الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

7- حصار الأمل

رؤيِِة تِِِمِِتِِد

و " إن هذا النظر ، الذي وراءه التذكر ، الذي وراءه التِقوى ، التي وراءها الله ، هذا وحده هِو القوة التي تتِناول شهِوات الدنيا فتصفِّöيها أربع مرات ، حتى تعود بها إلى حقائقها الترابية الصغيرة التي آخرها القبر ، و آخر وجودها التلاشي " 100

و " إن الذي يعيش مترقباً النهاية يعيش مُعداً لها , فإن كان مُعداً لها : عاش راضياً بها , فإن عاش راضياً بها : كان عمره في حاضر مستمر ، كأنه في ساعة واحدة يشهد أولها ويحس آخرها ، فلا يستطيع الزمن أن ينغِص عليه مادام ينقاد معه و ينسجم فيه ، غير محاول في الليل أن يبعد الصبح ، ولا في الصبح أن يبعد الليل " 101

و بمثل هذا النظر و الترقِب الذي أكسبه الأنبياء عليهم السلام من قاتل معهم من الربّيين : صفت النفوس ، و ثبتت بركيزة من الطمأنينة سكنت معها و هدأت ، فرأت حين زال الاضطراب إطار الحقائق الترابية للشهوات الدنيوية ، فزال ما هنالك من تطلع زائد .

ثبات له من الرسوخ إزاء الأماني مثِل الذي كان ما بين رؤية إبراهيم عليه السلام للأفولö ، فلم يحب الآفلين ، وبين بقية من حنيفيته – كادت أن تتصل ببعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم – أرَتْ أمية بن أبي الصلت حقائق الحياة ، فكاد أن يسلم ، فصرخ فيما حوله من جاهلية :

اقترب الوعدُ ، والقلوب إلى اللهو **** و حب الحياة سائقُها

ما رغبةُ النفسö في البقاء وأن **** تحيا قليلاً والموت لاحöقها ؟

أمامِها قِائِد إلِيِه ، ويحدوها ****حثِيِثِاً إلِيِه سائقُِها

قد أيقنت أنها تصير كما **** كان يراها بالأمس خالقُِها

و إن ما جمّعت وأعجبها **** من عيشة مُرة مفارقُها

من لم يَمُت عَبطة يمت هَرَما **** للموت كأسñ و المرءُ ذائقُِها

فكانت صرخاته في عكاظ إرهاصاً ينبي عن نبوة جديدة ، أحيت لما جاءت سنن الترقب و النظر الذاكر ، فزهد أصحابñ ورثوها بما هنالك ، فانقِلبوا يصلحون للإنسان الواهم ما أفسدتِه شهِواته ، وما متاع أحدهم عند الوداع غير بُردة قصيرة جعلت عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يبكي ، و يعاف الطعام ، ويقول :

( قُِتِل مصعب بن عمير وهو خير مني : كُِفِن في بُردة ، إن غُطي رأسه : بدت رجلاه ، وإن غُِطي رجلاه : بدا رأسه , ثم بُسط لنا من الدنيا ما يُبسط ، وقِد خشينا أن تِكون حسناتِنا عُِجِّöِلِت لنا ) 102

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error