الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية
المؤلف: فتحي يكن
التصنيف: علماء ودعاة
 

الاستيعاب الخارجي

ثامناً: الكرم والإنفاق على الناس

ومن لأبرز الشروط اللازمة لنجاح الداعية في دعوته والتي تمكنه من اجتذاب الناس واستيعابهم هي كرمه وإنفاقه على الناس ...

فالكرم والسخاء والعطاء دليل أكيد على كرم وسخاء وعطاء نفس الإنسان فيما البخل والحرص

والشح دليل على بخل النفس وحرصها وشحها ...

في كثير من الأحيان يجد الداعية نفسه أمام مشكلات  وقضايا لا حل لها بالإنفاق وبذل المال فإن هو بخل قد يخسر فرضاً لا تفوت بل قد يتسبب بإحراجات وإساءات بالغة للدعوة نفسها ...

اعرف دعاة المال عندهم له شأن كبير وحرصهم عليه يؤدى إلى خسارة كثير من الطاقات كان يمكن أن تكون خيرة ومعطاة فيما لو قوبلت بالسماح والكرم والعطاء .

أنا أفهم إنه في سبيل الهداية وعمل الدعوة كل شئ يجب أن يرخص ذلك أن القيمة الأساسية هي للإنسان الذي سخر الله له ما في السموات وما في الأرض والمال هو أحد هذه الأسباب ويجب أن يوضع في خدمة الهداية والدعوة وليس العكس ..

- إن إكرام الضيف في الإسلام واجب .. ولقد حض رسول الله صلى الله عليه وسلم على القيام به فقال:(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه .. الحديث )) وهل يتحقق الإكرام من غير إنفاق ومن سخاء نفس ويد ؟

إن السخاء الذي جبلت عليه قلوب الرعيل الأول من صحابه الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي جعلهم أئمة مهتدين ..

فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال : جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إني مجهود .. فقال : من يضيف هذا الليلة رحمه الله ؟ فقام رجل من الأنصار فقال : أنا يا رسول الله .. فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته : هل عندك شئ ؟ قالت : إلا قوت صبياني .. قال : فعلليهم بشيء فإذا أرادوا العشاء فنوميهم فإذا دخل ضيفنا فأطفئ السراج وأريه أنا نأكل .. قال : فقعدوا وأكل الضيف وباتا طاويين .. فلما أصبح غدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول: ((الملائكة تصلى على أحدكم ما دامت مائدته موضوعة )) وقوله :(( الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه من الشفرة إلى سنام البعير )).

-  وإن المهاداة بين المسلمين من خلق الإسلام ومن الفعال التي حض عليها الرسول صلى الله عليه وسلم .. حيث قال :(( تهادوا تحابوا )). والهدية يهديها الأخ لأخيه هي رسول خير ومظهر حب ووسيلة قربى ومبعث أنس تقرب البعيد وتصل المقطوع وتشق طريق الدعوة إلى النفوس ومن أولى من الداعية بذلك ومن أحوج منه إلى ذلك ؟ ولكن تحقيق ذلك يحتاج إلى بذل وإنفاق وكرم ..

-  ثم أن الفضائل كلها التي أمر الإسلام بها تحتاج للقيام بها إلى الجود والكرم ويصعب أن يتحقق في غير الجواد الكريم فالإنفاق على أصحاب الحاجة من الفقراء والمساكين وكفالة الأيتام والإيثار وإيفاء الكيل والمواساة والأخوة وحق الجار وإصلاح ذات البين غيره كلها صفات تتعارض والبخل ولا يمكن أن يتحلى بها البخلاء ..

من هنا جاءت الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة تندد بالبخل والبخلاء وتحض على الكرم وتشيد بالكرماء ..

فمن قوله تعالى في البخل :

{ ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيراً لهم بل هو شر لهم سيطوقون بما بخلوا يوم القيامة ولله ميراث السموات والأرض والله بما تعلمون خبير }

{ وأحضرت الأنفس الشح }

{ من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون }

{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوماً محسوراً }

{ قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربى إذا لأمسكتم خشية الأنفاق وكان الإنسان قتورا }

وفي وصفه تعالى للمؤمنين :

{ الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار }

{والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم }

{ لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجراً عظيماً }

{ ومما رزقناهم ينفقون } وردت في عشرات الآيات في سياق وصف المؤمنين .

وفي أمره تعالى بالإنفاق :

وردت عشرات الآيات بمختلف الصيغ ..

{ أنفقوا من طيبات ما رزقناكم } { وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه } {أنفقوا مما رزقكم الله } {قل أنفقوا طوعاً أو كرهاً } { وأنفقوا خيراً لأنفسكم } { وأنفقوا في سبيل الله } { لينفق ذو سعة من سعته } { وما لكم ألا تنفقوا } .

ومن قوله صلى الله عليه وسلم في البخل :

(( ما محق الإسلام محق الشح شئ))

((شر ما في الرجل : شح هالع ، وجبن خالع ))

((لا يجتمع شح وإيمان في قلب عبد أبداً ))

((خصلتان لا يجتمعان في مؤمن : البخل وسوء الخلق )).

((السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد عن النار .. والبخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار ولجاهل سخي أحب إلى الله من عابد بخيل ))

((ألا أن كل جواد في الجنة حتم على الله وأنا به كفيل ((ألا وإن كل بخيل في النار حتم على الله وأنا به كفيل .. قالوا : يا رسول الله من الجواد ومن البخيل ؟ قال: الجواد من جاد بحقوق الله عز وجل من ماله . والبخيل من منع حقوق الله بخل على ربه .. وليس الجواد من أخذ حراماً وأنفق إسرافاً ))

((السخاء خلق الله الأعظم ))

((إن الله استخلص هذا الدين لنفسه فلا يصلح لدينكم إلا السخاء وحسن الخلق ألا فزينوا دينكم بهما))

(( أنفق يا بلال ولا تخشى من ذي العرش إقلالا)) .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

ماذا يعني انتمائي للإسلام 

نحو وعي حركي إسلامي - مشكلات الدعوة و الداعية 

الاستيعاب في حياة الدعوة والداعية 

أبجديات التصور الحركي للعمل الإسلامي 

التربية الوقائية في الإسلام 

المتساقطون على طريق الدعوة - كيف .. ولماذا ؟ 

قوارب النجاة في حياة الدعاة 

العالم الإسلامي والمكائد الدولية خلال القرن الرابع عشر الهجري 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca