الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: محكمة جنايات استعمارية
الكاتب: السيد خالد معالي
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

محكمة جنايات استعمارية

 

صدور مذكرة التوقيف من قبل محكمة الجنايات الدولية بحق رئيس السودان تأتي كحلقة من حلقات الاستعمار والاحتلال لبلاد العرب والمسلمين. تسمية المحكمة بأنها دولية كذبة وحيلة لا تنطلي على أحد كونها محكمة تتحكم فيها أمريكا ودول الغرب فهي بالتالي ليست دولية بل غربية مبرمجة لخدمة الغرب واستعماره.

كان من الممكن تصديق المحكمة والإيمان بعدالة قراراتها لو أنها أصدرت مذكرة توقيف بحق مجرمي الحرب أمثال بوش الذي قتل مليون ونصف في  العراق، وأمثال الإرهابيين اولمرت وليفني وباراك ...

ما  جرى هو أن السودان استعصت على الغرب وهيمنته الاستعمارية وسرقة خيراته، وأثارت حنق وحفيظة قوى الهيمنة عبر دعمها لفلسطين ولقوى التحرر.

أدوات الاستعمار والهيمنة تختلف من مكان إلى آخر بحسب ما يناسب كل  حالة. العراق اعتقدت قوى الاستعمار إن ما يناسبه هو غزوه وتدمير مقدراتها وقتل علمائه ومفكريه لئلا تقوم له قائمة لا تسمح بمواصلة عربدة وبلطجة قوى الاستعمار وسرقة خيرات العرب والمسلمين.

ما استخدم في العراق لا يصلح لاستخدامه في السودان لعوامل كثيرة لا مجال لذكرها. الإيعاز لمحكمة الجنايات بالتحرك هو المناسب في هذه المرحلة من وجهة نظر الغرب خاصة بعد "سواد الوجه" الذي لاقته أمريكا في كل من العراق وأفغانستان وفلسطين. أمريكا ومع مجيء آوباما على ما يبدو أنها تجنح لتغيير أساليب وأدوات الاستعمار والهيمنة ما دام هناك وسائل وأدوات أقل كلفة تستطيع تحقيق الهدف والنتائج المرجوة .

صدر بحق دولة الاحتلال الإجرامية عشرات القرارات من مجلس الأمن والأمم المتحدة ولم ينفذ أيا منها. أما بحق العراق فقد صدرت عدة قرارات طبقت بحذافيرها وكما يقولون "وزيادة حبة"، فأين هي العدالة في مؤسسات دولية هي أقوى بكثير من محكمة الجنايات الدولية؟ وهل يتصور الغرب أن يؤمن أي فرد في العالم العربي والإسلامي بعدالة المؤسسات الدولية التي كرست ورسخت هيمنة الغرب القوي بظلمه على العالم كافة. قد  يتعاطف القوي  مع الضعيف ولكن على الضعيف أن يبحث عن أسباب القوة .

جدلية العلاقة في صراعات القوى هو أن أية  قوة تريد أن تحافظ على قوتها بغض النظر  عن مدى عدالتها والخير الكامن فيها، وتريد أن تزداد من قوتها وتحتاط من كل ما يشوش عليها أو  يحد منها. مشكلة العالم العربي هو تمزقه وعدم توحده مما يسهل على الغرب قضمه واحدا تلو الآخر ..صدام .. البشير...

إن كانت إيران مثلا تريد أن تبحث عن القوة وتأخذ بأسبابها لا أحد يستطيع أن يقول  إن هذا ليس من حقها، فكل دولة في العالم وعبر التاريخ كانت تحاول أن تنهض من سباتها. المشكلة هي أن العالم العربي لا يبحث عن أسباب القوة  ليكون ندا  للغرب بل عن زيادة الخلافات التي يغذيها الاستعمار والاحتلال ليبقى متخلفا مستعبدا.

من حق المواطن العربي أن يسأل: ألا يستاهل قرار محكمة الجنايات الاستعمارية بحق قائد عربي اجتماع قمة طارئ للقادة العرب، وعقد القمة القادمة في الخرطوم تضامنا مع البشير، واتخاذ خطوات فعلية لمواجهة مخططات الغرب والاحتلال الهادفة لتمزيقنا شر ممزق، أم أن القادة العرب ينتظرون على الدور في طابور الذبح ليأكلوا يوم أكل الثور الأبيض، ووقتها لا ينفع العويل ولا الندم ..؟!

 


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

مريم معالي أسطورة في نضال المرأة الفلسطينية 
حال العيد في فلسطين 
|السابق| [1] [2]


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca