
كان شديد الزهد والورع.
كان كثير الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر , وكان يكاتب الحكام والأمراء فى ذلك.
كان إمام الشافعية فى عصره ومحقق المذهب.
كان حافظا للحديث وفنونه ورجاله وصحيحه وعلله.
ولى مشيخة دار الحديث.
كان لدار الحديث راتب كبير فما أخذ منه شيئا , بل كان يجمعها عند ناظر المدرسة , وكلما صار له حق سنة اشترى به ملكا ووقفه على دار الحديث , أواشترى كتبا فوقفها على خزانة المدرسة , ولم يأخذ من غيرها شيئا.
كان يدرس كل يوم (12) درسا شرحا وتصحيحا , منها درسان فى الوسيط , ودرس فى صحيح مسلم , ودرس فى الجمع بين الصحيحين , ودرس فى المهذب , ودرس فى أصول الفقه , ودرس فى أسماء الرجال , ودرس فى أصول الدين , ودرس فى اللمع لابن جنىّ , ودرس فى التصريف.
من مؤلفاته : "رياض الصالحين" و"الأربعين النووية" و"حلية الأبرار" ويعرف ب "الأذكار" و" المنهاج فى شرح صحيح مسلم" و" التبيان فى آداب حملة القرآن".
توفى فى نوى سنة 676 ه بعد أن زار مقبره شيوخه وأصحابه الأحياء ودعا لهم وبكى.
لما بلغ نعيه إلى دمشق ارتجّت هى وماحولها بالبكاء وتأسف عليه المسلمون أسفا شديدا.
السيوطى
عبد الرحمن بن أبى بكر بن محمد بن الخضيرى السيوطى.
لقب بجلال الدين , ولقب بابن الكتب لأن أمه ولدته بين كتب كانت لأبيه.
ولد فى القاهرة بمصر سنة 849 ه .
مات والده وعمره خمس سنوات.
حفظ القرآن وعمره ثمانى سنوات.
سافر لطلب العلم إلى الفيوم ودمياط ومكة وبلاد الشام واليمن والهند والمغرب.
تبحر فى علوم التفسير والحديث والفقه , والنحووالمعانى والبيان والبديع.
درس أصول الفقه والجدل والصرف والقراءات والطب والحساب.
بلغ مرتبة الاجتهاد , وأذن له عدد من شيوخه بالتدريس والإفتاء وإملاء الحديث.
كان يدرس بالمدرسة البيبرسية.
ألف واختصر وشرح ما يزيد على 600 كتاب.
لما بلغ 40 سنة حدثت بينه وبين بعض المماليك وبعض العلماء مشاحنات , فاعتزل الناس وخلا بنفسه فى روضة المقياس على النيل بالقاهرة.
كان يرد الهدايا وأموال الحكام والأمراء الذين كانوا يزورونه.
من كتبه : " الإتقان فى علوم القرآن " و" الدر المنثور فى التفسير بالمأثور" و" لباب النقول فى أسباب النزول" و" الأشباه والنظائر" فى النحو, وفى قواعد فقه الشافعية و" تاريخ الخلفاء" و"شرح سنن " أبى داود" و" النسائى و" ابن ماجه" و" فاكهة الصيف وأنيس الضيف" .
توفى سنة 911 ه فى القاهرة.
خاتمة..
العمر لاريب جد قصير , مهما طال بالانسان الأمل , ومدّ له فى الأجل , إنما هوأيام معدودة , وأنفاس محدودة , يقطعها الموت بغير استئذان , ويترك صاحبها فى خبر " كان".
وكم من أناس وفقوا لأعمال كبيرة فى أزمنة يسيرة , حتى لتحسب إنجازاتهم ضربا من الخوارق , وما هى بالخوارق , وإنما هى البركة والتوفيق .(7)
وحسبنا فى ذلك رسول الله – صلى الله عليه وسلم – الذى أخرج الناس من الظلمات إلى النور وغيرّ وجه التاريخ البشرى كله إلى اليوم وإلى ما شاء الله فى ثلاث وعشرين سنة .. ومن بعده الصحابة العاملين المجاهدين والقادة والفاتحين والتابعين من العلماء والعظماء .. وذكرنا منهم هذه النماذج الثلاثه لاشتهارها بكثرة التصنيف وغزارة العلم .. حتى تحس أنهم أحياء رغم موتهم ويؤدون رسالتهم وهم مقبورين . وهذا هوالذكر الحسن الذى يبقى للإنسان بعد موته.. وهذا هوأثره الذى لايزال ينفع البشرية ويلخص أحمد شوقى ذلك فى بيتين من الشعر قائلا:
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثوان!
فارفع لنفسك بعد موتك ذكرها فالذكر للإنسان عمر ثان
فما أحوجنا إلى الهمة العالية نغتنمها من سير الأولين وحسبنا فى ذلك قول الله تعالى : ( إنا نحن نحى الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ) (8)
والحديث الشريف الذى رواه أبوهريرة عن النبى – صلى الله عليه وسلم : " إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية , أوعلم ينتفع به , أوولد صالح يدعوله " (9)
وفى حديث آخر تضمن تفصيلا لهذه الثلاث : " إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته بعد موته علما علمه ونشره , أوولدا صالحا تركه , أومصحفا ورثه , أومسجدا بناه , أوبيتا لابن السبيل بناه , أونهرا أجراه , أوصدقه أخرجها من ماله فى صحته وحياته تلحقه بعد موته "(10)
المراجع
(1) الياقوته لابن الجوزى ص (58) – ط دار الفضيلة .
(2) من كتاب قيمة الزمن عند المسلمين – عبد الفتاح أبوغدة – ط دار القيم ومن كتاب سباق نحوالجنان – د/ خالد أبوشادى – ط دار البشير – مصر 2000
(3) الأذكياء لابن الجوزى – ط الهيئة المصرية العامة للكتاب - 2003 .
(4) انظر ترجمته فى : حسن المحاضرة له 1 / 288 وما بعدها , الكواكب السائرة بأعيان المائة العاشرة لنجم الدين محمد بن محمد الغزى 1/ 227 وما بعدها , بهجة العابدين للشاذلى ص 56 وما بعدها , الضوء اللامع فى أعيان القرن التاسع للسخاوى 1/205 وما بعدها.
(5) من مقدمة الإتقان فى علوم القرآن للسيوطى – تحقيق أبوالفضل إبراهيم ط دار التراث القاهرة / 1967 .
(6) من مراجع : الأعلام للزركلى – دار العلم للملايين – بيروت .
سير أعلام النبلاء لشمس الدين الذهبى – دار الفكر – بيروت.
البداية والنهاية لابن كثير – دار الحديث – مصر – 1998 .
حماة الإسلام لمصطفى نجيب – دار المدائن – مصر 1992 .
صور من حياة التابعين لعبد الرحمن رأفت الباشا – دار الأدب الإسلامى – مصر .
رياض الصالحين للإمام النووى – طبعات مختلفة – مصر .
عظماء الإسلام لمحمد سعيد مرسى – دار اقرأ – مصر 2003 .
مجلة الأحمدية الإماراتية –ع 12 – رمضان 1423 ه / نوفمبر 2002 م .
(7) من كتاب : الوقت فى حياة المسلم – د / يوسف القرضاوى – بتصرف – مكتبة وهبة القاهرة – 1996 .
(8) سورة يس / 12 .
(9) رواه مسلم (15 / 1631 )
(10) رواه ابن ماجه بإسناد حسن والبيهقى.
-----------
المنشاوى الوردانى
مترجم بالتليفزيون المصرى