فليعلم كل مسلم أنه لا يكون مسلما حقا إلا إذا أصبحت عقيدته جزءا لا يتجزأ من أخلاقه وسلوكه فيكون عادلا مع جميع الناس.
ويحذر نوازع الهوى أن تميل به عن هذا العدل إلى غيره من أنواع الظلم التي يرتكبها الإنسان مع بنى جنسه , فإن أكثر الناس لا يعدلون إن عدلوا إلا بين بنى جنسهم.