الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: بين العمِِِِل الفردى والعمل الجماعى
المؤلف: عبد الله علوان
التصنيف: قضية فلسطين
 

ماهى أهم سلبياتهما وإيجابياتهما ؟

أبرز سلبيات الدعوة الفردية

مما لا يختلف فيه اثنان أن لكل من الدعوة الفردية والدعوة الجماعية سلبيات وايجابيات فمن  الضرورى ِ أخى الداعية ِ أن تعرف شيئا عنها وأن تطلع بعين البصيرةعلى أظهر حقائقها حتى إذا وازنت بين الدعوتين وقارنت بين الاتجاهين .. جاء حكمك صائبا فى أيهما أجدى وأنفع فى نصر الاسلام وبناء صرح العزة للمسلمين .

أولا : ماهى أبرز سلبيات الدعوة الفردية وأظهر إيجابياتها ؟

 

أما عن أبرز سلبيات الدعوة الفردية فأقول :

من أبرز سلبيات الدعوة الفردية على الاطلاق: أنها قليلة الأثر ضئيلة الثمرات محدودة النتائج .. بالرغم مما يبذله الوعاظ والخطباء والمرشدون .. من اهتمام وتحضير وتوعية واتصالات فردية وجماعية على حد سواء. ومما يدل على هذا كثرة الخطب والمواعظ والمحاضرات التى تلقى فى  المجتمعات الاسلامية من أقصاها الى أقصاها على منابر الجمعة وقاعات المحاضرات وأوقات المواسم والمناسبات .. ويستمع اليها الملايين من المسلمين منذ سقوط الخلافة الاسلامية عام 1924م حتى الآن ..  هل غيرت منواقع المسلمين شيئا ؟ هل أعادت لهم كيانهم وأمجادهم ؟ هل أهابت بهم الى أن يتحولوا الى قوة متماسكة تستعيد فى نهاية المطاف العز المسلوب والكيان المفقود ؟ فإذا كان الجواب لا فالعمل الفردى إذن لا يحقق ثمرة ولا يوصل الىنتيجهفى بناء دولة راشدة يرنو اليها ويستشرف ولادتها الملايين من المسلمين . والى هذا المعنى يشير الأستاذ الداعية " فتحى يكن " حفظه الله ِ حين قال :  إن المراقب لما يجرى فى نطاق العمل الاسلامى يلاحظ أن مآل الجهود الفردية غير المرتبطة بتنظيم حركى كالتى يبذلها بعض الوعاظ والخطباء مآلها الى الضياع والهدد رغم كثرتها ذلك أن التنظيم الحركى من شأنه أن يستوعب الطاقات الفردية ويوجهها ويختزن القوى المتفرقة وينميها لتصبح على مر الزمن تيارا له أثره ومفعوله أما جهود الاصلاح الفردى فقد تتحطم إثر بعضها البعض لعجزها من مواجهة تحديات العصر ...

 وثمة سلبية أخرى من سلبيات العمل الفردى تلوح للأعين ظواهرها فى صعيد العمل الاسلامى هذه السلبية تتلخص فى :أن الذين يتصدرون للدعوات الفردية فى المجتمعات الاسلامية فى كل مكان سواء كانوا  علماء أو رجال فكر أو دعاة أصلاح .. هم عل  الغالب مختلفون فيما بينهم وقد يصل هذا الخلاف أحيانا الى الكيد والتناحر والخصومة السافرة ..وهذا  مما ينعكس آثاره على التلاميذ والأتباع .. فيؤدى ِ ولا شك ِ الى التحزب والتعصب والانقسام ..

وقد يكون سبب هذا التنازع والخلاف هو ما داخل أصحاب هذه الدعوات الفردية من آفات العجب أو الغرور أو الرياء أو الحسد أو الكبر .. فيكفى آفة واحدة منها أن تقصم ظهر صاحبها وأن تحلق له دينه žž!!..

وقد عانينا ِ والله ِ الكثير من أولئك الذين يتصدون للدعوة الفردية من علماء ودعاة وإرشاد ورجال إصلاح .. فبمجرد أن يتجمع عند أحدهم مجموعة من التلاميذ والأتباع ظن نفسه أنه الداعية الكبير أو المرشد الكامل الذىأصبح يشار اليه بالبنان  بل يعتقد من قرارة وجدانه أنه مرشد الزمان الذى يترتب على كافة الفئات فى المجتمعات الاسلاميةأن يبايعوه مرشدا أو ينصبوه أميرا .. وإذا لم تفعل ذلك فإنها لم تعرف له قدره ولم تنزله منزلته لكونه فى المرتقى السامى والناس حوله دون !!

فلنتصور كيف يكون حال المجتمع الاسلامى إذا وجد فى البلدة الواحدة بضع أفراد من العلماء أو المرشدين وهم بهذه العقليةوبهذا التفكير فإنه ولاشك ِ سوف يمنى بالتعصب والتشتت والانقسام ؟ !!..

من أظهر سلبيات الدعوة الفردية إذن أنها تورث فى أصحابها بعض الآفات  النفسية من العجب أو الغرور أو الحسد وأحيانا قد تورثفيهم آفة الرياء أو الكبر ..التى تحلق الاخلاص وتحبط العمل الصالح ..  هذا عدا عما تعكس  هذه  الآفات من آثار سيئه فى تمزق الصفوف والجدال العقيم والتعصب الذميم .. بين أبناء المجتمع الاسلامى عامة وتلاميذ أصحاب الدعوات الفردية خاصة  وإن نسينا فلا ننسى سلبية التيئيس من العمل الاسلامى .. فالناس حين يجدون أن جهود الدعوات الفردية ذهبت أدراج الرياح هباء منثورا لكونها لم تحقق فى بناء العزة الاسلامية غاية ولم تصل فيما بذلت من جهد الى نتيجة وحين يجدون كذلك أن أصحاب هذه الدعوات مختصمون فيما بينهم .. يبنون أمجادا لذواتهم ويتعصبون لفكرهم وارائهم وحين يجدون ِ أيضا أنهم لا يجتمعون على ساحة العمل الاسلامىعلى عمل موحد ولا يلتقون على كلمة سواء . . حين يجد الناس كل هذا .. فإنه يعتريهم الياس ويتملكهم القنوط بل يصيبهم من التسيب والحيرة ما يدفعهم تقواه .. فإنه سرعان ما يستسلم لتلقين الشيخ وينقاد لأوامره وتوجيهاته .. اعتقادا منه أن الشيخ معصوم لا يخطىء وهاد لا يضل .. وهنا مكمن الخطأ ومبعث الداء ومصدر الانحراف .. ولو درى المريد قولة الامام مالك الخالدة حين قال " ما منا إلا من رد ورد عليه إلا صاحب هذا القبر " وأشار الى قبر النبى صلى الله عليه وسلم ولو درى قول النبى صلى الله عليه وسلم :" كل بنى آدم خطاء .. " 1 ولو درى توجيهه عليه الصلاة والسلام " من يرد الله به خيرا يفقهه فى الدين " 2 ..لو درى المريد كل هذا .. لما وقف من شيخه هذا  الموقف المتعامى ولما تلقى عنه هذه الانحرافات الآثمة .

 

 وصفوة القول : إن سلبيات الدعوة الفردية تتركز فى  النقاط التالية :

 إنها ضئيلة الأثر قليلة الثمرات محدودة النتائج ..

 إنها تورث فى الدعاة وفى الأتباع ..التفرقة والتعصب وإثارة الأحقاد ..

 إنها تنشر فى المسلمين ظاهرة التيئيس من العمل الاسلامى ..

 إنها تلقى فى روع المريد أن الشيخ هاد لا يضل ومعصوم لا يخطىء ..

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error