** لقد سبق الحديث عن ذم الإنسان لنفسه في خلوته وأمام غيره، والحكم فيها.. أما مدح الإنسان لنفسه فالأصل ليه عدم الجواز، وعليه مار ذم أمراض القلوب ، وعلى ذلك جرت سنة الخلفاء الراشدين العامة والصحابة ، وعلى هذا المنوال سار السلف الصالح. إستنادا إلى قوله تعالى:
وقوله : " فلا تذكوا أنفسكم هو أعلم بمن أتقى "(7) .
وقوله: " ألم تر إلى الذين يذكون أنفسهم ، بل الله يذكي من يشاء، ولا يظلمون فتيلا"(8) .
سواء كان المدح مع نفسه ، وهو ما يسمى بالعجب أو الغرور ، أو أمام غيره
من الناس ، وهو المقصود هنا وعله الكراهية فيه أو عدم الجواز أنه مظهر من مظاهر عيوب القلب غالبا ، ويعكس مدح النفس والمبالغة باطرائها مجموعة من أمراض القلب ، بل وقد يقود إليها، ومنها: