وتكون بذكر بعض عيوب الشخص ، أو بعض مساوئه النفسية أو الروحية ، أو نفقد بعض تصرفاته حسب الظن الراجح، ويكون ذلك بالبينات أو القرائن، من خلال الشهادات والخلطة والتجارب، ولا شك أن هذا الأمر من القدح، والقدح منهى عنه إلا أن بعضه مستثنى من هذا المنع ، وقد شرح العلماء ما يستثنى من القدح، أو الأعذار المرخصة في الغيبة في مواطنها مع ذكر أدلتها التفصيلية.
( أنظر على سبيل المثال مما يصلح بحد ذاته كدروس تربوية:
الأذكار للنووي/292 ، فتح الباري 10/498، منهاج القاصدين ، لابن قدامه ، إحياء علوم الدين/ الجزء الثالث ، فتاوي أبن تيمية/ج28،وغيرها).
ويكتفي هنا بنقل بعض الاقتباسات مما ذكره النووي ، مما له علاقة بهذا المبحث: