الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الصلاة وما يتعلق بها من أحكام

أولا: السنن المؤكدة

 يقول النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتا في الجنة رواه الترمذي 415 والنسائي 1806 والامام أحمد 4\413، والسنن المقصودة في هذا الحديث هي السنن الراتبة.. واذا حافظت عليها بني لك كل يوم بيت وأين؟! في الجنة!! ولا تنس أن آسيا زوج الطاغية فرعون سألت الله ذلك:{ رب ابن لي عندك بيتا في الجنة..} التحريم 11، وانت يبنى لك كل يوم بيت في الجنة اذا حافظت على السنن الراتبة!! فيا لها من سلعة زهيدة ولكن ثمنها غال جدا!! وذلك فضل الله يؤتيه من  يشاء!!

 

  ولاحظ أن بيوت الجنة ليست كبيوت الدنيا.. ولا كقصورها.. ولو كان قصر كالمنتزه! وأسألك سؤالا: لو كان  قصر المنتزه ملكك ماذا كنت ستفعل؟! وتخيل لو حافظت على هذه الركعات طوال حياتك، فكم من البيوت ستبنى لك في الجنة؟! الناس تشقى وتجد وتتعب وتتدخر وتسافر وتدخل في جمعيات كي تحصل على فيللا في الساحل الشمالي أو في الماررينا مثلا.. فما بالك بقصر في جنة عدن؟! وتخيل نفسك عندما يأتيك اخوانك في الجنة ليزوروك.. وبالطبع تقول لهم: أيها الاخوة.. أنا أدعوكم الى تناول وجبة سمك في قاع المحيط.. في جنة عدن؟! فهيا  ننزل كي نصطاد (والصيد هنا هواية وليس حرفة).. وانتبهوا فقد دعوت الرسول عليه الصلاة والسلام للعشاء معنا فلبى الدعوة، فاصطادوا بهمة ونشاط!!

وتخيل نفسك وأنت تنتقل بين قصورك في الجنة، فتقول: أنا اليوم ذاهب الى جنة عدن لأقيم في قصري هناك ليلتين، وبعد ذلك سأذهب الى جنة الفردوس، عندي قصر هناك بتطوع صيام يوم عرفة.. وبعد ذلك سأهب الى جنة الخلد، لأني أعطيت موعدا لسيدنا معاذ بن جبل لأقابله هناك، حيث دعوته على العشاء لزيارة قصري هناك!!

 

  والسؤال: فماذا عن تفصيل هذه الركعات الاثنتي عشرة؟! والجواب انهما: ركعتان قبل الصبح (ركعتا الفجر).. وأربع ركعات قبل الظهر واثنتان بعده، أو العكس (اثنتان قبله واربع بعده).. واثنتان بعد المغرب واثنتان بعد العشاء. هذا الحديث رواه الامامان مسلم والترمذي.

وللعلم فان ركعتي الفجر بالذات لهما ثواب عظيم، اذ قال صلى الله عليه وسلم: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها رواه مسلم 1685 والترمذي 416 والنسائي 1758.

سبحان الله: هاتان الركعتان أحسن من الدنيا كلها وما فيها!! فأخبروني بالله عليكم اذا كان هذا ثواب ركعتي السنة، فما بالكم بثواب الفريضة ( فريضة الصبح)؟!

فلماذا نزهد في هذا الثواب العظيم والأجر الكبير؟! وبعض الشباب لا يصلي الفجر، لأنه يصحو الساعة التاسعة صباحا، وهو مستعجل لأن عنده كلية ومحاضرات..

فماذا ستصلي عندها السنة أم الفرض؟! بالطبع ستصلي ركعتي الفرض غلى وجه السرعة وبلا خشوع وتنزل سريعا لتدرك الجامعة أو المدرسة أو العمل!!

 

 

  ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا تدعوا ركعتي الفجر ولو طاردتكم الخيلرواه الامام أحمد 2\405. لو أن العدو يجري خلفكم لا تتركوا هاتين الركعتين.

وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها عن ركعتي الفجر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخففهما حتى أشك أنه صلى  بأم الكتاب!! وهذا  تيسير من النبي صلى الله عليه وسلم على أمته من بعده.. فأبشر يا أخي انهما ركعتان خفيفتان ومع ذلك خير من الدنيا وما فيها.

والنبي صلى الله عليه وسلم كان يخففهما مع أن صلاته كانت طويلة ولعل هذا من باب التيسير على أمته من بعده.

هذا عن السنن المؤكدة (الراتبة) التي كان يحافظ عليها الرسول صلى الله عليه وسلم طوال حياته ولا يتركها الا لعذر، بل اذا كان تركها قضاها.. وهناك سنن أخرى غير مؤكدةº أي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يؤديها ولكن ليس بنفس درجة حرصه على السنن الراتبة.. فما هي هذه السنن غير الراتبة حتى تحاول الحفاظ عليها؟!

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error