الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: هكذا نحقق اهدافنا
الكاتب: السيد إسماعيل رفندي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

هكذا نحقق اهدافنا

ان مجرد تساؤلنا ( كيف نحقق اهدافنا ؟) يجعلنا ان نشعر بمهمة ذاتية فى الحياة ، ويشعرنا ايضا بوعى الانجاز وفق خطوات مدروسة ، ولاشك ان ذلك مطمح كل ذى عقل وبصيرة .

لذا فبدخول الموضوع ينبغي ان يكون مبينا بأمثلة واقعية وبسيطة اكثر منه ان نجعلها فى قوالب فلسفية و ذات اساليب انشائية كما يقول اهل التنمية والتسهيل في مجالات النجاح ، يجب ان يكون اهدافك واضحة كل الوضوح كتذكرة السفر من البداية والى النهاية او من الانطلاق والى وصول الهدف مثلا:

-- تحديث مكان انجاز الهدف ، او البدء بالانطلاق من نقطة معينة.

-- و ايضا انجاز الهدف ومعرفة كيفية الوصول .

-- ما نوع ومستوى هدفك ، هل هى سياحية ام بمستوى تذكرة رجال الاعمال.

-- و ايضا لابد من معرفة تكاليف انجاز الهدف.

-- مع ضبط تأريخ البدء ، كما تبدأ برحلة السفر والبدء بالتنفيذ.

-- مع معرفة صلاحية الخطة المرسومة للوصول الى الهدف كما هى فى صلاحية التذكرة.

 -- وهل يجب تنفيذها فى وقت معين وماهى نوع اولوياتها.

ولا شك ان هناك عدة فوارق بين من له هدف ومن لا هدف له ، والذين يخططون وفق اهدافهم على مستوى العالم حسب المتابعات واستبيانات التنمية البشرية لايتراوح 10% ، وهذا سبب رئيسى لعدم انتاجية بعض الشعوب او تأخر بعض الدول عن ركب التقدم.

لذا فالانسان العادى ويرضى ان يكون العادى اسما وعنوانا له دون هدف , يفكر كيف يعيش يومه ويضمن مستلزماته اليومية ، واكبر اعماله وانجازاته لايخرج عن اطار مهمات يومية وشخصية .

واما فى المقابل فان الانسان المبدع وصاحب الخطة والهدف يفكر كيف يعيش فى حياته ويستثمر الفرص.

      ولكن بقي ان نكرر كيف نحقق أهدافنا ؟:

1-   ابدأ بالتفاؤل فانه لا يأتي الا بخير ، والمتفائل يجمع هَمّه وهöمّته نحو الهدف لأنه مؤمن به .

2-   وكن حرا فى العطاء واحذر ان يستحوذ عليك اغراءات واحاسيس الجزاء والشَكور.

3-   ثم حاول تقليص الهموم والمخاوف الواهمة قدر الامكان ، وذلك للجرأة المستمرة على العطاء والبناء.

4-   واجعل الهدوء والتوازن شعارك الدائم ولا تستعجل ، لا فى الاحكام ، ولا فى قطف الثمار.

5-   وحاول بكل ما اوتيت من حكمة ان تسيطر على التسرع ، لانه يفسد التخطيط ومن ثم يخطئ الهدف.

6-   كما ان الخطوات المدروسة من اساسيات التخطيط ، فلا بد للوصول الى الهدف من تحديد المراحل ، والتحرك وفق ذلك.

* اذا فتحقيق الأهداف يحتاج الى:

- رؤية ووضوح.

- ورسالة ومنهجية.

- وانطلاقة ودعم.

- والى طاقه ودوافع

- والى قناعة ويقين.

- والى مبادرة دون تأجيل.

ودائما نقول لابد من ايحاءات  ذاتية واستقبال رسائل ايجابية ، او لقّن ذاتك بالشحنات الموجبة، وكن من الذين يصنعون الاحداث والتغيّرات وليس من الذين يندهشون امام الاهداف او يتفرجونها فقط.

مشرف موقع قدوة


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca