الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: عام
 

المُلحَق الوَثَائقي

الوثيقة رقم (6): حول قضية أمين الخولي

عين الشيخ أمين الخولي, وهو من خريجي مدرسة القضاء الشرعي, مدرساً بقسم اللغة العربية بالجامعة المصرية, فرأى طه حسين يدعو إلى دراسة القرآن دراسة فنية عبر عنها بقوله (1) " إذا كان من حق الناس جميعا أن يقرأوا الكتب الدينية ويدرسوها ويتذوقوا جمالها الفني, فلم لا يكون من حقهم أن يعلنوا نتائج هذا التذوق والدرس والفهم, ما دام هذا الإعلان لا يمس مكانة هذه الكتب المقدسة من حيث هي كتب مقدسة, فلا يغض منها, ولا يضعها موضع الاستهزاء والسخرية والنقد, وبعبارة أوضح : لم لا يكون من حق الناس أن يعلنوا آراءهم في هذه الكتب من حيث هي موضع للبحث الفني والعلمي, بقطع النظر عن مكانتها الدينية...

فاعتنق أمين الخولي هذه الآراء, وراح يروج لها, ويدعو إليها وقد كان يدرس مادتي التفسير والبلاغة, وظل أمره مستوراً إلى سنة 1947, لا يدري أحد خارج الكلية ما يلقنه أمين لتلاميذه من أنواع الكفر والضلال..

ففي هذه السنة – 1947 – تقدم أحد الطلبة برسالة موضوعها "الفن القصصي في القرآن الكريم" للحصول على درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية, وكان أمين هو المشرف على هذه الرسالة, والموجه للطالب فيما كتب, وقد رفضت الرسالة, فرفع الطالب الأمر إلى وزير المعارف الذي أحال الرسالة إلى الشيخ محمود شلتوت, عضو جماعة كبار العلماء, للنظر فيها وإبداء الرأي.

فكتب فضيلته تقريرا جاء فيه :

يذكر المؤلف أن الذي دفعه إلى هذا البحث ما رآه من :

1- أن المستشرقين يطعنون على القرآن فيما جاء به من قصص وأخبار, يرون أنها لا تتفق والواقع التاريخي الذي يعلمون, وأنها تدل على جهل محمد بالتاريخ.

2- وأن المسلمين منذ عهد النفر الأول الذين عاصروا النبي ( قد استقبلوا كل ما ذكر في القرآن على أنه تعبيرات جادة, يراد بها معانيها فيما جاءت به, وتأثرت عقليتهم بما جاء من الآيات الدالة على أنه يقص أنباء الغيب التي لم يكونوا يعرفونها, فقالوا إن أخبار الأولين آية صدق النبي, ودليل على إعجاز القرآن.

ثم يجمع بين هؤلاء المسلمين, وأولئك المستشرقين في حكم واحد إذ يقول :

" وليس من شك عندي في أن مصدر الخطأ فيما ذهب إليه من آمن بهذه الأشياء, وصدق كل ما فيها من تاريخ, أو من أنكرها وادعى أنها أخطاء تاريخية, أو قصص ملفقة, جهل أولئك وهؤلاء, أو تجاهلهم لما بين الأدب والتاريخ من علاقات"..

هذا هو أهم ما دعاه إلى أن يسلك سبيلا آخر في فهم القرآن, سماه " الفن القصصي" ورأيه في ذلك يتلخص في أن القصص القرآني نمط من أنماط القصة الفنية التي لا يلتزم الفنان فيها الصدق وتحري الواقع, وإنما يعطي نفسه من الحرية ما يغير به ويبدل ويزيد ويخترع.

ولا يقف بهذا عند قصة أو قصص بعينها, ولكنه يطرد هذا الشأن في كل ما قصه القرآن, سواء في ذلك ما جاء عن الأنبياء والرسل والأمم وما جاء عن غيرهم فيذكر قصة آدم وابليس, وقصة الخليفة والملائكة وقصة كلام عيسى في المهد, ونجاته من اليهود, وأنهم لم يقتلوه ولم يصلبوه, وقصة موسى والعبد الصالح, وقصة أهل الكهف, وقصة سليمان والهدهد, وقصة ناقة صالح, إلى غير ذلك..

ثم لا يقف عند القصص القرآني, بل يطرد هذا الحكم أيضا على غيره مما جاء في الكتاب الكريم من أوصاف, ونسب ماضية كانت أو مستقبلية, فيذكر سؤال الله لعيسى يوم القيامة : ( أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله( ويذكر مثل قوله تعالى :

( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون(.

يذكر ذلك وأمثاله في مجال ما يقرره من أن القرآن ليس فيه ما يدل على أن حوادث هذه القصص تلتئم مع الواقع الفعلي, أو لا تلتئم, وأن هذه النسب والأوصاف تصدق أو لا تصدق, وإنما هو أسلوب قصة به غرس فكرة وراء ما تدل عليه الألفاظ بمعانيها اللغوية المعروفة أو مشايعة الواقع النفسي الذي كان سائدا عند المعاصرين, استغلالا لمعلوماتهم, وإن لم تكن صحيحة, في سبيل تأييد الدعوة التي جاء بها..

وقد زعم أن هذا تأويل للآيات, وخاصة آيات القصص التي هي عنده من المتشابه, يجري فيها مذهب السلف, ومذهب الخلف من التسليم, أو التأويل..

ويستند إلى ما عرف عن العرب من التمثيل, وما جاء في بعض تمثيلات القرآن وتشبيهاته على هذا الأسلوب الذي لا ينظر إلى الواقع وإنما يجري الكلام فيه على ما ألفه العرب في هذا الباب, كما زعم أن بعض المفسرين يقولون بمثل هذا, إيحاء أو تصريحا, وقد ذكر منهم الإمام الرازي, والإمام محمد عبده.

هذه خلاصة فكرته, وأهم عناصرها وعواملها..

|السابق| [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca