والداعية الِلِبيب يسابق أصحابه لحمل كل ثِقِيِل من الأمور ، فيكون يوم الجمع صاحب الميزان الثِقِيِل ، كما تسابق النخعيون يوم مِعِركة الِقِادسِيِة . قال أحد الصحابة منهم : " أتينا القادسية ، فِقِتِل منا كثير ، و من سائر الناس قِليل ، فسئل عمر عن ذلك فقال : أن النخَع ولوا عöظَم الأمر و حدهم " 162
وما كان أحد ممن حضر القادسية إلا و أبلى ، و لكن الدعاة إلى الله لهِم هواية التسابق في رفع الأثِقِال .