وبموجب اتفاق (لتران عام 1349هِ 1929م) واضطلاع الفاتيكان بدور رعائي دستوري منظم للحركات النصرانية في الغرب غدا العمل التبشيري والاستشراقي أكثر تنظيماً وفاعلية... وعلى مر الزمن تطورت أساليب التبشير لتصبح في نفس المستوى فاعلية وتأثيراً مع التطور الذي طرأ على مختلف جوانب الحياة.
فقد قرر مجلس الكنائس العالمي والفاتيكان وهيئات التبشير الأخرى الإسهام في أعمال التنمية ومشاريعها في الأقطار النامية تحت شعار (من الكنيسة إلى المجتمعات) فتأسست هيئة مجلس الكنائس للإسهام في أعمال التنمية المختلفة كإنشاء القرى الزراعية, وعقد الدورات التدريبية لمختلف التخصصات التقنية والفنية, وتقديم القروض المناشرة للفلاحين.
كما قرر (مجلس الكنائس العالمي) في مؤتمره عام 1969 بالسويد توظيف أموال صندوق الكنائس في مشروعات الدول النامية(1).