الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: الحب ما بعد الخمسين
الكاتب: السيد محمود القلعاوي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

الحب ما بعد الخمسين

تختلف الحياة بالنسبة للزوجين بعد الخمسين ويعتبرها الكثيرون من أخطرالمنعطفات في حياتهم .. ترى هل يستمر الحب بعد الخمسين؟؟!  .. وهل تدوم السعادة التيارتشفنا من رحيقها في بداية الزواج ؟! ، .. وهل من الممكن أن يكون الزواج شهر عسل دائم ؟؟، .. وهل تظل المودة والرحمة تُرفرف على عش الزوجية ؟ ، هل ما يطلق عليه - أزمة منتصفالعمر- وهي وصول أحد الزوجين أو كلاهما إلى سنّö الخمسين يمكن أن يُدمّöر  هذهالعلاقة ؟  .. فكيف يمكن أن تستمر السعادة في هذه المرحلة ؟! .. وكيف نسقي شجرتها حتى تُورقتُثمر وتُرفرف الرحمة والمودة على أغصانها بعد الخمسين وحتى آخر العمر؟! .. وكيف يمكنأن نجعل حياتنا بعد الخمسين شهر عسل جديد ؟! .. هذا ما سنتكلم فيه :-  

ما بعد الخمسين

وفى البداية لابد أن نعترف أن استخدامَ لفظ الأزمة لهذه المرحلة ، أمر خاطئ ، ويبتعد عن المفهوم العلمي ، فالدراسات الطبيةالحديثة أكدت أن كثيرًا من المفاهيم والعبارات التي كانت تُستخدم لوصفها بحالة مرضية ، قد ثبت عدم صحتها ، وليس هناك أساس علمي لها .. لأنها تشير إلى وجود صعوباتٍ ومشاكل لايمكن التغلب عليها أو تجاوزها، وهذا لا يحدث في منتصفö العمر.

رومانسية ما بعد الخمسين

وقد أظهرت دراسة مسيحية بريطانيةجديدة نشرت نتائجها أن الرجال يبلغون ذروة الرومانسية في سن الثالثة والخمسين تقريبا،وذكرتصحيفة « الديلي تلغراف » المحافظة ، التي نشرت تفاصيل الدراسة ، أن الرجال في هذه السنيكونون أكثر إلماماً بالإيماءات التي تنال إعجاب النساء مقارنة بأقرانهم منالشبان ..

وكشفت الدراسة التي أوصت على إجرائها شركة فندقية بريطانية ، والتيشملت رجال تتراوح أعمارهم بين 51 و55 سنة ، أن ثلث المشاركين في الاستطلاع فاجأوازوجاتهم بهدية خلال الفترة الأخيرة ، في حين كتب 28% من الرجال قصائد شعريةلزوجاتهم ، واصطحب 48% منهم نصفهم زوجاتهم في رحلة أو في مشوار ترويحي خارج المنزل.

 الواقع يتكلم ..  

تقول سامية محمد - عراقية ومقيمة في بريطانيا 53 سنة- : ( منذوصولنا أنا وزوجي في بداية حياتنا إلى هنا ومع الغربة تعلمتُ أن زوجي هو حياتيوحديقتي التي أزرع فيها أزهاري وأشجاري ، وكلما رويتها نمت وازدهرت وإنْ نمت عنهاوغفلت ذبلت وماتت º ولذلك عند وصولي وزوجي سن الخمسين شعرتُ أن حياتي معه أروع مماسبق ، فقد كبر الأبناء حتى وإن لم يتزوجوا جميعًا فقد عوَّدتُهم الاعتمادَ علىالنفس º ولذلك أصبح عندي وقتًا أكبر ، فأصبحتُ أصاحب زوجي في كل سفره ، فهو دائم السفرمن مكانٍ إلى آخر ، وأحضرُ معه جميع مؤتمراته ، وتعوَّد أبنائي على أنَّ هذا حقوالدهم عليَّ ، وسبحان الله قدر الله وابتلاني وقتها بمرضٍ خطيرٍ ووجدتُ زوجي بجانبيلا يُبارحني ورأيتُ دموعه عليَّ لأول مرة فعرفتُ أني بدأتُ أقطفُ أزهار .. )

أما الحاجة قوت القلوب- ربة بيت 50 سنة زواجًا - تقول : ( أنا بطبعي متسامحةمع الآخرين وزوجي أولى بالتسامح وأولى بالابتسامة والزينة ، خاصةً عندما يكون هذاالزوج رجلاً كريمًا محبًا وبحكم عمله كتاجرٍ ترك لي مسئولية تربية الأولاد ، فلمأشغله بمشاكلهم ، بل كنت أظهر لهم حُبّöي لوالدهم ، وهو كذلك حتى يعتادوا على هذهالمشاعر الحميمة في أسرتهم وبعد زواجهم ، وكذلك فإني حرصتُ أن أبدو أمام زوجي عروسًادائمًا حتى إنَّ زوجي ما زال يدعو لي بالعمر الطويل، وبأن يسبقني هو إلىالموت .. )

وتقول الحاجة شيماء : ( الزوجة بيدها كل مفاتيح السعادةوإشاعة أجواء الودّö ، فبعض النساء وللأسف يكرسن وقتهن للأولاد ، فيصبح الزوج فيالمرتبة الثانية بعد أن كان الأول في حياتها ، وعلى الزوجة أن تنقذ حياتها من تسربالملل ، فتشعر زوجها باهتمامها ورعايتها له وتناقشه في أمور حياتها ، وتشاركههواياته ، والخروج سويًّا للتنزة .. وأهم شيء هو الحرص على التفاهم والترابطالأسري .. لقد أصبح من المتعارف عليه بين كثير من الأزواج أنمتعة الزواج والسعادة الزوجية ما هي إلا سنوات ، وسيحل محلهاالملل والقلاقل والعراقيل ، والكل يُرجع هذه المشكلة إلى الزوجة º لأنها في الغالب هيالمسئولة عن التحول , والدليل على ذلك أنها الوحيدة التي بإمكانها إعادة الحبوالسعادة إلى الحياة الزوجية.. )

مفهوم راقي

يقول الداعية جاسم المطوع في أحد محاضراته : ( إنَّ رسالةَ الإسلام هي رسالةحب ، والمتتبع للآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث المسلم على إشاعةö الحبواستمراره كثيرة جدًا ألا نذكر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم حينما عاش معالسيدة خديجة رضي الله عنها   خمسة وعشرين عامًا كلها محبة وسعادة ، فلما ماتت لمينسَ هذه السنوات واستمرَّ يذكرها بالخير ويهدي أصحابها الهدايا ويتابع أخبارصديقاتها حبًّا ووفاءً لها ، وفي ذلك دليل على أنَّ الحب يمكن أن يستمر لما بعدالخمسين ، على الرغم من أن بعض الدراسات الغربية ومنها دراسة العالم الكيميائي  )روبسون ) أكدت أن كيمياء المخ المسيطرة على عمليةö الحب تظل تولد شحنات لمدة ثلاثسنوات فقط .. فتعريف الحب عندنا يختلف عن تعريفه عندالغربيين ، فمن قيمنا المرتبطة بالحب (الإخلاص والوفاء والتضحية )، بل إنَّ الأصل فيالحب أن يكون في الله ولله حتى ولو كان بين الزوجين ، وهذا مفهوم راقٍ من مفاهيمالحب ، ولهذا أوصانا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بأن نرتبط ( بالحبيبة ) عندماقال صلى الله عليه وسلم :- ( تزوجوا الولود الودود، فإني مكاثرñ بكم الأمم يوم القيامة "، وذكر صفةالودود أي الحبيبة والتي تشعُّ الحب إلى حبيبها.. ) رواه الدار قطني والطبراني ..

                                          وصفة السحرية
وصفة سحرية لدوام الحب مهما طال الزمان :

الالتقاء على طاعةٍ مشتركةٍ لله تعالى بصفة مستمرةودورية  مثل قراءة الورد القرآني معًا، أو يصليا ركعتين لله في جوف الليل.. الخ ،وألا يحول أي حائل بينهما وبين هذا اللقاء  المقدس.

-           ألا يضع كلا الطرفين أخطاء الآخر تحت الميكروسكوب ، وإلافإنَّ المسافةَ بينها ستزداد.

-          يجب عدم وضع الزناد على القضايا التي يكون فيها الرفض أوالقبول هو الرد المتوقع .

-          التحدث بإيقاعٍ هادئ غير مثير وغير مستفز ، وتجنب نبرةالسخرية أو الاستهزاء

-           خططا لوجبةٍ لذيذةٍ تصنعانها معًا أو أي عملٍ في المنزللزيادة العلاقة الحميمة بينكما.

-           انظرا بعين النحلةö تريا الزهور كلها عسلاً .

-           تكلما عن الإيجابياتö التي يحبها كل طرفٍ في الطرفöالآخر، واستعيدا دومًا الذكريات الجميلة.

                                              وبعد هذا

وبعد كل ما سبق لنا أن نقول أن الدراسات والواقع الحياتي يثبت أن السعادة الزوجية لا تنتهي بالخمسين ، بل له وجه آخر ..

-----------------------

بقلم : محمود القلعاوى

mahmoud_elkalay@hotmail.com

www.elkal3ya.com


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

Query Error