الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: أسرة
 

محتويات الكتاب

قوة البنية والقدرة على الكسب

قوة البنية : ديننا الإسلام يدعونا للأخذ بأسباب القوة { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة }

ومنها قوة البدن فالجسم القوى يعين صاحبه على العمل ولو كان شاقا ومواصلة السير على طريق الدعوة وحمل الأعباء وبذل الجهود لمواصلة السير .

ونجد الهدى النبوي يتابع مراحل تكوين الإنسان من بدء كونه نطفه بحسن اختيار الزوجة وأثناء وجوده في رحم أمه وبعد ولادته ولإتمام إرضاعه وأثناء طفولته ونموه البدني والعقلي والروحي .

وقد أودع الله في الأم عاطفة الأمومة لتقوم بهذه الرعاية على أحسن وجه كما يحثنا الأثر عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه على أن نعلم أولادنا السباحة والرماية وركوب الخيل وغير ذلك مما يساعد على قوة البدن .

* ثم أن ديننا الإسلام دين النظافة نظافة الظاهر والباطن فالوضوء للصلاة والاغتسال للجمعة ومن الجنابة والاستنجاء وطهارة البدن والثوب والمكان كل ذلك من ألزم الأشياء لصحة الأبدان ، كما حرم الله علينا الخبيث الضار وأحل الطيب النافع .

وهدى الرسول صلى الله عليه وسلم في الطعام والشراب بأن يكون ثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس .والنهي عن الإسراف وكذا النهي عن الإقلال في الطعام بما يضر ويضعف الصحة والتوجيه الإسلامي بأن لا نأكل إلا إذا جعنا وإذا أكلنا لا نشبع ولعل الطب الحديث قد اتفق أخيرا مع هذا الهدى النبوي .

وعلى المسلم ألا يحمل بدنه من الأعمال فوق الطاقة والإجهاد الذي يضر بالصحة فرسولنا صلى الله  عليه وسلم يذكرنا بقوله في هذا المعنى :(أن لبدنك عليك حقا ).

*وحتى العبادات كالصلاة والصوم والحج لها مردودات صحية على البدن بجانب الزاد الروحي كما أن سمو الناحية الروحية واطمئنان النفس إلى جنب الله وهدوء الأعصاب والبعد عن القلق والتمزق الداخلي كل ذلك له مردوده الإيجابي على صحة الأبدان وانتظام أجهزة الجسم في أداء وظيفتها دون اضطراب .

ولما كان طريق الدعوة طويلا وشاقا يتعرض خلاله رجل الدعوة إلى بذل الجهد والسفر والسعي للدعوة إلى الله وإلى  الجهاد في سبيل الله ويتعرض أحيانا إلى المحن والابتلاءات لذلك نجد أن قوة البدن من الزم الأمور لرجل الدعوة كي يواصل السير بحيث لا يكون ضعف الصحة عائقا حائلا وجهاده .

لهذا نجد الإمام الشهيد عندما ذكر واجبات الأخ  العامل خص قوة البدن بعضا من هذه الواجبات منها :

-أن تبادر بالكشف الصحي العام وأن تأخذ في علاج ما يكون فيك من أمراض وتهتم بأسباب القوة  والوقاية  الجسمانية وأن تبتعد عن أسباب الضعف الصحي .

-وأن تبتعد عن الإسراف في قهوة البن والشاي ونحوها من المشروبات المنبهة فلا تشربها إلا لضرورة -وأن تمتنع بتاتا عن التدخين .

-وأن تعتني بالنظافة في كل شئ في المسكن والملبس والمطعم  والبدن ومحل العمل فقد بنى الدين على النظافة  .

-وأن  تجتنب الخمر والمسكر والمفتر وكل ما هو من هذا القبيل كل الاجتناب .

-وأن تبتعد عن أقران السوء أصدقاء الفساد وأماكن المعصية والإثم .

وبعد الأخذ بهذه الأسباب وغيرها تتوجه إلى الله بالدعاء كما علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  فنقول :(اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت)).

 

القدرة على الكسب :

الإسلام يدعو إلى السعي لكسب الرزق الحلال ويرفض الكسل والتواكل وسؤال الناس .

ويدعو إلى العمل دون تعال أو تكبر على طبيعة العمل ولو أن يحتطب .

والعمل في الإسلام عبادة يتقرب به المسلم إلى ربه راجيا منه القبول وحسن المثوبة .

كما أن العمل شرف وعزة وسؤال الناس ذلة ومهانة واليد العليا خير من اليد السفلي .

ومطلوب لرجل الدعوة أن يستقر في حياته المعيشية بأن يكون له عمل الذي يتكسب كي يستطيع أن ينطلق في عمله في حقل الدعوة .

ومطلوب منه أن يتزوج ليقيم البيت المسلم القدرة وينشئ الذرية الصالحة التي تعبد الله ويعز الله بها دينه ولن يتحقق ذلك إلا إذا باشر عملا يتكسب منه .

ونذكر هنا بعض الملاحظات والضوابط في مجال عمل رجل الدعوة عليه مراعاتها منها :

-ألا يكون العمل في طبيعته حراما أو مخالفا لتعاليم الإسلام وألا يكون فيه شبهة الكسب الحرام .

-ألا يستحوذ على جهده ووقته أو يشغله عن تكاليف العمل الدعوى المنوط  به كما لا يشغله أو يلهيه عن العبادة .

- ألا يغريه الكسب الوفير أن يجعل كسب المال غاية لا وسيلة  فينتقل المال من يديه إلى قلبه .فيدفعه ذلك إلى الحرص عليه والبخل به وبذل الجهد في جمعه وصيانته  وتنميته والشح به في الإنفاق في سيبل الله ، تكون النتيجة أنه لم يسخر المال لحسابه ولكن المال هو الذي يسخره  وصدق الشاعر :

          أنت المال أن أمسكته                      فإذا أنفقته فالمال لك

-ولنعلم أن المال مال الله الذي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وهو بعباده خبير بصير .

فعلى المسلم أن يؤدى حق الله في ماله وأن ينفقه في سيبل الله

وعلى رجل  الدعوة أن يتقن عمله ويبتعد عن الغش أو الإهمال ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا لن يتقنه )).

وعليه أن يلتزم بكل ما يتفق عليه خاصا العمل من حيث المواعيد والمواصفات أو غير ذلك .

وليعلم أن أجره الحقيقي على عمله هو ثواب الله وليس مجرد الدراهم التي يتقاضاها ممن أدى له العمل .فلتكن نيته خالصة لله حتى لا يحرم هذا الثواب .

-ألا يمنعه وفرة المال عنده من العمل كي يفيد المسلمين بعمله وطاقته وكي لا يحرم ثواب الله ولأن المال معرض للنفاد بسبب أو بآخر .

ونجد الإمام الشهيد لا يغفل قضية العمل والتكسب عند ذكره واجبات الأخ العامل فيقول :

-وأن تزاول عملا اقتصاديا مهما كنت غنيا وأن تقدم على العمل الحر مهما كان ضئيلا وأن تزج بنفسك فيه مهما كانت مواهبك علمية.

-ألا تحرص على الوظيفة الحكومية وأن تعتبرها أضيق أبواب الرزق ولا ترفضها إذا أتيحت لك ولا تتخلى عنها إلا إذا تعارضت تعارضا تاما مع واجبات الدعوة .

-أن تحرص كل الحرص على مهنتك من حيث الإجادة والإتقان وعدم الغش وضبط المواعيد .

-أن تكون حسن التقاضي لحقك وأن تؤدى حقوق الناس كاملة غير منقوصة بدون طلب ولا تماطل أبدا .

هذه الواجبات التي ذكرها الإمام الشهيد حول العمل والتكسب .مما احب أن أنبه إليه أن الواجب على رجل الدعوة أن يحدث التوازن السليم بين عمله المعيشي وعمله في الدعوة بحيث لا يطغى أي منها على الآخر .وألا يدفعه الحرص على مستوى معيشي معين إلى شغل معظم وقته وباقي وقته في عمل إضافي ليزيد من دخله في الوقت الذي يكون العمل في حقل الدعوة أحوج ما يكون لجهد ووقت أمثاله .إذ لا يصلح لسد مثل هذه الثغرات غير رجال الدعوة الذين تربوا فيها وباعوا أنفسهم لله .فلا حرج من الفزع جزئيا أو كليا للعمل الدعوى .وعلينا ألا نجارى الناس في اهتمامهم  بالدنيا ومتاعها والجنوح إلى الإسراف والترف والكماليات التي تثقل الكاهل وتدعو إلى الاسترخاء والتثاقل إلى الأرض عند الدعوة للنفير والجهاد في سيبل الله .

ولنذكر جميعا قدوتنا صلى الله عليه وسلم وهو أكرم الخلق عند الله ماذا كان أثاث بيوته وماذا كان ملبسه وماذا كان مطعمه .وكم من مرة أخرجه الجوع من بيته ليجد من يطعمه .

ما أحوجنا إلى أن نخشوشن في حياتنا خاصة وأن الأزمات الاقتصادية تفرض وجودها في معظم أقطارنا الإسلامية .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca