الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: عبادات المؤمن
المؤلف: عمرو خالد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

الصلاة وما يتعلق بها من أحكام

الخشوع في الصلاة

موضوعنا الآن هو الخشوع في الصلاة، وهو موضوع في غاية الأهمية.. لأن الخشوع روح الصلاة.. فصلاة بلا خشوع كجسد بلا روح.. ومعلوم أن الصلاة على غير الخاشع في منتهى الصعوبة.. وهي أمر ثقيل على نفسه، كما قال تعالى:{ واستعينوا بالصبر والصلاة وانها لكبيرة الا على الخاشعين} البقرة 45، أي أمها شاقة وصعبة على الذين لا يخشعون في صلاتهم حتى لو كانت صلاة سريعة.. وعلى العكس من ذلك فان الخاشع في صلاته، ولو أطال فيها، يحس أنها  سهلة قصيرة يسيرة!!

 

  وأسأل سؤالا: هل تعرف أخي القارئ ماذا تعني الصلاة؟ تعني ببساطة أنك في لقاء مع الله تبارك تعالى.. والدخول في الصلاة يعني الدخول على الله تعالى.. فهل تفكرت في هذا المعنى؟! وهل تخيلت  أنك عندما تقول: (الله أكبر) فان الله تعالى يقبل عليك، وينظر اليك؟ هل استحضرت هذا المعنى العظيم والذي يجسده الحديث القدسي: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل.. رواه الترمذي 2953.

وقيمة الصلاة انها السبيل الأساسي لتعرفنا بالله عز وجل..فبدون الصلاة لا نستطيع أن نتعرف على الله تعالى.. فأنت اذا كنت لا تصلي، فمعنى هذا أنك لم تعرف ربط سبحانه وتعالى.

فالصلاة حقا سر الوجود. لماذا خلقت؟ خلقت لمعرفة الله عز وجل القائل في محكم آياته:{ وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون} الذاريات 56، لم نخلق من أجل أن نعيش ونأكل ونشرب ونتزوج وننجب ونعمل ثم نموت!!

اذن معرفة الله تعالى وحب الله وطاعته هو الهدف الأساسي من خلق الله لنا.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها رواه مسلم الحديث 533 والترمذي 3517 وابن ماجه 280 والامام أحمد 5\342... وقال صلى الله عليه وسلم عندما طلب منه سيدنا عمر رضي الله عنه أن يتخذ وطاء بعد أن أثر الحصير  في جسده الشريف: ما لي والدنيا؟ ما لي والدنيا؟ انما مثلي ومثل الدنيا كمثل رجل سار في يوم شديد الحر فاستظل تحت شجرة ساعة ثم راح وتركها رواه الهندي 6142.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

عبادات المؤمن 

أخلاق المؤمن 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca