أما غيبة غير المعين فلا خلاف فيها، فقد تواردت نصوص كثيرة من القرآن والسنة لعن أصناف كثيرة تذم الفاجر والظالم، والحاسد ، والبخيل والفخور المتكبر ، كما ورد مدح أصناف كثيرة كالمؤمن والتقى، والصادق البار ، والراشد الكريم ، والخلاصة:
( فكل صنف ذمة الله ورسوله ، يجب ذمة ، وليس ذلك من الغيبة ، كما أن كل صنف مدحه الله ورسوله يجب مدحه ، وما لعنة الله ورسوله يلعن ، كما أن من صلى الله عليه وملائكته يصلى عليه .. ).