من الطريف أن الأخ الزائر من المحمودية رأي هذه الكتابة في حينها فكتب بخطة في الصفحة المقابلة هذه العبارة” سامحك الله أيها الأخ الكريم” لقد علم الله أنك تغاليت في ظنك هذا، وكل ما أرجوه أن تبدي لك الأيام غير ما ظننت.
ولست أزكى نفسي فالله علم غير أنك لا بد راجع إلى صوابك في، عالم أن النفس التي أحملها بين جنبي هي نفس علم الله فيها بعلمه السابق الأزلي أنها تضطرم غيرة وتتفتت حسرة وأساً على ما أصاب الإسلام وأهله.