الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإخوان المسلمون في حرب فلسطين
المؤلف: كامل الشريف
التصنيف: تجاري
 

أصلحوا الأمة أولا:

هذا الجيش ليس جزءا منفصلا عن الأمة ولكنه صورتها المصغرة وثمرتها الناضجة ولا يمكن أن تبنى أمة جيشا قبل أن تبنى الأمة نفسها على أساس سليم كما لا يمكن أن توجد الثمرة قبل أن تزرع البذرة وتنبت الشجرة والأمة الحرة القوية الصحيحة يكون جيشها ضعيفا جاهلا ذليلا ولو كان لكل جندي دبابة وطائرة هل يمكن بناء جيش على جنود غالبيتهم العظمى من العوام الفقراء الذين لم يستطيعوا دفع البدل العسكري التافه؟ ولقد سمعت كثيرا من هؤلاء الجنود يتساءلون في المرحلة الأخيرة من الحرب لماذا يحاربون اليهود في فلسطين ؟ بل إن هذا الجندي لو ترك على سجيته لما شعر برغبة في القتال حتى عن حدود مصر نفسها ومن أين تأتى الرغبة وهو يؤمن أن حدود وطنه لا لتتجاوز حدود قريته التي عاش ودرج فيها ؟!!.

وكان الجنود ولايزالون يشعرون بالعذاب الذي يعانيه أهلوهم تحت نير النظم الاجتماعية الفاسدة ولقد نجح الاستعمار في حرمان مصر من الجيش القوى العزيز حينما سمم التربة التي تنبت أفراد الجيش ولوث المنبع الذي يستمد منه الجيش رجاله فقضى على الفلاح المصري وحكم عليه أن يعيش في مستوى أقل من مستوى السوائم العجماء فظهروا منابع الجيش الأصلية قبل أن تتعبوا أنفسكم في إنشاء الفرق المدرعة والألوية الجوية وأصلحوا الأساس أولا قبل أن تبنوا طابقا ثانيا وثالثا فوق البناء المتداعي أو تضعيوا الجهود عبثا في طلاء الجدران وتركيب الزجاج على النوافذ!!

أصلحوا الجيش كما تشاءون ولكن اذكروا دائما أن الجيش القوى ثمرة طبيعية لأمة قوية فبادروا أولا بإصلاح هذه النظم الظالمة وهيئوا للفلاح البائس حياة حرة كريمة قبل أن تطالبوه بالدفاع عن حرية أمته وكرامتها وأصلحوا التربية التي تنبت لكم الجنود قبل أن تطالبوها بالثمار فتعطيكم ثمرا فاسدا عفنا ليس فيه غناء ولا يرجى من ورائه عزة وانتصار .

|السابق| [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error