الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: تساؤلات على طريق الدعوة
المؤلف: مصطفى مشهور
التصنيف: سياسي
 

القضية الثانية

صفات الجماعة

** ماهى صفات الجماعة واجب الاتباع ؟

** وهل تتوفر هذه الصفات فى جماعة الإخوان ؟

** وهل جماعة الإخوان تسلك الطريق الصحيح ؟

 

صفات الجماعة :

أما عن الصفات اللازمة توفرها فى الجماعة التى يعمل من خلالها المسلم الذى يريد أن يؤدى هذا الواجب ، وعن مدى توفر هذه الصفات فى جماعة الإخوان .

وهل انحرف الإخوان اليوم عن المسار الذى رسمه الإمام البنا أم لا  ؟ فنقول :

ما دمنا نهدف إلي أن يسود الإسلام ، وتعلو كلمة الله ، ويمكن لدين الله ، ويحكم شرعه ، وتقوم دولة الإسلام وخلافته ، فيلزم العمل الجماعى المنظم  أو الجماعة التى تعمل لتحقيق ذلك كله :

أولاً : العودة بالناس عامة و العاملين للإسلام خاصة الى الفهم السليم الشامل النقى للإسلام كما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، بعيداً عن الاجتزاء و التحريف أو الخطأ أو المغالاة ، أو التفريط ويجتمع المسلمون عليه دون تعصب لرأى أو مذهب ، وبصورة تحقق تعاون المسلمين فيما اتفق عليه من أصول وأعذار  فيما اختلف فيه من فروع .

فما فرَّق المسلمين وجعلهم شيعاً وفرقاً وأحزاباً ولا زال ، إلا الاختلاف فى فهمهم للإسلام والابتعاد به عن الفهم الصحيح الذى عاشه المسلمون الأول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما أنه لما كان من الأهداف الرئيسية التى يراد تحقيقها إقامة الدولة الإسلامية العالمية وعلى رأسها الخلافة الإسلامية ، فلابد أن نؤسس هذه الدولة المنشودة على الفهم السليم الشامل النقى للإسلام لكى تكون جديرة بأداء رسالتها على الوجه السلمى الصحيح لأن أى خلل فى الفهم سيؤدى الى خلل فى التطبيق ، وهكذا نرى أهمية هذا الشرط فى العمل الجماعى المنظم أو فى الجماعة التى يسلك المسلم فى ظلها طريق الدعوة لتحقيق متطلبات الإسلام منه .

ثانياً : لابد للجماعة التى تعمل لتحقيق متطلبات الإسلام وواجباته أن يكون فى منهاجها إقامة الدولة الإسلامية و الخلافة و التمكين لهذا الدين فى الأرض .

وأى جماعة تحصر نفسها فى بعض جوانب لإسلام أو حتى كل متطلبات الإسلام متجنبة هذا الهدف وهو : إقامة الدولة الإسلامية و الخلافة الإسلامية ، مثل هذه الجماعة لاتكون جديرة بالعمل معها  إذ يظل التقصير فى أداء الواجب قائماً وإثم التقصير قائماً أيضاً .

ثالثاً : لايكفى أن يكون فهم الجماعة للإسلام صحيحاً وأن يكون فى منهاجها إقامة الدولة الإسلامية فقط ولكن لابد أن تسلك الجماعة فى سبيل تحقيق هذا الواجب الطريق الصحيح ، وليس هناك أصح من الطريق الذى سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فى إقامة الدولة الإسلامية الأولى ، وهو قوة العقيدة وقوة الوحدة ثم قوة الساعد و السلاح حينما لايجدى غيرها .

فقد أرسى رسول الله صلى الله عليه وسلم العقيدة فى نفوس المؤمنين  الأول ، وخرَّج نوعيات من أصحاب العقيدة رباهم على مائدة القرآن وفى مدرسته عليه الصلاة و السلام .

ثم آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار  وأخذ عليهم العهد و البيعة لنصرة الدين ، وأخذ بأسباب قوة الساعد والسلاح ، إذ لابد للحق من قوة تحميه ....

وجماعة لاتجعل الجهاد فى سبيل الله فى حسابها لاتصلح ، ولابد من هذا الترتيب لهذه القوى الثلاث ، إذ لو استعملت قوة السلاح قبل تحقيق قوة الوحدة يمكن عند أى خلاف أن يقتل بعضهم بعضاً .

وبدون قوة العقيدة يكون عملاً لا أساس له من عقيدة سليمة ، لذلك كان هذا الصنف من رجال العقيدة المتحابين هو الأساس و الدعائم التى قام عليها بناء الدولة الإسلامية الأولى ، فالبناء عادة يقوم ويبدأ من الأساس وليس من أعلى .

رابعاً : الواجب على مثل هذه الجماعة أن تعمل على الساحة الإسلامية كلها ما استطاعت ال ذلك سبيلاً وليس فى قطر واحد .

فالإسلام و العمل له يشمل كل العالم الإسلامى ، ثم إن الدولة العالمية الإسلامية المنشودة لابد لها من أساس عريض يمتد على الساحة الإسلامية ،كما يجب على هذه الجماعة أن تقيم اتصالاً وتعاوناً مع الجهات الإسلامية المشابهة لتوحيد الجهود العاملة فى حقل الدعوة الإسلامية وتضافرها و الحيلولة دون تفرقها وتضادها .

خامساً : إذا تساوت جماعتان فى هذه الصفات الأربع مثلاً وكانت إحداها ذات خبرة وتجربة ورصيد فى مجال العمل الإسلامى ، والأخرى حديثة عهد لازالت فى أول الطريق ، فالأولى العمل مع الجماعة الأولى توفيراً للوقت و الجهد والأرواح بدلاً من الدخول فى تجارب جديدة ، ثم توحيداً لكلمة المسلمين وتقوية لصف المجاهدين بدلاً من رفع الرايات المتعددة التى يتفرق حولها العاملون امتثالاً لقول الله تعالى :{ واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا } ، ولا يجوز ترك الجماعة ذات التجربة و المتحقق فيها الصفات الأربع السابقة إلا إذا وجدنا أنها فى مجموعها قد انحرفت وصارت على فسق أو ضلال واضح ، أما بعض الهنات أو الأخطاء الفردية التى لا تخلوا منها جماعة - لأننا بشر - فلا تجيز البعد عن مثل هذه الجماعة وعدم العمل معها ولكن نعمل معاً ويسدد بعضنا بعضاً .

هذه هى بعض الصفات الأساسية اللازم توفرها فى الجماعة الجديرة بالعمل معها و السير على الطريق الدعوة فى ظلها ، ولو بحثنا ودققنا النظر لوجدنا أن هذه الصفات متحققة و الحمد لله فى جماعة الإخوان المسلمين .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

زاد على الطريق 

من التيار الإسلامي إلى شعب مصر 

الإسلام هو الحل 

الدعوة الفردية 

تساؤلات على طريق الدعوة 

الجهاد هو السبيل 

وحدة العمل الإسلامى فى القطر الواحد 

مناجاة على الطريق 

مقومات رجل العقيدة على طريق الدعوة 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca