إن الغاية الكبرى التي تسعى الصهيونية العالمية لتحقيقها هي سيطرتها الكاملة على خزائن الأرض... على منابع البترول... على المناجم.. على الأسواق التجارية.. على المؤسسات الصناعية... الخ...
وقد كانت هذه الغاية قائمة لدى اليهود منذ أقدم العهود, لما توفر من إمكانية التحكم في مصائر الشعوب واستغلالها وتسخيرها لمصلحة مملكة يهوذا.. فالبروتوكول الرابع – مثلا- يشير إلى أحد أساليبهم للسيطرة على تجارات الشعوب, حيث يقول (يجب أن نقيم التجارة على أساس المضاربة, وسيكون نتيجة ذلك منع غير اليهود من الاحتفاظ بالثروات التي أنتجتها الأرض, وعن طريق المضاربة تدخل كل الثروات خزائننا).