أسباب التطرف وبواعثه:
ذلك هو التطرف الديني، وتلك بعض ملامحه ودلائله.
ومن المؤكد أن هذا التطرف لم يأت اعتباطاً، ولم ينشأ جزافاً، بل له أسبابه ودواعيه،والوقائع والأعمال كالكائنات الحية لا تولد من غير شيء، ولا تنبت من غير بذر،وإنما تستثمر النتائج من مقدمات وتستولد المسببات من أسباب، سنة الله في خلقه.
ومعرفة السبب هنا غاية في الأهمية، لا ليبطل العجب فقط كما قيل، ولكن ليمكن على أساس معرفته تحديد نوع العلاج، وصفة الدواء. إذ لا علاج إلا بعد تشخيص، ولا تشخيص إلا ببيان السبب أو الأسباب.
وهنا نسأل مع السائلين عن الأسباب والبواعث التي أدت إلى هذا التطرف، أو الغلو في الدين؟