الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: القدرة على تغير الواقع
الكاتب: السيد اسماعيل رفندي
التصنيف: دعوة
المصدر:الشبكة الدعوية

القدرة على تغير الواقع

 
    التغير مطلوب للذات والواقع، وتأتي أهميته وفق مبرراته، لأنَّ المبرر يفصل بين السلب والإيجاب، ووفق هذه القاعدة تصيب الهدف وتسر الذات بالتغير.
 ونعلم كما انه توجد دراسات نفسية على المستوى الفردي واكثر العلوم النفسية المعاصرة تدور حول رحى الفرد في ذاته ومشاعره وتأثيراته وإيحاءاته مع ذكائه ونموه و تعليمه وتعلمه .
    كما ان هناك اهتمامات ليس اقل شأنا في المسائل النفسية على مستوى المجتمع والجماهير سماها \"غوستاف لوبون\" و\" فرويد\" بِ ( علم النفس الجماهير ).
    وبعد دراستي للموضوع من عدة وجوه ومصادر ºرأيت انه يخدم المجتمع في مجالات شتى مع الاستعانة بعلم النفس المجتمع وعلم النفس الاجتماعي ولكن أولاً واخيراً يبقى استخدام هذا العلم مرهون بتوجهات الفرد سلبا وإيجابا.ويأتي مقالنا هذا بمثابة خطوات عمليه لتنفيذ مبادئ هذا العلم لتغير الواقع نحو الأفضل وتتغير الأمور من حولك وتشعر بالانسجام نسبيا مع محيطك .
إذا يجب أن تبدأ:-
أولاً: أن تستعد للتغير ،خاصة في المجالات التي تريد التغير فيه وان يراك الواقع نموذجا حيّاً عمليا قدوة مؤثرا وذلك يجعلك درسا عمليا وتوضيحيا قبل إلقاء الكلمات وإعداد المحاضرات.
ثانيا:والخطوة الثانية يجب أن تتحرك لمضاعفة التأثير ولضمان نقاط القوة الداعمة نفسيا و روحيا وعقليا وجعلها قوة الإصلاح والتغير مع الحكمة التامة في الاستعمال وفق الخطوات التالية:-
- دراسة الضعف والانحراف والفساد من كل الوجوه وذلك للقدرة على التشخيص.
- دراسة القوة كمادة معالجة للضعف وتصحيحا للانحراف وإزالة للفساد.
- ومن ثم يأتى التنفيد وفق آليات مدروسة لكل مجال على حده ،ولكن بالتدرج والاعتماد على القواعد العلمية الدقيقة.
ثالثا:العمل بكل الوسائل المتاحة والأساليب الحكيمة والمستلزمات التوضيحية على نشر الوعي المطلوب لان القدرة على التغير بعد الوعي أسهل ,واصل التغير يبدأ بالوعي والتصور ،اذا كلما أدركنا أنَّ هناك خلل، مع الوعي بالخلل وسلبياته والآثار المترتبة عليه يكون الاندفاع للتغير أقوى.
رابعا:ويأتى دور القيام بالتغير حسب القدرة والإمكانات ولكن ليس بصورة مجردة، فالأفضل ماعندك من الإمكانات وما تحت يدك من المستلزمات وما تملك من الصلاحيات عندها تقدم نحو عملية التغير.
خامسا:كما نؤمن بالتدرج والنسبية ،كذلك يجب أن نؤمن بالتغير الجزئي لأنه طريق مشجَّع نحو الأحسن وسبيك نحو عمليات النماذج العملية للمراحل الآتية.
سادسا:استخدم الكل من اجل تغير الجزء اذا كان هو مطلوباً بالدراسة والمراجعة أي كل ماعندك ومن معك من الأفكار والاختصاصات والخطط والبرامج.
سابعا:لاتنس دور الإيحاء المؤثر والتأثير العاطفي والتوضيح المتكرر مع التأكيد على عدم الخروج من التصور العام للتغير ...امثلة مسانده للمشروع
- نريد الحرية، والحرية مقصدنا ولكن مع الحفاظ على القيم والأخلاقيات.
- لابد من تطبيق القوانين في كل مجالات الحياة ولكن بالتساوى بين جميع ابناء المجتمع.
- لابد من حسم القواعد الاداريه ولكن مع التقدير والاحترام المتبادل.
- دعم مشاريع المتعلقه بالمرأه مهم جدا, ولكن مع الحفاظ على الحدود الشرعيه.
- النقد وتشخيص الفساد مهم ولكن وفق موازين عمليه واحصاءات دقيقه...


المقالات الخاصة بنفس الكاتب



 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca