الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

5- الأخوة شعار دعوتِنا

التِقِوى أولاً

وإنما التسبيح عنوان الإيمان وإسلام النِفس لله تعالى ، والإيمان عنوان التصور الموزون ، وضمانة الثبات أمام مخاطر الطريق .

" ركيزة الإيمان والتِقوى أولاً .. التِقوى التي تبلغ أن توفي بحق الله الجليل .. التِقوى الدائمة اليقظة التي لا تِغِفِل ولا تِفتر لحظة من لحظات العمر حتى يبلغ الكتاب أجله : { يا أيها الذين آمنوا اتِقوا الله حقَّ تُِقاتِه } .. اتِقوا الله - كما يحق له أن يُتِقى - وهي هكذا بدون تحديد تدع القِلب مجتهداً في بلوغها كما يتصورها وكما يطيقها . وكلما أوغل القلب في هذا الطريق تكشفت له آفاق ، وجدت له أشواق . وكلما اقترب بتِقواه من الله ، تيقظ شوقه إلى مقام أرفع مما بلغ وإلى مرتبة وراء ما ارتِقى ، وتطلع إلى المقام الذي يستيقظ فيه قلبه فلا ينام !

{ ولا تموتُن إلا وأنتم مسلمون } والموت غيب لا يدري إنسان متى يدركه ، فمن أراد ألا يموت إلا مسلماً فسبيله أن يكون منذ اللحظة مسلماً . وذكر الإسلام بعد التِقوى يشي بمعناه الواسع : الاستسلام . الاستسلام لله ، طاعة له ، واتباعاً لمنهجه ، واحتكاماً إلى كتابه . وهو المعنى الذي تِقرره سورة آل عمران كلها في كل موضع منها .

هذه هي الركيزة الأولى التي تِقوم عليها الجماعة المسلمة لتحقق و جودها وتؤدي دروها ، إذ أنه بدون هذه الركيزة يكون كل تجمع تجمعاً جاهلياً ، ولا يكون هناك منهج الله تتجمع عليه أمة ، إنما تكون هناك مناهج جاهلية ، ولا تِكون هناك قيادة راشدة في الأرض للبشرية ، إنما تكون القيادة للجاهلية " 66

" لا بد من الإيمان بالله ليوضع الميزان الصحيح للقيم ، والتعريف الصحيح للمعروف والمنكر ، فإن اصطلاح الجماعة وحده لا يكِفي ، فقِد يعم الفساد حتى تضطرب الموازين وتختِل ، ولا بد من الرجوع إلى تصور ثابت للخير والشر ، وللفضيلة والرذيلة ، وللمعروف والمنكر ، يستِند إلى قاعدة أخرى غير اصطلاح الناس في جيل من الأجيال .

وهذا ما يحققه الإيمان بإقامة تصور صحيح للوجود وعلاقته بخالقه ، وللإنسان وغاية وجوده ومركزه الحقيقي في هذا الكون .. ومن هذا التصور العام تِنبثق القواعد الأخلاقية ، ومن الباعث على إرضاء الله وتوقي غضبه يندفع الناس لتحقيق هذه القواعد ، ومن سلطان شريعته في المجتمع تِقوم الحراسة على هذه القواعد كذلك . ثم لا بد من الإيمان أيضاً ليملك الدعاة إلى الخير ، الآمرون بالمعروف ، والناهون عن المنكر ، أن يمضوا في هذا الطريق الشاق ، و يحتملوا تكاليفه ، وهم يواجهون طاغوت الشر في عنفوانه وجبروته ، ويواجهون طاغوت الشهوة في عرامتها وشدتها ، ويواجهون هبوط الأرواح ، وكلل العزائم ، وثِقِل المطامع ... و زادهم هو الإيمان ، وعدتهم هي الإيمان ، وسندهم هو الله .. وكل زاد سوى زاد الإيمان ينفد ، و كل عدة سوى عدة الايمان تِفل ، و كل سند غير سند الله ينهار " 67

و يحدثنا إقبال عما فعله هذا الإيمان من توحيد التصور الذي انتبه إليه سيد قطب فيقول :

وُحّöد الرئي لنا و الفكرة **** كسهَام جمعتها جعبة

نحن فكر و خيال واحد **** ورجاء و مآل واحد 68

فهذا أقصى ما يكون من الاتحاد ، بأدنى ما يكون من الوسائل ، فالرؤية واحدة ، والفكر والخيال واحد ، والرجاء واحد ، والمصير واحد ، كل ذلك يعطيه الإيمان ، وما أسهل تِناوش من ملك القلب لهذا الإيمان البسيط ، ذي الأعطيات الثمينة .

|السابق| [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error