لقد ذكر رحمه الله إن كان الذين يعتزون بمبدأ القومية يريدون من ذلك أن يسير الأحفاد على طريق الأجداد، والأخلاف على طريق الأسلاف، الذين آمنوا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد ( نبياً ورسولاً ونشروا الإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة، وحكمزا الناس بعدل الإسلام وأناروا عقول البشرية بنور الإيمان، فهذا مقصد نبيل ومعنى حسن جميل يُقره الإسلام ويشجعه.
فالإسلام يأمر المسلمين أن يقتدوا بالرسول ( ويقتدوا بالخلفاء الراشدين الملتزمين بهذا الدين الناشرين له المجاهدين في سبيله، وبكل عمل صالح وصفة حسنة يتمتع بها الأسلاف وأخذوها من كتاب الله وسنة رسوله ( وغير ذلك مما أجمع عليه المسلمون.