وابتلعتني الزنزانة ، وكانت علية وغادة نائمتين ، وتنبهت علية إلى دخولي فقالت : أجئت يا حاجة؟ قلت: الحمد لله .
حاولت أن أنام فلم أستطع . . وأذن الفجر فصلينا، وأخذت غادة تسألني عما حدث .
قلت الأمر لله . أدعو الله أن يثبتنا على الحق ، إنهم يريدونها فتنة. إنهم يطلبون منى المستحيل . قالت علية : ربنا يعينك يا حاجة . وأعادت غادة السؤال عن تفصيل ما حدث . . فلم أحدثها. . كنت متعبة وكان على أن أهيئ نفسي للقاء الليلة الآتية . . وفهمت علية ذلك فأسكتت غادة وانقضى النهار.