أخى المسلم :
وهكذا أخى المسلم ترى دعوتك واضحة الغاية ، سليمة المنهج ، قويمة الخطة .
فهى فعلاً وقولاً ، تاريخاً وواقعاً :
الله غايتها والرسول قدوتها
و القرآن دستورها والجهاد سبيلها و الموت فى سبيل الله أسمى أمانيها
إنها دعوة الحق و القوة و الحرية ، إنها أمل هذا الجيل ورافعة راية الخلاص فهلا التففت حولها ؟
فكن معها ولها ، صاحب رسالة ، وجندى عقيدة ، هاتفاً أبداً :
{ وعجلت إليك رب لترضى }
( اللهم إن لم يكن بك علىَّ غضب فلا أبالى ) والله معنا ومعك وهو الهادى الى خير سبيل
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .