ولنذكر الآيات التي تدل على أن الأخذ بكتاب الله فرض علينا لا يحق لنا أن نتحلل منه بأي وجه من الوجوه , ولا ينبغي أن نتعلل في عدم تطبيقه بالظروف والمناسبات , لأن هذه الظروف والملابسات من فعلنا ويجب العمل على إزالتها .
هذه هي الآيات فاقرأها إن شئت:
ِ (يَا أَيُّهَا الَّذöينَ آمَنُوا أَطöيعُوا اللهَ وَأَطöيعُوا الرَّسُولَ وَأُولöي الأَمْرö مöنْكُمْ فَإöنْ تَنَازَعْتُمْ فöي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إöلَى اللهö وَالرَّسُولö إöنْ كُنْتُمْ تُؤْمöنُونَ بöاللهö وَالْيَوْمö الآخöرö ذَلöكَ خَيْرñ وَأَحْسَنُ تَأْوöيلاً) (النساء:59).
ِ (وَاعْتَصöمُوا بöحَبْلö اللهö جَمöيعاً وَلا تَفَرَّقُوا) (آل عمران:103).
ِ (وَمَنْ يَعْصö اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخöلْهُ نَاراً خَالöداً فöيهَا وَلَهُ عَذَابñ مُهöينñ) (النساء:14).
ِ (وَأَنْزَلْنَا إöلَيْكَ الْكöتَابَ بöالْحَقّö مُصَدّöقاً لöمَا بَيْنَ يَدَيْهö مöنَ الْكöتَابö وَمُهَيْمöناً عَلَيْهö فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بöمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبöعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مöنَ الْحَقّö) (المائدة:48).
ِ (وَأَنö احْكُمْ بَيْنَهُمْ بöمَا أَنْزَلَ اللهُ وَلا تَتَّبöعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتöنُوكَ عَنْ بَعْضö مَا أَنْزَلَ اللهُ إöلَيْكَ فَإöنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرöيدُ اللهُ أَنْ يُصöيبَهُمْ بöبَعْضö ذُنُوبöهöمْ وَإöنَّ كَثöيراً مöنَ النَّاسö لَفَاسöقُونَ , أَفَحُكْمَ الْجَاهöلöيَّةö يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مöنَ اللهö حُكْماً لöقَوْمٍ يُوقöنُونَ) (المائدة:49-50).
ِ (أَفَغَيْرَ اللهö أَبْتَغöي حَكَماً وَهُوَ الَّذöي أَنْزَلَ إöلَيْكُمُ الْكöتَابَ مُفَصَّلاً وَالَّذöينَ آتَيْنَاهُمُ الْكöتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلñ مöنْ رَبّöكَ بöالْحَقّö فَلا تَكُونَنَّ مöنَ الْمُمْتَرöينَ) (الأنعام:114).
ِ (وَأَنَّ هَذَا صöرَاطöي مُسْتَقöيماً فَاتَّبöعُوهُ وَلا تَتَّبöعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بöكُمْ عَنْ سَبöيلöهö ذَلöكُمْ وَصَّاكُمْ بöهö لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (الأنعام:153).
ِ (وَهَذَا كöتَابñ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكñ فَاتَّبöعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأنعام:155).
ِ (المص , كöتَابñ أُنْزöلَ إöلَيْكَ فَلا يَكُنْ فöي صَدْرöكَ حَرَجñ مöنْهُ لöتُنْذöرَ بöهö وَذöكْرَى لöلْمُؤْمöنöينَ , اتَّبöعُوا مَا أُنْزöلَ إöلَيْكُمْ مöنْ رَبّöكُمْ وَلا تَتَّبöعُوا مöنْ دُونöهö أَوْلöيَاءَ قَلöيلاً مَا تَذَكَّرُونَ) (لأعراف:1-3).
ِ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بöمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئöكَ هُمُ الْكَافöرُونَ) (المائدة:44).
ِ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بöمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئöكَ هُمُ الظَّالöمُونَ) (المائدة:45).
ِ (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بöمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئöكَ هُمُ الْفَاسöقُونَ) (المائدة:47).
ِ (إöنَّ الَّذöينَ يُحَادُّونَ اللهَ وَرَسُولَهُ كُبöتُوا كَمَا كُبöتَ الَّذöينَ مöنْ قَبْلöهöمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيّöنَاتٍ وَلöلْكَافöرöينَ عَذَابñ مُهöينñ) (المجادلة:5)..
هذه آيات بينات فيها أقطع برهان على وجوب الحكم بكتاب الله , ولا يقول بغير ذلك إلا من رضي لنفسه بالكفر والظلم والفسق , ومحادة الله ورسوله وعدم الاعتصام بحبل الله .. فهو قليل الحظ من التوفيق والهداية.