الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

8- تِöلالِنَِِا الِهِامöِدة

مقدمة

لئن رأينا أبا الدرداء رضي الله عنه بعد فِراقة حزب محمد صلى الله عليه وسلم باكياً ، فإنه سرعان ما انِقلب ضاحكاً ، ليقول : ( أضحكني : مؤمل الدنيا ، والموت يطلبه , وغافل ، ليس بمغفول عنه , و ضاحك بملء فيه ولا يدري أرضى الله أم أسخطه ) 108

وإنما هِو ضحك التعجِب من صورة حياتية يشاهِدها كل مراقب لحياة الناس ، يرى خلالها أنماطاً من الغِفِلة تحرف شدةُ طمع تصاحبها بعضَ الناس عن رؤية مصير رهيب يتخطف غيرَهم من حولهم ، وما لهم أدنى ضمان لدفعه لو جاءهم كما يجيء أولئك .

فالناس في غَِفَِلاتهم **** ورَحى المنيّة تَِطْحنُ

وهي ضحكة قد تهجم على صاحبها لأول وهِلة حين يحار في تِفسير هذه الظاهرة ، لكنها سرعان ما تتحول إلى شفِقة ورحمة تأبى إلا أن تصدم الغافل صدمة إيقاظ تخرجه عن سكونه .

رحمة حركِت أبا الدرداء برفِق فأتى إلى هِذا الذي أضحكه فنِقِر بأصبعه على كتِفه فالتِفِت ، فهمس في أذنه أن : ( ويحك كيف بك لو قد حُِفöِرَ لك أربعُ أذرع من الأرض ) 109 وما نِدري مدى حظ ذاك المرء من التوفيق ، إن كان انخلع من غِفِلتِه أم سَدر فيها ولكنا ندري أن هِمسة أبي الدرداء ما زالت حية ، وأن ما ذرعه لم تِزده الأيام سعة وطولاً ، وأن قبل هذه الأذرع الأربعة وبعدها قصة متصلة المشاهِد ، يرويها الرواة لمن يلِقي السمع وهِو شهيد .

|السابق| [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error