الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: استثمار الطاقة الذاتية للانجاز
الكاتب: السيد إسماعيل رفندي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

استثمار الطاقة الذاتية للانجاز

لا بد للمرء من امتلاك مجموعة خصائص على شكل قوة دافعة، للقدرة على التواصل ومن ثم التوجه بالاتجاه الصحيح نحو الهدف.

ولا شك ان هذه القوة المحركة يقتضى الى امتلاك بوصلة ذاتية وحساسة للاستقرار بدقة على الخط المستقيم، ومن ثم تأتى الاستمرارية والمثابرة وفق خطة عملية ، فيأتى الانجاز تلو الانجاز و تأتى النتائج بما يتمناه المرء ، وتفرح حينئذ  ، وتصبح عاملا للسرور لك ولغيرك.

ولكن لابد من اتباع اسس وقواعد عملية وفق اخر ما توصل اليه انجازات التنمية البشرية:-

1-     الرغبة يجعلك طموحا فتستيقظ من رقدة التأخر، فتصبح باحثا للاساليب و الوسائل وكيفية تحول كل ذلك الى دائرة الانتاج.

2-     و تحديد الهدف يجعلك صاحب رسالة مع وضوح الرؤية و بينهما استثمار كافة الطاقات الذاتية  والموضوعية لتجعل الرسالة عاملا داعيا لتحقيق الرؤية ، وجاذبية الرؤية يجعك بكل جدية انسانا رساليا.

3-     مادام الموضوع يتعلق باستثمار الطاقة الذاتية ، اذا فلابد الاعتماد بكل ثقة و جرأة على الذات، وذلك للقدرة على استثمار طاقات الاخرين، وذلك يقتضي ايحاء ذاتيا ايجابيا مستمرا لتجاوز الوساوس والسلبيات المعيقة.

4-     ويأتى دور الخطة الممكنة للتطبيق وفق الواقع والموازين العملية

لان الخطة مالم يكن عمليا ، فلا يمكن تطبيقها حسب المطلوب والخطة العملية توضع حسب الحاجة الذاتية والموضوعية للعمل والتحرك والتغير ، وليس خطة مسبقة دون ادراك الواقع.

5-     وكل ذلك تحتاج الى قوة الارادة وأخذ العزيمة وعدم التأجيل والتوغل نحو مسالك المقصد بكل حيوية ولن يستمر الارادة على قوتها الا بالاعتماد على:-

-         النية الصادقة.

-         والوضوح بكل معانيها.

-         الاندفاع الذاتى.

-         توقع النتائج الايجابية.

-         مع الايحاء الايجابي المستمر.

-         و الاهتمام الدائم للتوعية الذاتية.

6-     ومن ثم يأتى دور التنمية المستمرة للقدرات الذاتية للقدرة على الاستمرارية وذلك:-

-         بالتثقيف المدروس ووفق الحاجات الذاتية.

-         المعرفة الدقيقة بكل تفاصيل الرسالة.

-         التدريب على التعود مع التكليف الايجابى.

-         استثمار الطاقات الثلاث الروحية والعقلية والنفسية.

7-     اذا تأتى دور الانجاز وتفرح بالنتائج ولكن وفق تجارب الناجحين يجب ان تلتزم .

-         بالاستمرارية والتواصل الفعال.

-         اجعل المحاولات المتكررة نصب عينيك كما فعل اديسون لاكتشاف الكهرباء.

-         ولاتنس الملاحظة والمراقبة الذاتية ، لان ذالك يقودك وفق خططك.

-         واشترى النقد من الاخرين بكل  رحابة صدر ، للتصحيح والتطوير، واستفد من عقولهم.

8-     مادام بامكاننا تحول الطاقة الذاتية الى انجاز فلا بد من المثابرة كما قال نابليون لاتبلغ الغايات الا بالعزم والمثابرة.


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

قيمة الهدف 
كيف نبدأ التغير؟ 
مöن فöقه الاجتöماعات 
معايير الخطة الناجحة 
ماذا بعد التخطيط ؟ 
المعنويات المنتجة 
القدرة على اتخاذ القرار 
استثمار الطاقة الذاتية للانجاز 
هكذا تكن سعيدا 
هكذا نحقق اهدافنا 
لتتحرر من ضغوط النفس والواقع 
كن ايجابيا مع ذاتك 
استراتيجية النمو الذاتى 
التربية أولاً وأخيراً 
هل أنت صعب المراس؟؟ 
هكذا تخطط لامنياتك 
تنمية فنون التعامل 
الشخصية الايجابية هي الشخصية الصالحة 


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca