لقد مررت بكل درجات التعذيب درجة درجة، من الجلد بالسياط المجنونة كألسنة اللهب إلى نهش الكلاب المدربة ، إلى زنزانة الماء ، إلى زنزانة النار، ثم تكررت عملية الجلد والصلب والتعليق على الأعواد كالذبائح ، إلى عذاب يحطم الأعصاب والأرواح .
وجاءت النيابة، لتستكمل المهزلة فصولها، ويعاقب المظلومون في ظل العدل وسيادة القانون . . ! !